هل هى 1

هل هى 1

– أنا آسف

ظهر النادل محضرا العصائر , تناولت كوبها وارتشفت رشفه صغيرة منه , تنهدت

-انا مش مستنيه حد ….انا جاوبتك بس عشان مش حابه انك تفسر سكوتى بشكل تانى

خالد مبتسم:مكنتش هفسر حاجه يا سارة

سارة بتجهم: كلكوا بتفسروا اى حاجه بطريقتكوا

خالد: مش كل الناس زى بعضها… لوكلنا واحد يبقى هنعرف ازاى الخير لومكنش فيه ناس تعمل الشر؟… كنا هنعرف العدل منين لو مفيش ناس تظلم؟

سارة: كل الناس دلوقتى بتظلم … بتتهم … ومن غير دليل

خالد: اللى اعرفه عن نفسى انى مش كده

نظرت إيه سارة نظرة طويله وهى تفكر ” انت عماد, كلكوا عماد حتى لو اتغيرت اسميكوا أو شكلكوا … كلكوا عماد”

خالد: سرحتى فإيه؟

سارة: ولاحاجه… عصام اتأخر

خالد: شكلك زهقتى من كلامى

سارة: لا مش قصدى بس مش عوزه اتأخر عشان بابا ميقلقش

خالد: بس انتى مع عصام … افتكر ان بباكى بيكون مطمن عليكى معاه

سارة: اه بس انا مش بحب اتأخر .

ابتسم خالد: لسه فيه بنات كده

سارة: وايه المشكله؟…. اختك بتتأخر بره؟؟

ضحك خالد: لا انا ماليش اخوات … انا وحيد لأبويا الله يرحمه وأمى

سارة: ربنا يخليهالك

خالد: امين … وانتى ليكى أخوات

سارة بإبتسامه حزينه: كان عندى أخ … محمود لو عصام كلمك عنه بس.

خالد: الله يرحمه… كل اللى اعرفه انهم كانوا أصحاب و عصام بيعزه اوى

سارة: كانوا أكتر من الأخوات …بس مفيش حاجه بتفضل على

حالها… الحمد لله … ربنا عوضنا بعصام

خالد: ربنا يصبركوا… انا آسف لو ازعجتك

ابتسمت سارة: مفيش ازعاج … صدقنى

خالد: مصدقك يا سارة….. عصام جه

عصام وهو يسرع صوبهم: آسف آسف آآآآآآآآآسف … كله من هدير

سارة: والله تلاقيك انت اللى اتأخرت وهتتهمها فيها

عصام: يابنتى مرة فحياتك دافعى عنى .. مش معقول كده

خالد وهو ينظر اليها: لو تعرف كانت بتقول عنك إيه من شويه مكنتش هتقول كده

عصام ينظر الى خالد ثم اليها: انا عرفت دلوقتى انا شرقت ليه وانا جاى

سارة: طب مش يلا … عشان نلحق وقتنا؟

عصام : هنلحقه هو هيروح فين يعنى

يضحك خالد وهم يتجهون الى سيارة عصام

عصام: سيب بقى عربيتك هنا ويلا بينا كلنا فعربيتى.. وهرجعك متخفش

خالد: ماشى يا عصام

مرت ثلالث ساعات وهم فى مهمه بحثهم التى ظن الجميع انها لن تنتهى

هدير وهى تجلس الى اقرب كرسى: اه خلاص مش قادرة

سارة: وانا مش حاسه برجليا خلاص

عصام وهو يضحك: وهو احنا لسه لفينا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *