العذراء ١

العذراء ١

الفصل 4
داخل شقة مصطفى بدر العطار
دلفت آيات الى شقتها فور عودتها من منزل والدتها
فوجدتة يجلس بأنتظارها على اريكة متواجدة بمنتصف البهو
فأقتربت الية وقالت بتوتر……..انا اسفة انى خرجت من غير اذنك
ابتسم مصطفى اليها وقال………ولا يهمك ياحبيبتى ماما قالتلى
اخبار صحة مامتك اية
اندهشت آيات من نبرتة الهادئة فهى عكس ما توقعت
فتحدثت الية قائلة……الحمد لله بقت احسن بعد اذنك انا داخلة انام
نظر مصطفى الى ساعة الحائط وقال…..هتنامى دلوقت 
دا لسة الساعة مجتش تسعة
تحدثت آيات بصوت خفيض قائلة ……..معلش اصلى تعبانة ومش قادرة اقعد
اقترب مصطفى اليها ومن ثم نزع عنها النقاب
وانحنى يقبلها من جبينها ومن ثم حملها بغتة بين ذراعية
فأسرعت تتحدث بلهفة قائلة…..سبنى يامصطفى اللى انت عايزة دة
مش هيحصل حتى لو هتضربنى زى المرة اللى فاتت
تحدث مصطفى مطمئنا……..مټخافيش انا ماشى على تنبيهات وعلاج الدكتور
مش هقربلك خالص الا لما احس بتحسن 
وكمان انا عمرى ما هكررها تانى بأنى امد ايدى عليكى
فتحدثت آيات ودموعها تذرف على وجنتيها…….ماانت وعدتنى
[[system-code:ad:autoads]]اكتر من مرة انك عمرك ما هتمد ايدك علية وف كل مرة تخلف وعدك
دلف بها مصطفى الى حجرتهم وهى بين ذراعية
وضعها برفق على فراشهم وتحدث قائلا……..انا بحاول اكون هادى
ساعدينى يا آيات انا مريض نفسيا وجسديا
انا بتعالج علشانك علشان عايز اعيش سعيد معاكى
انا عارف انك مستحملانى على كل عيوبى دى
بس معلش كونى صبورة علية ارجوكى العلاج محتاج وقت
آيات بحزن …….صبورة اكتر من كدا
قاطع حديثهم صوت رنين جرس باب الشقة
فتركها وذهب ليفتح للطارق وعندما فتح باب الشقة وجد
منى امامة تحمل بين يديها طبقا بة بعض قطع الحلوى
ابتسمت وهى تتحدث قائلة ……..انا عملت جلاش بالمكسرات وزلابية بأيدى
ومن ثم التقطت قطعة من الحلوى وقامت بتقريبها الى فمة وهى تتحدث
بتغنج قائلة ……دوق بقى عمايل ايديا وقوللى رأيك
ابتسم مصطفى مجاملتا وتناول منها قطعة الحلوى وقام بإعادتها الى
الطبق وقال شاكرا….تسلم ايدك والف شكر
اطلقت منى تنهيدة عميقة ومن ثم تساءلت قائلة …..اومال فين آيات هى نامت
مصطفى بتردد ……هة اة نامت اول ما جت من برة
استاءت منى لانها كانت تود المكوث بجانبة اكثر من ذلك فتحدثت بإستياء
[[system-code:ad:autoads]]قائلة ……. اة طيب بعد اذنك بقى تصبح على خير
مصطفى مبتسما…….وانتى من اهلة
اغلق الباب بعد مغادرة منى ابنة عمة ومن ثم دلف الى حجرتهم
فوجدها مستلقية على فراشها بعد ان ابدلت ملابسها
الى برمودا صيفية ناعمة
فأبتسم اليها وقال …….كويس انك مخرجتيش منى سألت عليكى
وقلتلها انك نايمة وخفت تخرجى وتعرف انى كدبت عليها
تحدثت آيات بخفوت قائلة……ايوة انا سمعت كل حاجة
اقترب مصطفى اليها وقال ……..طب اية مش هتقومى تتعشى معايا
ماما طلعتلى الاكل قبل ماانتى تيجى ومجاليش نفس اكل من غيرك
آجابتة آيات قائلة …..مش قادرة يا مصطفى اتعشى انت وانا هنام
ترك مصطفى طبق الحلوي على الطاولة ومن ثم اقترب اليها
واستلقى بجانبها على الفراش واخذ يرنو الى عينيها وتحدث قائلا……
مالك ياحبيبتى فية حاجة مضيقاكى انا ملاحظ انك من ساعة ما جيتى
من عند مامتك وانتى مش على طبيعتك حد ضايقك
هبطت دمعة حزينة من عينيها وهى تقول…….ابدا مفيش ومن ثم
اندفعت بين احضان زوجها وهى تقول …….بلاش تقسى علية يا مصطفى
متبقاش انت والزمن كمان وحياتى عندك انا محتاجة حنيتك متحرمنيش منها
ضمھا مصطفى بقوة وقال …..حقك علية ياحبيبتى انا اسف
والله العظيم بحبك ولما بقسى عليكى بيكون ڠصب عنى
اخذ يربت على كتفها بحنان ويداعب خصلاتها حتى أرخت
جسدها بين احضانة
وأغمضت عينيها وڠرقت في سبات عميق
……………….
صباحا داخل شقة عبد الرحمن العطار
هتفت كاميليا تستدعى ابنتها قائلة………منى بت يامنى
فجاءتها منى على الفور وقالت……..ايوة يا ماما انا جيت اهو
معلش كنت بظبط شعرى ومكياجى
رمقتها كاميليا بدقة وقالت ……..اية القمر دة ايوة كدا
ومن ثم اعطتها سرفيس دائرى بة اربعة فطائر وقالت ………
خدى بسرعة طلعى دول لمرات عمك الحقيهم قبل ما يفطروا
داانا قايمة من الفجر مخصوص علشان اعملة ويكون جاهز ع الفطار
تنشقت منى رائحتة الفواحة وقالت …….الله يا ماما تسلم ايدك ريحتة تجنن
كاميليا بغرور ……..طبعا مش عمايل ايدية داانا مغرقاة سمنة بلدى
يلا بسرعة طلعية علشان مصطفى يفطر منة قبل ما يروح ع الشركة
منى بتسائل …….. انا هفطر معاهم عملتى حسابى
كاميليا بسعادة………ايوة ياقمر يلا بقى بسرعة قبل ما يبرد
اطلعى جننيهم بحلاوتك وشطارتك وقوللهم انك انتى اللى عملاة
خليهم يعرفوا الفرق بينك وبين ام علقة دى اللى
هرت قلبهم بأكلها المسلوق
فضحكت منى مقهقهة وقالت………ام علقة والله كانت تستاهلها دى
اخدت علقة ليها وللزمن
فضحكت كاميليا ايضا وقالت…….يلا عقبال التانية
فغمزت منى الى والدتهابخبث وقالت………قريب اووى يا ماما انا وراها لحد
ما مصطفى يطلقها ويرميها تانى ف الجحر اللى
كانت عايشة فية مع امها وجوز امها الخمرجى
وهنا دخل شاب ذو ملامح رجولية مقبولة وتحدث وهو يتثائب قائلا…….
ياترى بتتفقوا على مين ع الصبح
وخذتة كاميليا بذراعة وقالت……..هنتفق على مين يافالح يلا ياسى
سامح اغسل وشك عقبال ما احضر الفطار علشان تفطر قبل ما تروح كليتك
تحدث سامح بتكاسل قائلا…….مليش نفس انا هفطر ف كافيتريا الكلية
ومن ثم توجة بنظراتة الى شقيقتة وتحدث مندهشا…….
اية دة انتى متشيكة كدا ورايحة فين ع الصبح
ابتسمت منى الية وقالت …….طلعة عند عمى اوديلهم الفطير
اللى ماما عملتة علشان يفطروا بية
فتحدث سامح بإنزعاج قائلا……طب واللى طالعة عند عمها
تودلهم الفطار لازم تكون متشيكة كدا
فتدخلت كاميليا قائلة بأمتعاض…..وانت مالك ما تسيبها هى رايحة عند حد غريب
فأجابها سامح على مضض………هو مش فية راجل فوق ولا انا مبشفش
منى مبتسمة ………تقصد مصطفى
فتحدثت كاميليا بإستياء قائلة……ياسلام طب واية يعنى يا فالح
دا ابن عمها ومتربيين مع بعض من صغرهم
وهنا دلف الاب الى المطبخ عندما سمع هتافهم فقال…….
يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم اصبحنا واصبح الملك لله
لحق النهار يطلع علشان تتخانقوا كدا من صباحية ربنا
فأبتسمت كاميليا وقالت …….صباح الخير يا عبد الرحمن
فتحدثت منى بإستياء قائلة………حوش سامح عنى يا بابا
وعرفة انى اختة الكبيرة
نظر اليها سامح قائلا…….وهو انا كلمتك من اساسة
فتدخلت كاميليا قائلة………روحى انتى يامنى شوفى انا قلتلك اية
وطلعى لمرات عمك الفطير ويلا اسبقنى ياسامح انت وابوك
عقبال ما اجيب الفطار خلينا نلحق الاكل وهو سخن
……………………
داخل شقة بدر العطار
دلفت منى بسيرفيس الطعام الى داخل شقة عمها بعد ان فتحت لها ملك الصغيرة
فتقدمت اليهم وهم ملتفون حول مائدة الطعام وقالت مبتسمة وهى تنظر حيث
مصطفى ………..صباح الخير الحمد لله انى لحقتكوا قبل ما تخلصوا فطار
فتحدث بدر قائلا…..صباح النور يابنتى اية دة
منى بتغنج وهى تضع السيرفيس امامهم فوق المائدة…….
دا فطير بالسمن البلدى دوق عمايل ايدية كدا ياعمى
فتحدثت رقية ممتنة……..مكنش فية داعى ياحبيبتى
منى مبتسمة……..ازاى بقى يامرات عمى احنا اهل وانا قلت لازم تدوقوة
فأبتسمت رقية وقالت …..طب ياستى من ايد منعدمهاش 
يلا بقى اقعدى افطرى معانا
فإتجهت منى لتجلس بمقعد شاغر بجانب آيات ومقابل ل مصطفى
فتحدثت آيات قائلة……..تسلم ايدك يامنى الفطير رحتة تجنن
لم تنتبة منى الى حديث آيات لكونها منهمكة بنظراتها شاردة مع مصطفى
الذى كان يتذوق من الفطير الذى احضرتة تنتظر ردة فعلة
وعندما لم تجد منة اى ردة فعل تحدثت قائلة…….اية ياابن عمى الفطير معجبكش
اجابها مصطفى قائلا…….حلو تسلم ايدك بس تقيل جدا دا مليان سمنة
فتحدثت آيات قائلة………ايوة يامنى سمنتة كتير اوى ودا غلط جدا
فرمقتها منى بغيظ حاولت ان تخفية وتحدثت قائلة……..ياسلام
مش احسن من
—
اكل العيانين اللى انتى بتأكليهولة
توجهت نظرات الجميع الى حيث منى بعد ان اتمت جملتها
فشعرت بأنفلاتها بالحديث فضحكت مقهقهة وقالت………
يابت ياعبيطة خليكى ناصحة دول بيقولوا
ان الطريق لقلب الراجل معدتة غيرى من اسلوبك دة
فتحدث مصطفى قائلا…..بس انا معدتى متستحملش الاكل دة يامنى
فتحدثت منى بخفوت وهى تنظر الية…..لية يامصطفى انت لسة شاب وتهضم الظلط
فضحكت رقية قائلة…….انا عن نفسى بحب اكل مرات ابنى
آيات ممتنة ……..ربنا يخليكى ياماما رقية
فرمقتهم منى شزرا وهى تقضم اظافرها بحنق
وبعد انتهائهم من وجبة الافطار غادر مصطفى الى عملة
اما عن آيات فأخذت منى وصعدت الى شقتها
…………………..
