هل هى 1
هل هى 1
” انتى فيكى إيه يا سارة؟؟…. فيكى ايه؟”
عصام: هتاكلى هتاكلى … استر يارب ومتكولناش
هدير: ما تسيبها … دى معجزة انها تقول انها جعانه … دى طنط هتعمل ليله لله
سارة: انتوا بتتريقوا؟؟… متشكرة
عصام: لا من غير تريقه بس بغلس كالعاده… اهه يا ستى الاكل شرف
تناولوا طعامهم بصمت … على الاقل خالد وسارة اما هدير وعصام لم يتوقفا عن التهامس فيما بينهم
بعد الانتهاء طلب خالد قهوته التى كان يتنظرها بفروغ صبرٍ
وكل منهم طلب شايا
بعدها بنصف ساعه نهضوا جميعا للخروج
هدير: كانت سهرة جميله … ياريت تتكرر كتير
عصام: وماله يا حبيبتى بس انسى بقى الجواز على كده
خالد: العزومه الجايه منى يا عصام ان شاء الله
عصام:اذ كان كده فانا معنديش اى مانع
هدير: دا انت استغلالى بشكل
عصام: يابنتى هو اللى عزم وانا مالى… يلا بس نروح سارة ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين
خالد موجهها حديثه لسارة: لو مش عوزة تيجى بكرة متجيش يا سارة
سارة: لا لا انا هاجى الشغل ان شاء الله… متشكرة اوى على الايام اللى فاتت
خالد: انا معملتش حاجه… اشوفك على خير
واكمل يحدث هدير وعصام: شكرا على العزومه يا عصوم … تصبحوا على خير
جميعا: وانت بخير
عصام: ما تنساش بقى تعملى مكفأة عشان اعوض الخساير
ضحك خالد وركب سيارته وذهب
أوصلها عصام وهدير لمنزلها .. اطمأنت على والديها ودلفت إلى حجرتها .. بدلت ملابسها بسرعه واستلقت تحدق فى سقف غرفتها
تتذكر تشابه رغبتها التى كانت ورغبه خالد الكائنه
زفرت وهى تحاول منع امنيه صغيرة تحارب للخروج ان لو يعود الزمن بها لخمس سنوات مضت
لكانت حققت ما تتمنى .
أطفأت مصباحها وحاولت النوم
لكن النوم هرب من بين عيون خالد الساهرة
التساؤل يقض مضجعه
” يعنى إيه انا متنازله عنها خلاص؟؟… تقصد انها خلاص لما تتجوز مش هتعمل العمرة ولا انها مش هتتجوز خالص”
حدثه جانبه الذى يهوى ارهاقه
” مهتم تعرف ليه ؟؟… انت طبيت؟؟”
جانبه الرافض ظهر على السطح
“طبيت!! لا طبعا … بس كلامها الغاز”
-“بس مش معناه انك تشغل نفسك أوى كده… م الست طول عمرها لغز ايه الجديد”
-” حاسس ان وراها سر نفسى اعرفه”
-“ليه؟؟”
استسلم جانبه العنيد بتساؤل استنكارى
-“هكون بحبها ؟؟”
-” ليه لأ؟”
-“مش بالسرعه دى …. انا معرفهاش عشان احبها”
-” طب ما تعرفها اكتر .. ف تحبها .. أكتر”
زفر خالد :”مش وقته خالص … مش وقته”