وصلت ١

وصلت ١

اللي مستنيه تروح الجامعه واجيبها من خالك
اه هي مش قد كده بس اهي حاجة توصلك كليتك واسلام
استني يا ضنايا هي عشق هتروح فين يعني اهي موجوده
مازن بترجي : طيب يا ماما نقرأ فاتحه
أمينه بقله حيله : يا بني لسه بدري علي الكلام ده أنت عايز أهل الحته يكلو وشنا
وسلوي نفسها تقول إيه جاي تخطب وتقرأ فاتحه وأبنها لسه بيتعلم
حتي مش لما تاخد شهادتك
مازن بحزن : اللي تشوفيه لو سمحتى سبيني عايز أنام
أمينه : نام يا بني ربنا يهديك
وبهمس لنفسها بتقول : اللي طول عمري خايفه منه هيحصل خايفه عليك يا بني من كسرة قلبك عليها
بعد مرور إسبوع علي ابطالنا
مازن هيموت ويشوفها بس مش عارف بأي شكل من الأشكال إنه حتي يلمح خيالها
قرر أنه لازم يروح عندهم في البيت اتحجج
بأي حجة وراح عندهم
مي فتحت الباب لقت مازن في وشها قالت : اهلا يا مازن اتفضل
مازن وهو بيدور بعينه عليها في كل مكان مش لقيها للأسف قال : شكرا يا مي هي ماما فين
مي: ماما خرجت
مازن خرجت ؟!! فين
مي : ابدا نزلت السوق تشتري شويه حاجات للبيت
مازن بارتباك : طيب وعشق فين
مي : معاها
صدم مازن لما عرف إنها خرجت وضربت بكلامه عرض الحيط
مازن بغيظ : طيب ماشي سلام
مي : هما خارجين من بدري زمانهم علي وصول أقعد استناهم
مازن : لا ميصحش ومحدش موجود
مي : ومين قالك إن محدش موجود
خالي جوه جاي من البلد هو وأبنه
مازن باستغراب : أبنه؟!!
فين ده أنا مشفتيش حد غريب دخل الحاره
مي : لا ما هما وصلو الفجر
وأول ما النهار طلع ماما نزلت هي عشق تشتري شويه طلبات للبيت وأبن خالي أصر إنو يخرج معاهم
مرضيش تخرج الحريم وحدها صعايده بقي
مازن بغيظ : انا ماشي
مي : كونت عايز حاجه
مازن بارتباك : لاه .. اه …كنت هقول ل ماما سلوي ان الراجل اللي هيجي يركب الخزان بتاع الميه جاي النهارده
مي : طيب ماشي يا مازن شكرا هقولها
نزل يجري علي تحت مش شايف قدامه من غيرته عليها وغيظه منها
إزاي تطلع من غير أذنه وايه حكاية ابن خالها ده كمان
وبتوعد قال : ماشي يا عشق يعني انا كلامي معاكي ملوش اي لازمه
إيه الغلط اللي إنا علمته علشان تتغير معايا كده
الفصل (٤)(٥)
فضل مستنيها وقت كبير في البلكوبه إنها تيجي مافيش نار بتاكل فيه هيموت من الغيره عليها
نزل يقعد علي القهوه وهو …. وأوضح جدا إنه في شيء قالقه ومعصبه
الحج عامر لحظ ده فيه عرف إنه الحاله اللي هو فيها ( عشق ) شافهم الصبح بدري خارجين مع واحد في العربيه ولما سأل ام عشق قالتله ده أبن أخويا
المهندس محمود
الحج عامر : مالك يا مازن يا بني
مازن بضيق : مافيش
الحج عامر : عليا أنا برضو
علي العموم يا أبني لازم تهدي وتعالج الأمور بحكمه انت طول عمرك عاقل وراجل طول عمرك عقلك سابق سنك
مضايقش نفسك علي فاضي وأنتبه لمستقبلك
علشان خاطر امك اللي تعبت في تربيتك دي
مافيش حاجة تستاهل كل اللي إنت عامله في نفسك ده البنت بتحبك
مازن اتصدم من كلامه وبصله باستغراب شديد
الحج عامر كمل كلامه وقال وهو بيضحك :
متستغربش كده أنا راجل كبير أه بس وانا في سنك كنت مقطع السمكه وديلها
يعني فاهم كويس وعارف اللي بينك وبين عشق ومش من النهارده بس من زمان أوي من وانتوا صغيرين
كان باين اوي دأنت كنت محرج عليها تلعب مع اي ولد في الحاره غيرك
والاولاد كمان محدش كان يقدر يكلم عشق خوف منك
متخافش واهدي وأن شاء الله مش هتكون غير ليك بيقول كده وهو بيطبطب علي كتفه بحنان الأب اللي أفتقده مازن من زمان
أتاثر مازن بكلامه وحنانه حضنه مازن والدموعه نزلت منه
الحج عامر بحنان : لا قوم كده متعودش أشوفك بالضعف ده خليك قوي علشان تقدر تحارب علشانها
مازن : وأنا بايدى إيه احارب بيه
اذا كان هي من أول مشكلة بنا ماعدتش طيقاني والهانم أهو خرجت من الفجر مع أمها و اب….