داخل شقة مصطفى بدر العطار
اوعى تكونى زعلتى منى ياحبيبتى انا عايزة مصلحتك
نفسى تقربى من مصطفى شوية انا حاسة انكوا بعيد اوى عن بعض
هكذا تحدثت منى بمكر موجهة كلماتها الى حيث آيات
فتحدثت آيات قائلة………..الحمد لله احنا بقينا متفاهمين عن الاول
مصطفى اتغير بعد
قاطعتها منى قائلة………تقصدى بعد العلقة ومن ثم اڼفجرت ضاحكة
فإستاءت آيات وقالت….فرحانة فية يا منى اخص عليكى
[[system-code:ad:autoads]]توقفت منى عن الضحك بصعوبة وقالت……..داانا فرحانة ليكى يابنتى
واديكى شفتى اخرتها وقلتى بلسانك ان مصطفى
اتغير للاحسن يبقى علقة تفوت ولا حد ېموت
ضحكت آيات وقالت………يلا ربنا يهدية ومن ثم قالت وهى تنظر حيث منى…….
هو احنا هنفضل كل مرة نقعد ونتكلم عنى وعن مصطفى كدا
اندهشت منى وقالت …….الله طب ومالة اومال هنتكلم عن اية يعنى
انحنت آيات ودفعتها بكتفها برفق وقالت ……..عنك انتى يامنى
تنهدت منى بعمق وقالت …….هممممم عايزانى اقول اية
آيات مبتسمة………اتكلم براحتى من غير ما تزعلى
قطبت منى جبينها وقالت ……..وانا اية اللى هيزعلنى اتكلمى عايزة تقولى اية
آيات مترددة …….امممم عايزة اعرف انتى لية لحد دلوقت متجوزتيش
مع ان خطاب كتير بيتقدمولك وانتى بترفضيهم حتى من قبل ما تشوفيهم
ابتسمت منى بزاوية فمها وقالت…….مفيش حاجة مهمة 
وخذتها آيات مداعبة وقالت ……..يابت علية انا انتى شكلك كدا بيقول
ان فية حد ف حياتك ومخبية
فنهضت منى عن المقعد پذعر وقالت ……..اية حد لالاء طبعا مفيش
جذبتها آيات واجلستها بجانبها وقالت…….مش احنا اخوات واصحاب
[[system-code:ad:autoads]]اومأت منى بالايجاب ولم تعلق
فتحدثت آيات بخفوت قائلة….يبقى تصارحينى وسرك ف بير
ومن ثم اردفت ……انتى بتحبى صح يامنى
نظرت منى اليها بعين تترقرق بهم الدموع وقالت …….
ايوة يا آيات بحب بحب ومن زمان من وانا صغيرة
بس محصلش نصيب لاسف
اندهشت آيات وقالت ……….لية كدا بس هو اية اللى حصل احكيلى
انسابت الدموع من عين منى وهى تقول…….لانة سابنى
واتجوز واحدة غيرى وفضلها علية
شهقت آيات بقوة وهى تقول……..ياخبر طب لية بس
داانتى زى القمر اكيد الشخص دة معندوش نظر خالص
جففت منى دموعها وقالت لتغير مجرى الحديث
خشية منها من انفلاتها بالحديث وتعلم آيات منها
بأنها تعشق زوجها وتتمنى انفصالهم لكى تحظى هى بقلبة
وتتزوجة وتظل معة وتقدم الية السعادة
التى لم تستطع آيات ان تقدمها الية حسب وجهة نظرها
قوليلى انتى بقى واحكيلى عن حياتك قبل جوازك من مصطفى
تنهدت آيات بعمق قائلة…….عايزانى اقولك اية يامنى
منى بجدية …….بصى بقى انا مش هسيبك الا لما آآررك زى ما آررتينى
رمقتها آيات متوجسة وقالت……..هتقولى لحد
فعلمت منى انها تخفى شيئا ما من الممكن ان يفيدها بخطتها
فتحدثت مطمئنة…….دا كلام برضوا مش عيب عليكى تقولى كدا
يلا اتكلمى واحكيلى على كل حاجة من غير ماتخافى
ارتابت آيات وقالت……..بصى هى مش حاجة مهمة الاحسن بلاش نتكلم عليها
فتحدثت منى بلهفة قائلة……….لاء وحياتك احكيلى وادينا بنتسلى
ومن ثم استدرجتها بالحديث قائلة……..لو حكتيلى على كل حاجة انا هكشفلك
عن شخصية حبيبى يمكن تقدرى تساعدينى وتقربى ما بينا
رمقتها آيات بأندهاش قائلة……….اقرب ما بنكم ازاى مش انتى بتقولى انة متجوز
ضحكت منى بخبث وقالت…..لاء ما تقلقيش ماهو شكلة هيطلق قريب جداااا
فإنزعجت آيات قائلة…….ياساتر يارب يطلقوا طب لية
منى بلا مبالاة………مش مهم دة دلوقتى
واردفت بلهفة ….يلا بقى هاتى اللى عندك قبل ما مرات عمى
تناديلك علشان تحضرى الغدا
بدأت آيات بسرد ماضيها وقالت……انا كنت زى اى بنت نفسها انها تحب وتتحب
واعيش قصة حب زى زميلاتى بالكلية كنت بقعد واسمعهم وهم بيحكوا
على مغامرتهم مع حبيبهم او خطيبهم
المهم ف يوم وانا واقفة عند المحطة مستنية المترو علشان اروح كليتى
خبطت ف شاب وانا داخلة المترو ووقعت ع الارض
فمد ايدة وساعدنى واعتذر منى وانا قبلت اعتذارة
نظرت منى اليها بترقب ولم تعلق حتى تتركها تستكمل سردها
فأسترسلت آيات بحديثها قائلة………..وبعد يومين وانا ف المترو رايحة كليتى ببنها
شفت نفس الشاب قاعد جوا المترو ولما شافنى وقفة ومش لقية
كرسى فاضى اقعد علية لقيتة بصلى وابتسم وشاورلى
بعد ما قام من على كرسيية علشان اقعد انا مكانة وفضل
هو واقف لحد ما نزلنا من المترو كنت متأخرة على اول محاضرة
فجريت بسرعة علشان الحق تانى محاضرة
وطبعا ملحقتش اشكرة على ذوقة معايا
رمقتها منى مبتسمة بخبث بزاوية فمها ولذمت الصمت
فأسترسلت آيات بحديثها قائلة…….كنت بروح الكلية 3 ايام بالاسبوع
وكنت بقابلة مرة او مرتين بالكتير
ومر اسبوع على نفس الوتيرة
اطلع المترو الاقية قاعد واول ما يشوفنى يقوم يقف ويخلينى اقعد مكانة
من غير ما حد فينا ينطق بكلمة وكنت بحس انة عايز يتكلم معايا
بس ترددة بيمنعة وف يوم لما طلعت المترو لقيتة منتظرنى
والمرادىكان حاجزلى مكان جمبة
قعدت وفضلنا ساكتين طول الطريق وانا حاسة ان قلبى بيدق وكأنى
كنت ف سباق الالف ميل وفجأة ارتعشت لما لقيتة بيكلمنى وبيقوللى…….
انتى طالبة ف كلية اية
فرديت علية بتوتر وقلت ……..كلية الحقوق
وبعد كدا قلتلة ……انا اسفة لقلة ذوقى معاك انا لحد دلوقت مشكرتكش
راح ابتسم وقاللى …….مفيش داعى للشكر
ولقيتة بيقول …….انا حابب اتعرف عليكى لو مكنش يضايقك
ممكن نقعد شوية مع بعض بكافيتريا الكلية
فا اتضايقت وقلتلة …..انا اسفة انا مبقعدش مع حد غريب
وبعد كدا المترو وقف ووصلنا نزلت ورحت على كليتى
وف يوم وانا قاعدة جمبة لقيتة مد ايدة وحطلى ظرف على رجلى
ارتبكت معرفتش اعمل اية ولا اتصرف ازاى وفى الاخر
لقتى زى المجبرة اخدت الظرف وحطيتة ف شنطتى
ولما روحت الكلية دخلت المدرج قبل زمايلى وفتحت الظرف
لقيتة جواب مكتوب بخط جميل اووووى
فتحدثت منى بلهفة قائلة……..كان فية اية الجواب دة هة احكيلى
تنهدت آيات بعمق وهى تقول بصوت شجي ………..
انا لحد دلوقت مش عارف اسمك اية ولا انتى ساكنة فين
بس اللى انا اعرفة كويس ومتأكد منة انك شدتينى ليكى
لانك غير كل البنات اللى اتعرفت عليهم وشفتهم
حاجة فيكى جذبتنى هل رقتك ولا خجلك ولا احتشامك
واللى عايز أأكدهولك ان اليوم اللى مبشوفكيش فية
بحس بحاجة كبيرة نقصانى وبستنى ميعاد لقائى بيكى
زى الطفل اللى بيفرح بقدوم العيد
واتمنى انك متكونيش زعلتى منى
لانى طلبت منك اننا نتقابل فى اى مكان عام
يشهد ربى ان نيتى صافية وطبعا واضح عليكى انك مش
بتاعة لف ودوران بس انا طلبت منك دة
لان نفسى اتعرف عليكى اكتر واكتر
اتمنى المرة الجاية اننا نتعرف اكتر على بعض
حتى على الاقل اعرف اسمك وتعرفى اسمى
هستناكى ف المترو زى كل مرة
الى لقاء قريب
فرمقتها منى بمكر وقالت …..يااااة داانتى حفظة الجواب بتاعة لحد دلوقت
شكلك وقعتى وحبتية يا آيات
ابتسمت آيات وقالت…….حبيتة طب هو انا لحقت داانا شفتة تلت اربع مرات
ومن ثم اردفت بصوت هائم قائلة …..بس تعرفى لما كنت بشوفة
كنت بفرح اووى ومكنتش عايزة
المترو يوصل وافضل قاعدة جمبة حتى لو متكلمناش
ومن ثم اسطردت بخجل …..تعرفى انى قرأت الجواب بتاعة اكتر من
—
100 مرة
فسألتها منى بلهفة…….هو الجواب دة لسة معاكى
خجلت آيات وضمت شفتيها ومن ثم قالت……اة لسة محتفظة بية
ضيقت منى عينيها وهى تقول…….ياقلبك ياست آيات طب مش خاېفة
لامصطفى يلاقية ويقرأ اللى مكتوب جواة
ابتسمت آيات وقالت ……..متقلقيش انا شايلاة ف حتة محدش يقدر يوصلها
اسرعت منى تقول…….شيلاة فين هة عرفينى
وهنا قاطعهم صوت عدة طرقات خفيضة على باب الشقة
فتأففت منى بحنق وقالت ….يوووة هو دة وقتة
نهضت آيات تفتح للطارق فوجدتها ملك فأنحنت حتى
وصلت الى مستواها وقالت…..خير ياملوكة فية حاجة
تحدثت ملك بسعادة وقالت ……….خالو إياد رجع من السفر
تحدثت آيات بسعادة قائلة……..اية دة بجد حمد الله على سلامتة 
عقبال ماما وبابا لما يرجعوا بالسلامة يارب
تحدثت ملك بطفولية وقالت………يارب ياطنط آيات
واردفت مبتسمة……….تيتة بعتتنى اقولك تنزلى
ابتسمت آيات وقالت ……..حاضر ياقمر هلبس النقاب وانزل انا وطنط منى
فغادرت ملك وتوجهت الى اسفل
………………………
داخل شقة بدر العطار
كانت رقية تبكى وهى تحتضن إياد بلهفة ام لم تشاهد ابنها لشهور طويلة
[[system-code:ad:autoads]]فتحدث إياد متأثرا…..كفايا بكا يا امى اهدى انا جيت خلاص اهو
اية بقى لزمة عياطك ياست الحبايب
ابتعدت رقية عن احضان ابنها وقالت……..وحشتنى يا إياد كل دى غيبة
سنتين مشفكش مفكرتش تنزل اجازة ولو لاسبوع واحد علشان تطمنى عليك
إياد مبتسما بجاذبية ……..ماانا كنت بطمنك ياامى بالتلفون
ومن ثم قال بلهفة………اومال فين مصطفى وبابا 
اجابتة رقية وهى تجذبة ليجلس على الاريكة……..مصطفى ف الشغل وباباك ع القهوة
ضحك إياد قائلا……..ع القهوة هو لسة فية العادة دى
رقية مبتسمة ………ياريتك كنت اديتنا خبر كانوا استنوك
إياد بحب……..انا قلت اعملهالكوا مفاجأة
وهنا دلفت كل من منى وآيات داخل الشقة
اقبلت منى تصافح إياد وترحب بعودتة وهى تقول…….
اهلا إياد ليك وحشة حمد الله ع السلامة
إياد بإمتنان…….. الله يسلمك متشكر يامنى
آما عن آيات فوقفت بمكانها كالتمثال وهى تنظر الية
وهمست پصدمة ……لاء مش ممكن 
مش معقول مستحيل 
فصل 5
ب لندن مدينة العشاق
كانت تجلس بفراشها داخل غرفتها الفسيحة
تضع امامها جهاز الكمبيوتر المحمولاللاب توب
[[system-code:ad:autoads]]تنسق بعض الملفات الهامة وتقوم بتدقيقها
دلف اليها وعندما شاهدها هكذا
اقبل اليها وتحدث بإمتعاض قائلا……..وبعدين معاكى ياولاء
حتى الشغل كمان ف السرير
تحدثت ولاء قائلة دون النظر الية ………آدم حبيبى حمد الله ع السلامة
استلقى آدم بجانبها وقال……..الله يسلمك بس برضوا متتهربيش من الاجابة
انهمكت ولاء بعملها على اللاب توب ولم تعلق
فإستاء آدم قائلا………هواء انا يعنى ما تردى علية مش بكلمك
تنهدت ولاء بعمق ومن ثم تركت اللاب توب جانبا
ونظرت الية مبتسمة وقالت…….معلش ياحبيبى انت عارف ان الصفقة
اللى احنا داخلين عليها مهمة جدا وواخدة كل وقتى وتفكيرى
نظر اليها آدم ب حنان قائلا…….ياقلبى انا مش عايزك تقلقى انا والموظفين
اللى عندى شغالين ع الصفقة دى ودارسنها كويس من جميع الزواية
ومن ثم اردف وهو يتلمس وجنتيها بأناملة…….انا مش عايزك تتعبى نفسك
دا مكنش اتفاقنا
امتعضت ولاء وقالت…….انا مش واخدة على قعدة البيت دى يا آدم
مش كفايا الحبسة اللى اتحبستها من ساعة ما حملت
انا سمعت كلامك اهو ومبقتش اروح الشركة بس
مقدرش اقعد كدا من غير شغل ف بتابع الملفات ع اللاب بتاعى
واسطردت وهى تحتضن يدة بحب…وحياه ملك عندك متزعلش منى
ومتقلقش علية ولا ع البيبى احنا كويسين خاااالص
نظر اليها آدم وتحدث بإشتياق………تصدقى ملوكة وحشتنى اووووى ونفسى اشوفها
ومن ثم اردف متحمسا……..اية رأيك لو انزل مصر اجيبها تقعد معانا هنا بلندن
لحد فترة الحمل بتاعتك ما تعدى على خير وبعد كدا ننزل احنا الثلاثة على مصر
علشان تولدى هناك جمب مامتك
ولاء بتفكير عميق……..اممممم هى فكرة حلوة بس هو انا
هفضل قاعدة ف الفيلا كدا لحد ما اقرب اولد
مش هنزل الشركة خالص الا بعد الولادة
تحدث آدم بخفوت قائلا………لاء ياستى ابقى انزلى زى ماانتى عايزة 
بس على الاقل مش ف اول شهور الحمل علشان مترهقيش نفسك ف الشغل
ولاء بجدية ……طب ماانت هتجيب ملك وانا هنزل الشغل
مين بقى اللى هياخد بالة منها
اغمض آدم عينية بحزن وقال………انا زهأت من الوضع دة خلاص
لامتى هنعيش ف بلد وبنتنا ف بلد تانية مينفعش كدا ياولاء
دا ميرضيش ربنا البنت صعبانة علية احنا ببعدنا عنها
محسسنها انها يتيمة لا قدر الله
اندهشت ولاء وقالت………اية يا آدم مالك مااحنا كنا متفقين
ان ملك تفضل عند ماما لحد ما امورنا تستقر وبعدين نجيبها هنا على لندن
وادينا بننزلها كل كام شهر وبنطمن عليها وبنشتريلها كل اللى تتمناة
آدم بإستياء…….طب ماانتى مش هتكونى فضيالها وطول اليوم معايا بالشركة
مشغولين على اخرنا بالشغل وهنسيبها لوحدها طوال النهار
فقلت قعدتها مع مامتك احسن من قعدتها هنا مع الدادة
احنا مشفناش بنتنا من سنة وكان ف فرح اخوكى مصطفى
ولاء بجدية ……….طب انت عايز تعمل اية بس قوللى
آدم بأنفعال ……..انتى اللى تقوليلى هتعملى اية لما تولدى
هتسيبى ابنك ولا بنتك مع والدتك زى ما سبتى ملك
وتتفرغى للشغل هنا ف لندن
صدمت ولاء من نبرة صوتة الانفعالية ولم تعلق
فنظر اليها آدم وتحدث بجدية حاسما أمرة……..انا هصفى اعمالى هنا
وانقل الشركة ف بلدى احسن
وهنزل على مصر واعيش جمب بنتى بدل ما بقعد
بالشهور مبشفهاش خلاص ملك هتدخل المدرسة السنة الجاية ل
ازم تكونى جمبها كأم
تحدثت ولاء پصدمة قائلة………آدم انت اټجننت
آدم بجدية………لاء دا عين العقل
………………………….
داخل شقة بدر العطار
وقفت آيات مصډومة حين رأت إياد امامها
ياللقدر ايعقل هذا لا غير ممكن ان يتلاعب القدر بها الى هذة الدرجة
تحدثت رقية وهى تنظر حيث آيات الواقفة امام باب الشقة دون حراك……..
تعالى يا آيات ياحبيبتى وسلمى على إياد
ارتجفت بقوة وهى تراة يوجة نظراتة اليها مبتسما اليها بزاوية فمة
لم تكن ابتسامة استخفاف بل هذة طبيعتة يبتسم بجانب فمة
مما تعطية هذة الابتسامة جاذبية ضعف جاذبيتة
كما اضافت لحيتة الخفيفة وسامة وسحر فوق وسامتة
تفحصت آيات نقابها لكى تتأكد انة محكم جيدا علي عينيها
لا تعلم ماذا تفعل لا تعلم كيف تتصرف تلعثمت كلماتها بداخلها
اخرجها من شرودها صوت رقية وهى تقول……قربى ياحبيبتى واقفة بعيد لية
ابتسم إياد بزاوية فمة ابتسامتة الساحرة المعتادةوتحدث قائلا…..
سيبيها يا ماما شكلها مكسوف منى مااحنا متعررفناش على بعض قبل كدا
اغمضت آيات عينيها البندقية پألم حين اتم جملتة ولكنها لملمت شتات نفسها
لكى لا يلاحظ احد عليها ارتباكها الشديد وملامحها المتجهمة
التى تتوارى خلف نقابها وتحدثت بنبرة خفيضة وهى تخطوا
بضع خطوات ضئيلة…….حمد الله ع السلامة يأستاذ إياد نورت مصر
وبأبتسامتة المعتادة تحدث إياد قائلا……اولا انا مبحبش الرسميات دى
مفيش داعى للالقاب ما بينا انتى مرات اخويا الكبير
وزى اختى وانا زى اخوكى يبقى نمشيها إياد وبس
ثانيا الله يسلمك مصر منورة بأهلها
تحدثت منى قائلة……يعنى معرفتناش ميعاد وصولك ياسى إياد
توجة بنظراتة الى ابنة عمة وقال……..حبيت اعملهالكوا مفاجأة 
ومن ثم نظر الى والدتة وهو يقول……… واظن انها مفاجأة سعيدة
قبلتة والدتة الجالسة بجوارة وقالت…..اسعد واحلى مفاجأة ياحبيبى
ابتسمت منى وقالت ……..طب قولنا مسافر تانى ولا
ترقبت رقية اجابة ابنها العزيز بلهفة شديدة
وبإماءة نفى تحدث إياد قائلا……..لاء خلاص انا هستقر بمصر 
مبقاش فية داعى لغربتى اكتر من كدا
فتجهم وجة آيات بشدة وتوجست خوفا من مستقبلها المجهول
اما عن رقية فقط تهللت اساريرها بشدة عند سماعها هذا الخبر
ومن ثم تحدثت قائلة…….ربنا يريح قلبك ياابنى زى ما ريحت قلبى
وعقبال ما استريح من ناحية اختك يارب
لثم إياد جبين والدتة وقال…….اطمنى يا امى ولاء بخير وأدم معاها
ربتت رقية على كتف إياد وتحدثت قائلة……..زمانك جعان ياقلب ماما
دقايق
—
وكل الاكل اللى بتحبة يكون جاهز
إياد مبتسما……..براحتك يا امى انا مش جعان
لانى اكلت ف الطيارة انا بس جعان نوم
منى مبتسمة…….طيب يا إياد هسيبك دلوقت ترتاح
وهبقى اجيب سامح ونطلع ندردش معاك مش هسيبك الا
لما تحكيلنا على كل حاجة حصلت ف الكام سنة اللى
كنت فيهم بكندا
إياد بخفوت…….خليكوا وانا اللى هجيلكوا علشان اسلم على
عمى ومرات عمى وسلميلى على سامح عقبال ما اشوفة
منى مبتسمة ……..تشرف وتأنس هستناك يلا سلام
وبعد ان غادرت منى تأفف إياد وقال……..ياااة منى دى تقلة اووى
مش عارف مبتنزليش من زور لية يا امى
ضحكت رقية وقالت ……بس يا إياد احسن آيات مرات اخوك تزعل
انت متعرفش انهم اصحاب اوووى ولا اية
فتوجة إياد بحديثة الى آيات وقال……..معقول ملقتيش الا منى وتصاحبيها
ومن ثم اردف قائلا …….انتى هتفضلى واقفة كدا كتير اتفضلى
اقعدى دا البيت بيتك
لذمت آيات الصمت ولم تعلق وظلت بمكانها
فتحدث إياد قائلا ………امممم شكلك زعلتى على صحبتك
ومن ثم اردف بجدية ……..بصى يامرات اخويا انا
طول عمرى صريح ومبحبش التذويق ف الكلام
[[system-code:ad:autoads]]واللى ف قلبى على لسانى ولو كنت بكلم منى بهدوء كدا
ف دة علشان هى بنت عمى ومبحبش اكسر بخاطرها
بس عند الصراحة لاء ستوب وفرملة وهى عارفة عنى كدا كويس
علشان كدا انا وهى عمرنا ما اتفقنا مع بعضنا نهائى
وبصراحة من واحنا صغيرين وانا مكنتش بحبها ولا احب انى العب معاها
ومن ثم اردف بمرح……وكنت بدبرلها كل مقلب ومقلب مقلكيش
ضحكت رقية وقالت……..ياة داانت كنت مبهدلها ع الاخر
ومن ثم وجهت حديثها الى زوجة ابنها قائلة……….
اة والله يابنتى اصلك متعرفيش كان بيعمل فيها اية وهما صغيرين
ابتسم إياد وقال……..استنى بس يا امى انا اللى هحكيلها
بس الاول خليها تقعد مش معقول هتفضل واقفة كدا
فتوجهت رقية بحديثها الى آيات قائلة……..اقعدى ياحبيبتى ارتاحى واقفة لية
فأنصاعت آيات الى رغبتهم وسارت بتثاقل حتى جلست على مقعد
مقابل للاريكة التى يجلس فوقها كل من رقية وإياد
فقال إياد بإسترخاء ………ايوة كدا احسن
ومن ثم آسطرد حديثة بمرح……..منى دى بقى طول عمرى وانا مش بستلطفها
مش عارف لية دائما كنت بضربها وشدها من شعرها مع انها اكبر منى ب 5سنين
[[system-code:ad:autoads]]بس كنت بقدر عليها وف مرة وهى قاعدة بتلعب معاية هى وسامح
كانت ماما عملالنا حمص الشام واحنا كلنا بنحبة
جابتلنا اربع كبايات مليانين حمص الشام بعد ما انضم لينا مصطفى
اقترح علينا اننا نعمل مسابقة اللى يشرب كبايتة الاول ياخد مصرف التانى
ويروح يتمرجح بية المهم كنا قاعدين ف الارض بنلعب كوتشينة عقبال
ما حمص الشام يبرد رحت انا من وراهم دخلت المطبخ وجبت
برطمان الشطة الحمرا وحطيت ف كبايتها 3 معالق ومحدش اخد بالة
وجت الست منى تعمل شاطرة علشان تكسب ف المسابقة
وراحت واخدة من كبايتها شفطة كبيرة وبلعتها
وعنيكى ما تشوف الا النور قعدت تصوت وټعيط وانا نازل ضحك عليها
لم تتمالك آيات من حالها فأنفجرت ضاحكة لعدة ثوان
ولم تستطع السيطرة على حالها
فتحدثت رقية قائلة……..ماانت يوميها اخدت حتة علقة من باباك
واردفت بأندهاش……انا مش عارفة جبت الافكار دى منين
وانت كان سنك ايامها ست سنين
فتحدث إياد بمرح قائلا……..اية دة الحقى يا امى دى مرات اخويا طلعت بتعرف تضحك
فخجلت آيات وتوقفت عن الضحك وهى تضغط بأسنانها على شفتيها السفلية
فوخذتة رقية بذراعة قائلة…….عجبك كدا اديك كسفتها
ومن ثم اسطردت بجدية…….بقولك اية ملكش دعوة ب آيات
حسك عينك تضايقها بمقالبك دى
فتحدث إياد بأبتسامتة الجذابة …….متقلقيش يا آمى انا كبرت خلاص
على لعب العيال دة
ومن ثم اسطرد قائلا وهو يوجة حديثة الى آيات ……..بس واضح ان
كلامك قليل اوى يامرات اخويا
زى مصطفى بالظبط شكلكوا متفاهمين لان فيكم طبع الهدوء
ومن ثم اردف بمرح …..ف الكلام بس
نظرت الية آيات بعينين ترقرقت بهم الدموع ولم تعلق
فتحدثت رقية قائلة………ماجمع الا اما وفق
فتحدث إياد قائلا……..ربنا يسعدهم يا امى
ومن ثم اسطرد قائلا……..بعد اذنكوا انا خلاص هلكت ع الاخر وعايز انام
هدخل ارتاح ف اوضتى عقبال ما بابا ومصطفى يرجعوا
ومن ثم انهى حديثة قائلا…….اتشرفت بمعرفتك يامرات اخويا
…………………………….
دلفت آيات بصحبة رقية الى حجرة الطهى ليعدون الكثير من الاصناف الشهية
بمناسبة عودة إياد من السفر
تحدثت رقية قائلة………ما تشيلى النقاب دة يا آيات الجو حر ف المطبخ يا بنتى
ولا انتى خاېفة لا إياد يشوفك
ارتبكت آيات وقالت متلعثمة وكادت الاوانى ان تسقط من بين قبضتها…….
