وصلت ١
وصلت ١
الفصل ٢
كانت طايره من شدة الفرحه بتنطط علي رجليها وهي بتقول :-
نجحنا يا مازن نجحنا إحنا الإتنين وبمجموع كبير كمان هانحقق حلمنا اللي من صغرنا بنحلم بيه يااااااه يا مازن
بتقول الكلام بانفعال كبير مش حاسه أنها من شدة فرحتها في حضنه لما انتبهت لده
تاهات في دف أحضانة
أول حضن أول تلامس جسدي بنهم أحاسيس جميلة جديده عليهم
لمست حبه حنانه دف أحضانه
هو كمان حدث ولا حرج طاير من الفرحه بقربها منه حضنها بالنسبه ليه الحياة
بصعبه شديده قدر يبعدها عنه لا المكان ولا الزمان يسمح لده لسه قدمهم كتييييير عالبال لما الحضن ده يكون من نصيبه حلاله
بحرج كبير وكسوف قالت : أسفه محستش بنفسي غير وانا في حض….مقدرتش تكمل الجمله عضت علي شفيفها من الكسوف
مازن : مافيش داعي للأسف محصل حاجة
يلا علشان نفرح اهالينا
عشق : هندخل نفس الكليه ونفس القسم زي متفقنا مش كده
مازن : اكيد طبعا ونفس المدرج والسكشن كمان مش ها نسيب بعض لحظه واحده
عشق : انا مبسوطه مبسوطه أوي
مازن : وانا كمان يا عشقي
تجي نزوغ ساعه نحتفل بيها بنجحنا قبل مانروح
عشق : موافقه طبعا يلا بس هنروح فين
مازن : تدخلي سنيما
عشق بتفكير : بس كده هنتاخر أوي عليهم وانا مش قايله لحد
مازن : اتصلي بيهم قوليلهم إنك مع أصحابك بتحتفلي معاهم بنجاحك
عشق بضحك : هههه فكره برضوه يا أفكارك
مازن : وانا كمان إتصل بأمي اطمنها وأشفلي كدبه انا كمان هههههه
عشق : هههههه ماشي
وفعلا خدها ودخل بيها سنيما وكان فيلم رومنسي جدا
اتاثرت بيه وبالمناظر اللي فيه رمت رأسها علي كتفه ولفت درعها عليه
مازن بهمس : إيه يا حبيبتي زهقتي عايزه تنامي
عشق : لا بس حسيت إني محتاجه لحضنك قالتها كده بكل جرأه يمكن المكان الأضاه شجعتها تقول كده
مازن : وانا كمان محتاجه أوي ويمكن أكتر منك بكتير
بس دلوقتي لا ….بيقول الكلام ده وهو بيبعدها عنه وبيشلها من بين أحضانه
عشق : ليه ؟!!
مازن : مش هاخد حاجة مش من حقي دلوقتي انا هصبر وهعمل المستحيل علشان اقدر أفوز بيه ويبقي ملكي ليا أنا وحدي
عشق : بس هو ملكك فعلا وليك لوحدك
مازن : لما يبقي حلال
عشق بزعل : يعني انا كده بعمل حاجة حرام يا مازن حبي ليك حرام وكملت كلامها بعصبيه
يلا نمشي وفعلا سابته وخرجت
وهو راها شدها من أيدها وهو بيقول :-
تعالي هنا يا مجنونه ماينفعش تخرجي دلوقتي لما الفيلم يخلص هنخرج
وبعدين انا مقولتش قربك مني حرام معني هو فعلا حرام
عشق بعصبية : وكمان بتقولها في وشي كده
طيب يا مازن لو هادور علي الحرام والحلال
فا خروجي معاك حرام كذبك وكذبي علي أهلينا وخروجنا مع بعض في السر حرام برضوه
وأنا هريحك من الحرام ده
من هنا ورايح ممنوع تكلمني ولا تقابلني غير لما بقي حلالك مش ده اللي إنت عايزه
مازن مش عارف يرد بإيه هي فعلا معاه حق
بس مش لدرجه دي
هو بس كان قاصد يحافظ عليها حتي من نفسه هو بشر مش ملاك
مازن بضيق : ماشي تمام وانا موافق
خلصو الفيلم في صمت تمام بينهم وروحها
وكالعاده بيجي علي أول الشارع وتدخل هي الأول وهو يدخل بعديها بوقت علشان كلام الناس مش عايز يتسبب ليها بكلام جارح من حد ده من وجة نظره هو بس
بس أهل الشارع عارفين وملاحظين كل حاجة
لدرجه انهم أول ميشوفو عشق داخله الشارع
يعرفوا إن مازن خلاص قرب يوصل
الحج عامر صاحب القهوه أول ما شاف عشق نادم علي أمينه ام مازن وهو بيقول : يا ست أمينه يا ست أمينه
أمينه من فوق بصيت عليه وهي بتقول:
أيوه يا حج بتنادم
الحج عامر : أيوه يا ست أمينه أبل الشربات
أمينه : انا قولتلك لما مازن يرجع
الحج عامر : مازن خلاص علي وصول
أمينه : هو قالك
الحج عامر : حاجة زي كده
أمينه لسه هاترد عليه شافت أبنها علي أول الشارع
فقالت ايوه يا حج عامر ده جه فعلا بل الشربات
ابتديت تزغرت بصوتها كله من الفرحة سمعتها إم عشق طلعت تبارك ليها
سلوي بفرحه : مبروك يا امينه ل مازن لسه قايله عشق انهم هما الأثنين ناجحين وبنفس المجموع كمان
أمينه : الله يبارك فيكي حبيبتي ومبروك ل عشق كمان الف بركه
هنا طلعت عشق ورديت عليها الله يبارك فيكي يا ماما
أمينه : تسلميلي يا قلب ماما طالعه من بوقك زي السكر
سلوي : طبعا ما هى منتي مربياها معايا إنتي نسيتي العيال اتربو علي أيدنا إحنا الإتنين
أبنك إبني وبنتي بنتك يا أمينه
أمينه : أيوه كانت أيام فاكره خنقاتهم وهما صغيرين علي أقل حاجة بينهم غلبونا معاهم ولاد الايه دول هههههههههههه
سلوي : ههههههههه ايوه يا أختي بس دلوقتي بقو شباب مشاء الله داخلين الجامعة
أمينه : أيوه ربنا يخليهم لينا يارب
سلوى : يارب
كل الشارع هايص بيبارك ل مازن والحريم بتبارك ل عشق
والكل مبسوط الا مازن اللي بيفكر في كلام عشق وازاي هيقدر يعيش من غير مايكلمها
ولا يصاحيها كل يوم ويصبح عليها
هو كان متعود كل صبح أول حاجة تشوفها عيونه عشق
وهي كمان من ساعة ما جت من بره وهي قاعده في اوضتها باين عليها الضيق والحزن
امها لحظت ده دخلت عندها تسألها مالها
سلوي بحنان/ مالك حبيبتي
عشق بضيق / مافيش
سلوي / لا فيه إنتي مش شايفه نفسك ده شكل وحده فرحانه بنجاحها
عشق عيطت واترمت في حضن أمها وهي بتقول مازن يا ماما مازن
سلوي باستغراب : ماله مازن
عشق حكت لامها علي كل حاجة هي متعوده اصلا تقول لأمها علي كل حاجة بتحصل معاها
بعد وفاة أبوها أمها رفضت الجواز من غيره واختارت تربي بنتها علي الصدق والصراحه في كل حاجة وانها مهما حصل لازم تحكي لها علي كل حاجة بتحصل معاها
تتعامل معاها علي إنها صاحبتها مش أمها
( وعلي فكره ده المفروض يحصل يا أمهات الوحده لازم تصاحب بنتها علشان بنتها تقدر تصارحها بكل اللي بيحصل معاها الكلام ده للأمهات )
أمها مازن كبر في نظرها أوي وحبته فوق حبها ليه
سلوي : هتزعلي مني لو قولت الحق
عشق وهي بتمسح دموعها : لا طبعا انا
ديما باثق في كلامك
سلوي : مازن مش غلطان إنتي اللي غلطانة
عشق بدهشه : انا
سلوي : طبعا
أولا اول مره تكدبي عليا يا هانم إنتي لما قولتلي انك خارجه مقولتيش انك خارجة مع مازن قولتي أصحابي ودي أول مره تكدبي عليا
كل مره ببقي عارفه انك معاه
عشق بتوتر : علشان أول مره اخرج معاه بعيد عن المدرسه والدروس والمذاكره خوفت ترفضي او تزعلي مني
وأنا كان نفسي اخرج معاه منتي عارفه يا ماما انا قد إيه بحبه
سلوي بعتاب : تقومي تخبي عليا
عشق بأسف : إنا أسفه يا ماما مش هيتكرر تاني ابدا
سلوي بثقه : انا عارفه يا قلب ماما أن بنتي عمرها ماهتكدب عليا تاني
نجي بقي للي عامله مازن ملكيش الحق ابدا تزعلي منه
هو بيحبك بس عايز يحافظ عليكي حتي من نفسه
واللي عامله ده كبر بيه في نظري وحبيته أكتر
وتمنيتك ليه بجد يا عشق هو ده اللي أأمان عليكي معاه واديكي ليه وإنا مغمضه ومتنسيش مازن ده تربية إيدي انا كمان يعني لو إنتي بنتي هو إبني
عشق : بس انا شرط عليه مايكلمنيش لحد ماكون من نصيبه وهو وأفق
سلوي : وطبعا ده صعب علي بنوتي
عشق : طبعا يا ماما صعب أوي ازاي مقدرش يوم واحد بس ماكلمش مازن
سلوي : طيب أصبري عليه إنا هاقعد مع أمينه
ونتفق حتي علي خطوبه بس لحد متخلصو علامكم
عشق بضيق : لا يا ماما إنتي عايزه إنتي اللي تروحي وتكلميهم لا طبعا مستحيل يحصل
سلوي بقله حيلة طيب عايزني أعمل إيه يعني
عشق بهمس لنفسها وبمكر قالت: مش إنتي اللي هتعملي إنا اللي هعمل
الفصل ٣
طول اليل واقف في البلكونه مستنيها يمكن تطلع
نفسه حتي يلمحها من بعيد وحشته ….وحشته أوي ولسه معدش علي اتفاقهم ساعات
إزاي هقدر كان لازم يعني أوافق علي طلبها
هموت لو مشفتهاش
هي في واضتها شيفاه من شيش الشباك
وشايفه ضيقه ولهفته عليها بس لا …لا يمكن يشوفني جرحني بكلامه ورفض قربي له
غلب عليهم النوم هما الأثنين وكل واحد بيفكر في التأني دخل ينام هي لقته دخل راحت علي سريرها علشان تنام
أختها كانت لسه صاحيه حبت ترزل عليها قالت : اخيرا سبتي الشباك
طيب وإيه اللي عليكي بكده وخدتي إيه من وقفتك كده طول اليل في الشباك وهو أصلا مش شايفك
عشق بهايم : كفاية انا شايفاه
مي : يا سلاااااام إيه المحن ده
عشق مسكت المخده ضربتها بهزار : ملكيش فيه وسيبيني بقي عايزه أنام
مي : نامي يا أختي والله منتي فالحه
********
في الصباح
مازن قام من نومه في نفس الميعاد واقف في نفس المكان مسك المشبك وجي يرميه عليها
أفتكر كلامها والأتفاق اللي بينهم أتراجع
وبتنهيد بضيق واقف مستني يلمح حتي طفها
بس هي طبعا شيفاه من الشيش ومعانده ورافضه تماما” تقابله ولا تطلع تشوفه
لبست هدومها وكانت قصده تكون جميله ولبسها مختلف ونزلت
هو عينه علي الشباك مستني تفتح الشباك يشوفها
….. وهي في الشارع تحت
مخدش باله غير لما سمع
فاتن : استني يا عشق انا جايه معاكي
نزل نظره لتحت إنتبه ليها ولبسها أول مره تلبس لبس زى ده
وبعدين أصلا رايحه فين دي من علي وش الصبح
نزل جري يشوفها رايحه فين استناها علي أول الشارع زي كل مره
شافها خارجة مع فاتن مقدرش يكلمها
هي كمان اتجاهلته تماما حتي النظر ليه كأنه مش موجود وده استفذه جدا وبتوعد
قال : ماشي يا عشق إن موريتك
فاتن باستغراب : إنتي ليه مكلمتيش مازن
هو أكيد واقف مستني يكلمك
عشق : ويكلمني ليه أصلا ؟!
فاتن : عليا انا برضوه كل الحاره عارفه حكايتك إنتي ومازن
عشق : حكايه ؟!!! حكايه إيه هو زي أخويا ومتربين سوا لا أقل ولا أكتر وكفايه كده
عايزين ننجز ونخلص مشوارنا قبل الحر ده
فاتن : يلا
خلصت مشوارها وروحت البيت كان مازن مستنيها في مدخل البيت من تحت شدها من أيدها وبحده قال / الهانم كانت فين
عشق اتخضت جامد من اللي عمله ده بخضه قالت أنت اتجننت سيب أيدي
وبعدين أنت مالك بيا
مازن بعصبيه : لا مالي ونص وإيه لبسك ده من أمتي وأنتي بتلبسي لبس زي ده
عشق بتحدى : انا حره وأنت ملكش دعوه بيا
مازن بغضب وعصبيه : لا ليا ،،، ومش معنا أن بقولك نستنا لما يبقي القرب بنا حلال إنك مش ليا ولا ليا حق فيكي إنتي كلك ملكي وليا الحق أسأل كنتي فين وبتروحي فين ومع مين وتستاذني مني كمان لما تيجي تخرجي فاهمه
ردي عليا فاهمه
أول مره تخرجي وانا معرفش واخر مره تلبسي المسخره دي فاهمه ردي فاهمه
عشق خافت منه أول مره يكون قاسي كده معاها سحبت ايدها منه وبهمس ودموع قالت : فاهمه وطلعت تجري علي فوق وهي بتعيط
شاف دموعها كان هيتجنن عشق عشقه بتبكي ومن مين مني أنا
إنا اللي كونت بطربق الدنيا مع اي حد يزعلها
بس أعمل ايه استفذتني
طلع متغاظ من نفسه ومن كل حاجة حوليه اتفش في الباب وخده رزع من قوته هز جدران البيت
شافته أمه بحالته دي
طلعت جري عليه بلهفه قالت : مالك يا حبيبي مالك يا بني
مازن بغضب : مافيش يا أمي مافيش
أمينه : لا فيه ماهو انا مش تايها عنك إنت راجع متغير من إمبارح ولا كأنك نجاح وبمجموع كبير كمان دا أنت لو كنت ساقط ماكنتش شفت الحزن ده في عيونك والنهارده جاي عصبي ومش طايق نفسك فيك إيه يا إبن
بطني ومتقولش مافيش فاهم
مازن بنفاذ صبر : عشق يا أمي عشق
أمينه بتنهيده : مالها عشق بس
مازن : لازم يبقي في ارتباط رسمي بينا لازم اخطبها
أمينه باستغراب : وليه لازم متسيب كل حاجة لوقتها
خد أنت بس كليتك وانا اخطبهالك حتي اقدر أكلم سلوي
بوش مين يا أبني أروح اخطبلك دلوقتي لا شهاده ولا وظيفه
ولا أبوك الله يرحمه سيبلك حاجة غير معاشه
والعربيه بتاعته