الحج عامر قطعه وهو بيقول : ابن خالها عارف شفتهم الصبح وهو ده اللي قالب حالك كده لعلمك انا لحظت عليها إنها مش مبسوطه وإنها
مجبوره علي المشوار ده
مازن : بس انا محرج عليها متخرج غير لما أكون عارف
عامر ضحك بصوته كله هههههههههه
مازن استغرب وقال : أيه بس اللي بضحكك دلوقتي يا حج
الحج عامر : أصلك بتفكرني بنفسي زمان
كنت شديد كده زيك بالظبط بتفكرني بشبابي
مازن : هههههههه شكلك كنت جامد
الحج عامر : هههههههه ايوه جامد اضحك يا راجل محدش واخد منها حاجة
في الوقت ده كانت عربيه إبن خالها داخله الحاره وهي قاعده جنبه وأمها والمشتريات بتاعتهم وراه
شافته بيضحك كده اتغاظت جامد وقالت لنفسها هو ده اللي موت نفسي عشانه
حتي خرجتي مع أمي وأبن خالي ما اتهنتش
بيها كل اللي شاغل بالي إزاي أقول للبيه أني خارجه
مع أمي وأبن خالي علشان خايفه علي زعله وعامله ليه ألف حساب وهو قافل تليفونه من ناحيه وقاعد علي القهوه يضحك وصوت ضحكه جايب آخر الحاره من ناحية تانيه
انا فعلا غلطانة مش هسأل فيه تاني
هو شافها جنبه كان هيتجنن لحظه عامر مسك أيده يهديه
نزلت قدام عينه وهي شايله اكياس كتير بس محمود نزل قبلها وقالها : عنك إنتي متشليش حاجة انا هخلي حد يطلعهم
نادم علي طفل صغير يطلع الحاجات فوق
محمود بتعالي : انت يا ولد
الطفل : انا
محمود : أيوه تعالي هنا طلع الأكياس دي فوق والحساب بعد متنزل هديك تعبك
الحوار ده قدام مازن اللي اتغاظ جامد هنا أهل الحته الكل بيساعد بعضه من غير تعالي ولا إستعراض ماحدش بيعرض علي التاني فلوس نظر لخدماته
فقام مازن راح لعنده وهو بياخد الأكياس من الولد الصغير وهو بيقول : الاطفال دي عيال الحته واولاد ناس ومش بتخدم بفلوس حضرتك
محمود بحده : مين أنت وأنت مالك أصلا الولد موافق
مازن بعصبيه وغل منه : الولد وافق إنه يطلعهم بس عمره مكان هياخد منك فلوس
عشق واقفه وحاضره الموقف كله هو صحيح
محمود متكبر وكلام جاف مع الولد بس ميستهلش كل العصبية دي منه
محمود ببرود : طيب يا سيدي يشكر يطلعهم ومياخدش فلوس ده كل اللي تاعبك أوي كده
مازن : وفي حاجة كمان تتكلم بأدب لما تكلم الاطفال دي دول اولاد ناس مش شغالين عندك قالها وهو بيديله بالبكس في وشه
شهقت عشق جامد وخافت محمود يدله نفس الضربه ليه
هنا سلوي أدخلت هي والحج عامر اللي راحله ياخده من أيده وهو بيقول : إنت اتجننت خالص ده مهما إن كان ضيف عندنا ميعرفش عاداتنا وتقاليدنا بيقوله كده وهو بيغمز له بعينه علشان مازن يسكوت ومحمود كمان يسكت
سلوي عارفه السبب الحقيقي اللي بسبه مازن ضربه غيرته علي عشق بس ده ذودها أوي يعني محمود كان عامل إيه إبن خالها وراكبه معاه ومش لوحدهم انا معاها ليه ده كله الود اتجنن
سلوي : خلاص يا محمود حقك عليا انا يلا يا بني نطلع الشارع كله بتفرج علينا ومازن ميعرفكش لو يعرفك مكانش عمل كده معاك
مش كده يا مازن
مازن بحده : كده
الحج عامر : يلا مازن يا طلع إنت الحاجه دي لست سلوي
مازن وهو عينه علي عشق اللي طلعت تجري علي فوق قال : حاضر يا حج
وبياخد الأكياس وطالع بيها
الحج عامر : تعالي أنت يا محمود يا أبني اشوفلك الجرح اللي تحت عينك ده من أيده الطرشه معلش يا أبني اللي ميعرفك يجهلك
راح محمود معاه وهو بيسب ويلعن في مازن
هو طبعا عامر قاصد يخليه يبعد عن مازن وعشق يمكن يقدر مازن يتفاهم معاه
طلع الأكياس اللي بأيده لفوق وقف علي باب الشقه سلوي قالتله : ماتدخل يا مازن هو أنت غريب يا أبني ادخل دخل الحاجة دي المطبخ
دخل المطبخ كانت عشق فيه
بنظرات لو كانت تحرق لحرقتها من أرضها
ورملها الأكياس في وشها من غير ولا كلمه وطلع
هي كمان مش عارفه ليه كل العصبية دي مين فينا اللي من حقه يزعل انا اتصلت أكتر مره أقوله أني طالعه وهو تليفونه مقفول مردش عليا يبقي ليه كله ده
سلوي : علي فين يا ابني خليك افطر معانا
مازن : مره تاني يا أمي سايب الحجه أمينه لوحدها في البيت
سلوي : استني انادمها تيجي تفطر معانا هي كمان
مازن : معلش مره تانيه شكلكم عندكم ضيوف
وانا اسف علي اللي جرى مني تحت
سلوي : ضيوف مين يا حبيبي ده أخويا وابنه
ومافيش دعي لاعتزار يا مازن أنت غالي عليا
بس ياريت تبطل العصبيه الزايده دي
وأطمن عشق مش هتكون غير ليك
لقته بيبصلها بزهول
أكدت كلامها / ايوه زي مسمعت كده بس مش وقته الكلام فيه دلوقتي
مازن بتأكيد : أصلا انا مش هسمح لحد ياخدها مني حتي لو هموت
علي جستي عشق دي الحياة بالنسبه ليا
وانا هعافر بأيدي وسناني علشان اطولها
عند أمينه
أمينه رايحه جايه في الشقه لما عرفت من عامر وأهل الحته خناقت مازن مع محمود ابن خال عشق
طبعا هي استنتجت سبب الخناقه أكيد عشق
واللي خايفه منه بيحصل قدام عيونها فالخوف مسيطر عليها والقلق
دخل مازن من الباب جريت عليه بلهفه قالت :- في إيه يا ابني حصل إيه للبهدلة اللي انتي فيها دى
مازن ببرود : مافيش
أمنيه بدهشه : مافيش إزي واهل الحاره مافيش علي لسانهم غير ض.ربك لمحمود إبن خال عشق
مازن بقله صبر : يووووه قولت مافيش يا أمي
أمينه بعصبية : مافيش ازاي قولي مافيش ازاي
وأنت داخل هدومك متبهدله كده ولحظة كدمه في أيده بلهفه قالت : وايه دي كمان
هات ايدك أشوفها
مازن : مافيش يا أمي مالها ايدي ماهي كويسه أهو كفايه خوفك اللي زايد عن الحد ده انا مبقتش صغير للخوف والقلق ده كله
أمينة : يعني تجيني متبهدل ومتخانق وتقولي ماقلقش أنت عايز تموتني ناقصه عمر يا أبني
وليه ده كله علشان خاطر عشق مش كده
قولتلك وهقولهالك تاني عشق مش مناسبه ليك دلوقتي ولا بعدين علشان تستريح وتشيلها خالص من دماغك عشق مش ليك
مازن بغضب : عشق ليا وعمرها ماهتكون غير ليا
أمنيه بنفاعل : يبقي بتحلم وهتتعب كتير في حياتك وهتتعبني معاك
انا عارفه من الأول اللي هيحصل واديني بشوفه بعينى كان غلط من الأول تعلقكم كده بعض
انا بقولك اهو الحب ده مش هتجني منه ورا كل عذاب وشقي وابقي قول أمي قالت
وسابته ودخلت المطبخ حزينه علي حال أبنها الوحيد
******
الفصل ٥
عشق واقفه في المطبخ بتعمل قهوه لخالها وهي مضايقه ومش طايقه حد
سلوي بهمس : كله ده يا عشق بتعملي القهوه
خالك مستني القهوه يشربها من ايدك إنتي مرضيش حد تاني غيرك يعملها
عشق بتنهيده ضيق : ليه ان شاء الله
اشمعنا أنا
سلوي : هو عايز كده خلصي وتعالي
عشق بغضب مسكت أمها من ايدها قبل ماتطلع من المطبخ وهي بتقول : انا عايز دلوقتي حالا أعرف سبب وجودهم هنا إيه جايين عندنا عايزين ايه
ولا أبنه الرزل ده عايز مني إيه ليه صمم الصبح يخرج معانا أهو مازن زعل عجبك كده
سلوي : يعني إنتي كل اللي هامك مازن أنوا زعل ومش همك هما جاين ليه ؟!!
عشق : لا طبعا هاممني الإتنين بس مازن يا ماما ازاي دلوقتي أقدر اصالحه
سلوي بوجع : أمر مازن سهل ومقدور عليه تعالي نشوف خالك عايز إيه
عشق بخضه : إنتي ليه بتقولي كده إنتي عارفه حاجة ومخبياها عليا
سلوي بصوت متقاطع : انا انا هكون عارفه إيه يعني
عشق بترجي : ماما
سلوي بحنان : عندك شك انك بنتي الغاليه اللي عمري مهغصبك علي حاجة انتي مش عايزاها
عشق بثقه : لا طبعا
بس كلامك ده بيدل علي إنو فيه حاجة
سلوي : دلوقتي نعرف هاتي القهوه وحصليني علي الصالون
عشق بتوهان : حاضر يا ماما
عملت القهوه ودخلت بيه سمعت خالها بيطلب ايدها لأبنه من سلوي
الصنيه بالكوبيات وقعت من أيدها
سلوي قامت بسرعه تنقذ الموقف وهي بتقول :-
خد الشر وراح فداكي حبيبتي تعالي اقعدي
عشق بصتلها بستغراب وبهمس : اقعد …اقعد فين يا ماما إنتي مش سامعه اخوكي بيقول إيه
سلوي بنفس الهمس لبنتها : اقعدي بس وحياتك ما هيحصل غير اللي إنتي عايزاه
محمود بلهفهة : حصلك حاجة يا عشق
عشق بضيق منه : لا انا كويسه
خالها : دي بينها من الفرحه يا سلوي لما سمعت خبر خطوبتها من المهندس محمود
عشق برقت بعينها وفي نفسها أيوه من الفرحه ،،، مص’ةيبة إيه دي اللي اتحدفت عليا
سلوي بنفس الهمس استر يارب وقدر ابعدهم عنك يا بنتي من غير ماازعل أخويا مني
لمت عشق وأمها اللأزاز اللي اتكسر وخديته عشق حطته بكل غل علي رخامه الم’طبخ وراحت تاني عندهم قاعدت قصاد أمها وهي باين عليها الضيق جدا
سلوي بارتباك : متغلاش عليك يا أخويا ومحمود زينة الشباب بس ….. وسكتت شويه تدور علي سبب مقنع يقتنع بيه أخوها وأبنه من غير ميزعل منها
بس …. عشق لازم تكمل تعليمها هي جايبه درجات عاليه حرام يا أخويا أخيب أملها
عبد المجيد بغضب : علام …علام إيه يا سلوي
البنت مهما اتعلمت مسيرها لبيتها وجوزها وعيالها فيما بعد ان شاء الله
شكلك عشتك في البندر نسيتك عوايدنا البنت ميسرها للجواز ولا إنتي فكره إني هشغالها
بالشهادة اللي هتاخدها
عشق وصلت لقمة نرفزتها منه ومن كلامه
أمها شايفاها وشايفه قد إيه بنتها مزعوجه من خالها وأبنه عايزه تلحقها قبل متتهور وتتكلم
سلوي بترايس : بس دي وصية أبوها وصاني عليها قبل ما يموت ولازم انفذ وصيته
البنت لازم تكمل تعليمها
محمود علشان بيحب عشق وخايف الأمور تتأزم بنهم قال : وأنا موافق استناها لما تخلص تعليمها
كلها أربع سنين وتخلص وساعتها مايبقش ليكم حجه
هنا عشق فاض بيها جايه تتكلم لحقتها أمها وهي بتقول : ان شاء الله بعد أربع سنين يبقي لينا كلام تاني
أقتنع عبد المجيد بكلام أبنه وبرد سلوي عليه
وقال : بدل انتوا شايفين كده خلاص أنا كل همي مصلحت الكل ووجه كلامه لأبنه وقال :-
بس أنت هتقدر تستني أربع سنين تانين يا ولدي
محمود وهو بينظر لعشق بهيام قال : انا استناها عمري كله يا حج بنت عمتي وأنا اولا بيها من الغريب
( عشق لنفسها بتهمس : يا برودك يا شيخ اتحدفت عليا من انهو داهيه أيه البرود ده هو بالعافيه )
عبد المجيد براضي : تمام خلاص معادنا بعد أربع سنين
*****************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *