زوجه اخي حكايات ندي الجمل ١
زوجه اخي حكايات ندي الجمل 1
ـ لا، حسيتك مشغولة اليومين اللي فاتوا.
بصت بعيد وقالت:
ـ عادي… ضغط الشغل والعيال.
ابتسمت وقلت:
ـ ربنا يعينك.
قالت:
ـ وإنتِ كمان يا حبيبتي.
يا حبيبتي…
تاني.
هو أنا بقيت الوحيدة اللي مش فاهمة معنى الكلمة دي؟
اليوم خلص، وأنا روحت البيت مع كريم.
في العربية كان بيحكيلي عن حالة ولادة صعبة، وأنا قاعدة جنبه ساكتة.
وفجأة قال:
ـ هو إنتِ زعلانة مني؟
بصيت من الشباك.
ـ لأ.
ـ طب مالك؟
ـ ولا حاجة.
سكت شوية، وبعدها قال:
ـ أنا بحبك يا سلمى.
غمضت عيني.
كان نفسي أقول:
«طب وإنت بتقولها لياسمين ليه؟»
لكن قلت:
ـ ربنا يخليك ليا.
وصلنا البيت.
أول ما دخلت أوضتنا، كريم دخل الحمام.
وأنا قعدت على السرير، فتحت الصور اللي أخدتها.
فضلت أبص عليها واحدة واحدة.
وفجأة وقفت عند رسالة معينة.
كريم كان بيقول لياسمين:
«لو سلمى عرفت، مش هتسامحنا».
وردت ياسمين:
«أنا مش عايزة أخسرها… بس أنا كمان مبقتش قادرة أقاوم».
قريت الرسالة أكتر من مرة.
والغريب…
إني حسيت بالشفقة عليها.
أيوه.
رغم كل اللي حصل.
يمكن عشان أنا كنت عارفة إنها من وقت مو.ت أحمد ما دخلش حياتها راجل.
يمكن كانت وحيدة.
يمكن اتعلقت بكريم من كتر ما كان موجود حوالين المركز.
يمكن الحب دخل بينهم من غير ما يخططوا.
لكن مهما كانت الأسباب…
الخيا.نة خيا.نة.
والأوجع إنهم كانوا عارفين كويس إنهم بيخدعوني.
في اللحظة دي، كنت قدام اختيارين.
إما أفضحهم.
أكسرهم.
أطرد ياسمين من المركز.
أطلق من كريم.
وأقفل الباب ورا كل الناس دي.
أو…
أواجه الحقيقة بشكل مختلف.
بصيت لصورة أولاد أحمد اللي كانت عندي على التليفون.
عمر، وليلى، وآدم.
افتكرت أبويا وهو بيقول:
«عيال أحمد عيالكم».
وفجأه……..
يتبع….
حكايات ندى الجمل