غرام المتجبر ج الاخير

غرام المتجبر ج الاخير

= انتي مجنونه عايزه جلال عزام يعمل كبده قدام الخدم… رمشت بعينها عدت مرات ثم قالت بطفوليه خبيثة…… = شوفت انت بتعمل ايه بنفسك و في الآخر تقول بتحبني و هتكون معايا جلال حبيبي… فين ده و أول طلب اطلبه منك ترفضه خلاص حبك ليا بقى مجرد كلام… بعد مرور نصف ساعة كانت تجلس على سفره المطبخ و على وجهها ابتسامة رائعه و هي تراه يفعل لها الكبدة بعدم أخرج جميع العاملات … ثواني أخرى و كان يقدم لها طبق ساخن لتهز هي رأسها برفض قائله…

= ايه ده أنا عايزها زي زمان في عيش بلدي و جنبها طبق مخلل طماطم.. حاول الثبات معها قدر الإمكان و عدم فقدان السيطرة على أعصابه.. ثم أردف بابتسامه صفراء… = حبيبتي مفيش عيش بلدي هنا و لا مخلل طماطم… ذمت شفتيها بتفكر ثم أردفت بعند…

= مليش دعوة اتصرف في ايه مش تصرفات واحد بيحب واحدة ابدأ… فين سأفعل المستحيل من أجل سعادتك فين دي.. فين أحمد السقا لما نحط في المحيط و الا مش عارفه ايه ده عشان يثبت لمني ذكي انه بيحبها… فاكر قالها ايه لو ده يثبت اني بحبك و راح رامي نفسه… أنا كل اللي طلبته طبق كبده مش انتحار يعني.. زعلتني اوي بجد… عادت خطوه للخلف عندما وجدته سي أحدهم من نظراته.. حرك يده على وجهه عدت مرات حتى لا ي ها بالفعل ثم ابتسم بوجهها قائلا…

= عنيا لغرام هانم… رفع هاتف و أمر صفوت بما تريده عشر دقائق و كانت تأكل بشهيه عاليه… جلس على المقعد المقابل لها يتأمل ملامحها و هي تأكل بشغف… اشتاق لها و هي كذلك دون أو خوف منه أو دموع… برائتها عادت مشاكستها له و أفعالها المجنونه روحها الذي ها الحزن عادت من جديد… تفاجأ بها تضع الطعام داخل فمه بدون سابق إنذار لياكلها منها بصمت يسرق معها بعض اللحظات من الزمن… _____شيماء سعيد____ في المساء..

في منزل عليا طوال الليل تجلس على فراشها ضو هي تفكر بحديث ابيها… هو محق حياتها شبه متوقف منذ زوجها من غيث و الآن الحل هو العوده إليه أو البدأ من جديد بدون……. و الخيار الأول مستحيل كيف تعود لشخص خانها و قلل منها… لم يكلف نفسه مرة واحدة في الاطمئنان عليها أو على صغيرهم… و الخيار الثاني أشد صعوبة كيف تبدأ من جديد و قلبها مازال ينزف من خيانة شخص توقعت خيانة الجميع إلا هو…

غيث إنسان كسرها كسر عليا هانم و الآن ستعود و تأخذ حقها منه على كل أفعاله.. قامت من مكانها و اتردت ملابسها ستذهب لمقابلة جلال و تنهي علاقتها بهم لابد… بعد ساعه كانت تجلس في مكتب جلال تتحدث معه و هي تسمح دموعها المنهارة على وجهها.. و بعدما انتهوا من حديثهم ابتسمت إليه برسمه قائله … = تمام يا فندم من بكره هكون على مكتبي… ابتسم لها هو الآخر مردفا باخويه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *