غرام المتجبر ج الاخير
غرام المتجبر ج الاخير
أخذت تفكر قليلا فيما هو قادم إلى أن دلفت إليها الخادمة بإحترام… ثم اردفت.. = ماهي هانم طالبه تقابل حضرتك… من؟!…. ماهي ماذا تريد منها تلك؟!… حيه مثلها لم يأتي منها إلا الخراب… ستقابلها لتنهي ذلك الموضوع فهي من المؤكد هنا من أجل مكروه لها أو لجلال لذلك ستهبط لها… أشارت للخادمه مردفه بهدوء.. = شويه و جاية… بعد ساعه كانت تجلس بالمقعد المقابل لها و على وجهها ابتسامة بارده.. ثم اردفت.. = اهلا يا ماهي خير عرفت انك عايزني..
رسمت الأخرى على وجهها ابتسامة أيضًا و لكن تلك خبيثة.. = عارفه ان حصل بنا سوء فهم عشان كدة جايه اعتذر منك.. و بطلب يعني أننا نكون أصحاب.. قالت كلماتها الأخيرة بخجل مزيف طال الصمت و هي تنتظر رد غرام بترقب.. إلا أنها تفاجأت من ضحكات غرام المرتفعة اهي كشفتها ام ماذا.. انتهت من ضحك اخيرا و عادت لبرودها ثم قالت..
= شكلك هبله أو فاكرة إن أنا اللي هبله… بس لا فوقي يا روحي أنا غرام جلال عزام يعني مش واحده زيك اللي هترسم عليا الدور و أنا زي العبيطة اصدقها.. أصدقاء ايه يا بت ده أنا من شبرا يعني اجدع حته في مصر و امثالك مرت علينا كتير.. عشان كده خايف على نفسك و غوري من وشي.. ______شيماء سعيد______ كان يجلس في مكتبه منهك بين أعمال أو بمعنى أصح بداخل صراع عقله… أخذ حق حبيبته من تلك اللعينة ريهام و لكنه لتلك اللحظة غير قادر على مقابله أخيه…
عاد برأسه للخلف يسندها على رأس المقعد صلاح صغيره الذي تربى على يده أصبح مدمن… خان ثقته به كان سيغفر له أي شيء إلا فعلته مع غرام… حتى و إن كانت اء فهو رأى جسدها شاهد شيء محرم عليه فهو ملك أخيه… لذلك قلبه و عقله على رفض تام لتلك المقابله أو المواجهة… تلك اللحظة التي سيقف فيها كلن منهم أمام الآخر و يخرج ما بداخل صدره… خرج من تلك الدائرة على صوت الباب ليسمح للطارق بالدخول..
دلف صفوت و هو يقول بإحترام.. = غيث بية بقى كويس و مدام عليا هتكون عند حضرتك بكره زي ما أمرت… أما صلا…. صمت فجأة بتوتر لينظر إليه جلال بقلق مردفا… = ماله صلاح أنطق.. = مش متحمل العلاج و حاول يهرب النهارده بس الرجالة لحقته على آخر لحظه… انتفض من مكانه ب عارم كيف حاول الهروب؟!.. و هم أين كانوا؟!… سيجن قريبا بسببهم و بسبب ذلك الإهمال تقدم من صفوت و عاد ما قاله بهدوء مريب..