غرام المتجبر ج الاخير

غرام المتجبر ج الاخير

= انت مين حمدي و الا خيري ابويا و الا خالى اللي أمي و الا حمايه و أمان ليا و الا شيطان… جلس مكانه مره اخرى ثم وضع ساق على الاخر كيف كان يخفى عنها كل ذلك الجبروت و الحقد… اردف خيري بهدوء…. =أنا خيري المحمدي أكبر تاجر سلاح في مصر و الشرق الأوسط… ابقى خالك يا بنت أختي العزيزة و الحكايه زي ما ابوكي قالك بظبط.. بس الباقي عندي أنا… ارتجف جسدها من حديثه فهي فقدت قدرتها على التحمل….

يكفي ما عاشته إلى الآن لا تريد معرفه حقائق أكثر من ذلك… إلا أن لسانها اللعين تحدث بدلا منها قائلا…. = ايه الباقي؟!.. = الباقي هو أصل الحكايه… رفضت ابوكي زمان عشان غرام كانت اختي الصغيره اللي ربتها على ايدي… تعبت عشان توصل للي هي وصلت له… كنت انا محور حياتها لحد ما الكلب حمدي ده ظهر… وقعت في حبه و لما رفضته اتجوزته من ورايا و مش بس كده فضلت تحفر و هو معها لحد ما عرفت حاجات مينفعش تعرفها… لحد ما التمن كان مو,تها…

سقطت دموعها بحسره و قهر على والدتها أخيها ها… أي نوع من البشر هذا؟!… شقيقته التي تربت على يده مثلما يقول… اردفت بتثقل.. = تها ت أختك؟!… أجاب خيري بكل قوه و جبروت… = سبب مو,تها مش أنا سبب مو,تها غبائها… هي اللي وصلت نفسها لهنا… بعد ما ماتت حسيت اني مستحيل أكمل كده خطفتك من حمدي و هددته بمو,تك… و بدأ يشتغل مكاني عشان الحكومه بدور عليا هو يشتغل و الفلوس تتحط في حسابي أنا في البنك… و انتي كنتي بنتي و أغلى من حياتي لحد ما ظهر الكلب اللي إسمه جلال..

تعالت دقات قلبها و هي تسمع اسم ملك قلبها و برأسها أمنيه واحده… أين أنت يا جلال؟!.. تشعر بالرعب و الضياع أين هو يأخذها من كل هذا؟!.. أكمل الآخر ببرود و كأنه يتحدث عن حاله طقس و ليس تدمير حياتها…

= رفضته برضو و قبل ما تعملي زي أمك هددت حمدي و خليته يقابله على أساس أنه خيري و يدخله معانا في الشغل بعد ما هدده باخوه و بيكي… و فعلا جلال وافق و بعد عنك و بدل ما يعمل زي حمدي و ينفذ الأوامر و بس بدأ يلعب هو… و التلميذ بقى منافس الاستاذ لا ده بقى أقوى منه… كان الحل الوحيد عشان يتهد شويه ريهام دخلت حياته و خلت اخو مدمن… و بعدين الخطه اللي اتعلمت عليكي كنت فاكر وسط إدمان اخو و ا اب حبيبته هينسي الشغل… بس لا بقى اقوى من الاول و عالج اخوه مكنش عندي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *