هل هى 1
هل هى 1
-“خايف؟؟”
-” يمكن بتحب”
-“حاول مش هتخسر حاجه… كفايه انك تعرف انت واقف فين”
-“الأيام هتقول كلمتها”
-“الأيام مش هتعملك اللى انت عوزة لو مش بتتحرك معها”
استسلم خالد لفكرة جانبه اللحوح… ربما لو عرفها اكثر لتبين مشاعره ناحيتها بوضوح اكثر
ربما… سينتظر غدا ويرى
مر اليوم التالى بسرعه فائقه … ربما ان خالد لم يتوقف عن متابعتها
يرى إبتسامتها الهادئة التى توزعها على كل من حولها
تسامحها فالتعامل , تفانيها فى عملها ,, واخيرا صبرها على
غضبات منصور المتكررة
ظل يصبر نفسه بان يأتى يوم الخميس مسرعا
ربما تغير شيئاً .. وربما لا
فى صباح يوم الخميس قابل عصام سارة وهى تخرج من مكتب منصور
عصام: ايه ده خرجه من مكتب منصور وبتضحكى ؟؟… إيه اللى حصل فالدنيا؟
سارة:هههه… أصله أول مرة يرضى عن شغلى وميطلعش فيه
غلطه.. وكمان يقولى انتى بتتقدمى بسرعه يا سارة مفيش خوف عليكى
عصام: لا لا دا احنا لازم نرقيه ونوزع حاجه ساقعه
سارة: ما تتريقش بقى عليه
عصام: من حقك … أشوفك بقى بعد الشغل قدام البوابه.. تستنينى لحد ما اروح اجيب هدير وارجع ماشى؟
سارة: بس ما تتأخروش
عصام: اوووووووك
انتهت مواعيد العمل وخرجت سارة تنتظر عصام وهدير امام الشركه.. نظرت الى ساعتها مرارا وتكرارا وهو لا يظهر
خالد: إتأخر؟؟
نظرت سارة خلفها بدهشه
– مش كتير … دلوقتى يجى
خالد: طيب تعالى نستناه فكافتيريا الشركه بدال وقفه الشارع دى.
سارة: ملوش داعى دلوقتى يظهر
خالد بزفرة: يلا يا سارة.. الجو حر والشمس شديده ندخل نشرب حاجه عالأقل
سارة بإستسلام: طيب
خطى خالد أمامها وجلسوا إلى احدى الموائد القريبه
خالد: ها تشربى إيه؟؟
سارة: اى عصير
استدعى خالد نادل : هات اتنين عصير فراوله
واكمل بعدما ذهب النادل
– حلوة الفراوله ولانغيرها؟؟
سارة:لا كويسه .
ساد الصمت لدقائق معدودة قطعه خالد
خالد: ممكن اسألك سؤال ؟
رفعت سارة عينيها اليه بتساؤل واضح
– اتفضل؟
نظر خالد لعينيها مباشرة
-انتى رافضه فكرة الجواز ليه؟
صمتت لحظه حتى تمالكت نفسها امام سؤاله
سارة: ليه بتقول كده؟
خالد: مش انا الى قولت انتى اللى قولتى امبارح؟
سارة: انا قولت كده؟
خالد بنبرة عتاب: هو انتى بتجاوبى سؤال بسؤال؟
سارة: لا … ابداً … انا بس مأجله فكرة الجواز شويه؟
خالد بتهور: فيه حد فحياتك مستنياه؟
سارة: نعم؟
خالد يزفر وهو يرجع بظهرة الى الخلف