خلاف المرتب منال علي 2
خلاف المرتب منال علي 2
قالت: ـ وأنا مش قادرة أفهم ليه كل شوية تحسسني إن شغلي ج*ريمة.
سكتنا تاني.
بعد يومين، أمي اتصلت بيا.
قالت: ـ هتيجوا تتغدوا الجمعة؟
قلت: ـ حاضر.
لكن أول ما قفلت، ياسمين قالت: ـ أنا مش هاجي.
استغربت.
ـ ليه؟
قالت: ـ حاسة إنهم مش متقبليني.
قلت: ـ ده إحساسك.
قالت: ـ لا… ده اللي شوفته.
اتخانقنا من جديد.
وفي الآخر روحت لوحدي.
أول ما دخلت بيت أهلي، أمي سألت: ـ فين ياسمين؟
قلت: ـ تعبانة شوية.
أمي بصتلي كأنها فهمت الحقيقة.
بعد الغدا، أبويا دخل معايا البلكونة.
قالي: ـ يا كريم… أوعى تسيب مراتك تمشيك.
قلت: ـ يعني؟
قال: ـ الراجل لازم كلمته تمشي.
قلت: ـ ولو خسرتها؟
قال بمنتهى الثقة: ـ اللي تحب جوزها ترجع.
الكلام كان تقيل.
ورجعت بيه البيت.
بعدها بأسبوع حصل موقف غير كل حاجة.
كنت راجع من الشغل بدري.
وأنا طالع السلم سمعت صوت ياسمين بتتكلم في الموبايل.
ماكنتش متعمد أسمع.
لكن جملة واحدة خلتني أقف مكاني.
كانت بتقول:
ـ أنا تعبت… ومش عارفة أكمل بالطريقة دي.
قلبي اتقبض.
فضلت واقف.
وبعدين سمعتها تقول:
ـ أيوه… يمكن فعلاً أطلب الطلاق لو فضل مصر على اللي هو عايزه.
إيدي بدأت ترتعش.
مين اللي بتكلمه؟
صاحبتها؟
ولا… محامي؟
وفي اللحظة دي، رن جرس الأسانسير، فاتخضيت، واضطريت أدخل الشقة كأني لسه واصل…
لكن السؤال اللي فضل يطاردني طول الليل كان:
ياسمين كانت بتتكلم مع مين؟ وهل فعلًا بدأت إجراءات الطلاق… ولا في سر أكبر هي مخبياه عني؟