جبروت زوجي حكايات نور محمد

جبروت زوجي حكايات نور محمد

​الشارع كله اتلم على صريخ العروسة وضجيج العيلة، وبقى مصطفى واقف في نص الصالة لوحده.. من غير ورشة، من غير فلوس، من غير عروسة، ومكسور الجناح قدام مراته الأصيلة اللي علّمته درس في الأصول عمره ما هينساه.

​هى بصت له وهي مبتسمة ببرود وقالت:

ـ “شفت بقى يا مصطفى.. الشارع اللي كنت عايز ترميني فيه.. هو نفسه اللي ضحك عليك. ولم هدومك دي، واطلع اقعد في أوضة الخزين زي ما كنت بتقولي.. أصل العز ده كله، مش ملكك!”

​من اليوم ده، مصطفى ما قدرش ينطق بحرف واحد، وبقى يخدم في المحل اللي كان ملكه كأنه عامل عند هدى، واتعلم إن بنت الأصل ممكن تسامح، بس لو اتجرحت.. بترجع حقها متبوع بكرامة تزل أعتى راجل.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *