اختفت من عربيه مقفوله
اختفت من عربيه مقفوله
موقع أيام نيوز
إن الشخص ده قريب منها جدًا.
رجعنا البيت.
وأنا فضلت أفكر.
سلمى عمرها ما كانت بتدخل نفسها في مشاكل.
ليه فجأة تحقق في حسابات شركة أبوها؟
وليه كانت خاېفة؟
وليه كتبت الورقة؟
وفي نص الليل
وصلت رسالة من رقم مجهول.
الكارت معاها ولو عايزينها ترجع، هاتوه.
أبو سلمى رد
أي كارت؟
جاله الرد
إنتوا عارفين.
هنا فهمنا إن اللي خطڤ سلمى كان بيدور على حاجة.
لكن إيه؟
الشرطة فتشت البيت.
اللابتوب.
العربية.
شنطتها.
كل حاجة.
ولا حاجة.
لحد ما الضابط رجع يشوف الصورة الأخيرة اللي سلمى بعتها لي.
الصورة اللي كانت واقفة فيها جنب العربية.
كبرها.
وبص وراها.
وبعدين قال
استنوا.
في انعكاس صغير جدًا على زجاج العربية
كان فيه شخص واقف بعيد.
لابس جاكت أسود.
والأغرب
إنه كان واقف في نفس الاتجاه اللي ظهرت فيه عربية سلمى.
الضابط قال
مين ده؟
مدير الاستراحة بص للصورة.
وفجأة وشه اتغير.
وقال
ده واحد كان موجود هنا.
رجعوا لكاميرات الاستراحة.
لقوا نفس الشخص.
لكن وشه مش واضح.
كان واقف بعيد عن العربية.
ومش بيقرب.
فقط
بيراقب.
بعدها خرج من الاستراحة.
وبعد عشر دقائق، ظهرت سلمى في التسجيل.
لكن مش جنب عربيتها.
كانت ماشية ناحية منطقة خلف الاستراحة.
وهنا حصلت المفاجأة
سلمى نزلت من العربية بنفسها.
الأبواب اتقفلت بعدها تلقائيًا.
وده فسر ليه العربية كانت مقفولة.
لكن السؤال بقى
ليه خرجت؟
ومين قابلته؟
الشرطة تتبعت الطريق اللي مشت فيه.
لقوا كاميرا قديمة عند محطة بنزين قريبة.
وفي التسجيل ظهر نفس الشخص.
وسلمى كانت واقفة قدامه.
لكن بدل ما تكون مړعوپة
كانت بتتكلم معاه بهدوء.
وبعد دقائق
جاءت عربية سوداء.
ركبت سلمى.
والراجل ركب جنب السواق.
العربية اتحركت.
يعني سلمى لم تُختطف من عربيتها.
هي خرجت بإرادتها.
لكن ليه؟
الضابط رجع لرسالتها
متصدقوش أول رواية هتسمعوها.
وبدأ يسأل
هي كانت بتجهزنا لإيه؟
هنا ياسين اعترف بالحقيقة.
قال
سلمى كانت بتشك في خالها.
خالها كان شريك والدها في الشركة.
ومن كام شهر، سلمى لاحظت تحويلات مالية غريبة.
بدأت تدور.
واكتشفت إن فيه ملايين اتنقلت لحسابات وهمية.
ولما حاولت تواجه خالها
اكتشفت إنه عرف إنها بتدور وراه.
لكن سلمى كانت أذكى.
كانت عارفة إن موبايلها ممكن يكون متراقب.
فنسخت المستندات المهمة على كارت ذاكرة.
وقالت لياسين
لو حصل لي حاجة، الشرطة هتلاقي الكارت.
لكنها مكنتش مخبياه في العربية.
كانت مخبياه في غطاء ميدالية صغيرة معلقة في مفاتيح العربية.
والميدالية دي كانت موجودة في الصورة.
الصورة نفسها كانت الرسالة.
الشرطة قبضت على خال سلمى.
وفي التحقيق أنكر كل حاجة.
لكن لما واجهوه بالصورة والتسجيلات، انهار.
واعترف إنه كان بيحاول يعرف مكان الكارت.
أما الرجل اللي ظهر في الصورة
فطلع ضابط مباحث متخفي كان بيتابع شبكة الاختلاس من فترة.
وسلمى كانت اتواصلت معاه قبل ما تسافر.
الخطة كانت إنها تسيب العربية في الاستراحة، وتتصرف كأنها اختفت.
وبالفعل
خرجت من العربية بنفسها.
وركبت العربية مع الضابط المتخفي.
لكن الخطة كانت خطېرة.
لأن واحد من أفراد العصابة شك في الموضوع.
وحاول يلحقهم.
الضابط قدر يبعد سلمى عن المكان، لكن اضطر يخليها تختفي عن أهلها مؤقتًا عشان محدش يعرف مكانها.
وده السبب الحقيقي وراء صمتها.
بعد يومين كاملين
الساعة كانت 8 بالليل.
كنت قاعدة في الصالة.
الموبايل رن.
رقم غريب.
رديت.
سمعت صوت بنتي
ماما؟
أنا معرفتش أتكلم.
قلت
سلمى؟!
ضحكت وهي بټعيط
أيوه يا ماما.
صړخت من الفرحة.
وأبوها جري عليا.
قلت لها
إنتي فين؟!
قالت
أنا راجعة.
وبعد أقل من ساعة
الباب خبط.
فتحت.
لقيتها قدامي.
وقعت من طولي وأنا بحضنها.
فضلت