هة لالاء وانا اية اللى هيخلينى اخاڤ يعنى
فتحدثت رقية وهى تخرج اللحوم المجمدة من الديب فريزر……
اسمعى الكلام إياد نام خلاص خدى راحتك ياحبيبتى
ازدردت آيات لعابها بجزع وقالت…….معلش يا ماما رقية خلينى على راحتى
ومن ثم همهمت قائلة ……..كدا احسن
………………
اجتمعت العائلة حول المائدة وأمامهم أشهى أنواع الطعام
التى صنعتها واتقنتها آيات
فتحدث إياد برضا قائلا……..الله الله هو دة الاكل وإللا بلاش
تسلم ايدك ياامى ياست الحبايب اكلك كان واحشنى
فأبتسمت رقية وقالت …….تسلم ايد آيات هى اللى طبخت كل
الاصناف دى بأديها وانا يادوب كنت بساعدها
تحدثت آيات بخفوت والتى لم تتناول من طعامها سوا القليل…….
متقوليش كدا يا ماما رقية انتى الخير والبركة وانا بتعلم منك
فتحدث بدر قائلا…….طب مأكلتيش لية يا بنتى طبقك زى ما هو
فتحدث مصطفى قائلا….صحيح مأكلتيش لية دا حتى اكل
العيانين اللى انتى بتحبية ومن ثم ضحك مقهقها
نظرت الية آيات بإستياء فخجلت ولم تعلق
فتدخل إياد قائلا……..اية اكل عيانين بقى الاكل الصحى
اللى مطبوخ بزيوت نباتية تقول علية اكل عيانين
ومن ثم اسطرد بمرح…….يااخى خد بالك على نفسك
وعيب على كرشك دة
فنظر مصطفى الى احشاءة وقال ……..هو فين الكرش دة ياسى إياد
فأجابة إياد مبتسما…….اهو بص كويس كدا هتلاقى بطنك كبرت شوية عن زمان
فتدخلت رقية قائلة……..وبعدين معاكوا بطل مناقرة ف اخوك الكبير ياإياد
وفى تلك اللحظة نهضت آيات عن مقعدها وهى تقول……..
طيب انا هروح اعملكوا الشاى عقبال ما تخلصوا اكل
فتحدثت رقية وهى تنظر اليها…….اية ياحبيبتى كملى اكلك الاول وبعد
كدا نعمل الشاى براحتنا
فتحدثت آيات بصوت خفيض…….انا أكلت خلاص ياماما رقية
بألف هنا وشفا ليكوا بعد اذنكوا
وانصرفت آيات من حجرة الطعام ودلفت الى حجرة الطهى
وكاد قلبها ان يتوقف من كثرة خفقاتة وتلعثم دقاتة
انهمكت آيات تعد الشاى الساخن وفجأة ارتعدت اوصالها ارتعادا
عندما سمعت صوتة يتحدث اليها قائلا…من فضلك يامرات اخويا
الشاى بتاعى خفيف سكر خفيف
يعنى معلقة سكر واحدة اذا سمحتى
ارتبكت آيات وهى تنظر الية من خلف نقابها
وتلبكت معدتها وقالت بتوتر ملحوظ…….الشاى اة حاضر من عنية
وعندما شعر إياد بأرتباكها تحدث قائلا……..اية مالك انتى اتخضيتى منى ولا اية
آيات متلعثمة….هة لالاء ابدا بس اصلى اتفاجأت بيك
إياد مبتسما ابتسامتة الجانبية المعتادة………بس انا والله كحيت قبل ماادخل
آشاحت آيات بوجهها بعيدا عنة وقالت ……..معلش ولا يهمك
يظهر انى كنت سرحانة ومسمعتكش 
واردفت وهى تضع الشاى الساخن بالفناجين ……اتفضل انت وانا هجيب الشاى واجى
شعر إياد لوهلة بأن نبرة صوتها مألوفة لدية ولكنة تغاضى عن هاجسة
ومن ثم تحدث بصوت عذب……..امى قالتلى انك عاملة كيك
ممكن تجبيلى منها مع الشاى
تصبب العرق منها كشلالات متدفقة وتحدثت بإقتضاب…..حاضر
……………..
وبعد ان وضعت آيات الشاى الساخن واطباق الحلوى امامهم
اغتنمت فرصة انشغالهم بالحديث وتسللت خلسة الى شقتها
نزعت نقابها الحاجب وجهها المتعرق وعيونها المغدقة بالدموع
رمت بثقل جسدها على فراشها واخذت تبكى وتبكى بحزن عميق
تقطع قلبها وانفطر من افعال وتلاعب القدر بها
كيف يعقل ذلك لما هى بالتحديد التى
تعانى كل هذة الالام والاوجاع بصمت
لما من بين
—
كل الرجال يكون هو هو حبيبها السابق
التى كانت تقابلة بالقطار يصبح بشخصة شقيق زوجها 
كيف ستتمكن العيش معة بمنزل واحد
كيف ستتمالك من حالها امامة وامام زوجها وامام الجميع
فعندما كانت تنظر الية خلسة من خلف نقابها كانت تتذكر نظراتة اليها
اثناء تواجدهم بالقطار وعندما تستمع الى صوتة الشجي
المثير لعواطفها وحديثة الشيق تغيب عن عالم الواقع 
انة شقيق زوجها ولكن شخصيتهم تختلف اختلافا كليا
ف إياد جذاب ومرح ولطيف جدا
اما عن مصطفى فستكتفى بقول بأنة لا ينطبق علية اى وصف
فأحيانا رقيق واخرى عڼيف احيانا يعشقها واخرى ينهرها وېعنفها
كيف لها ان تشعر بكل تلك المشاعر تجاة إياد وهى امرأة متزوجة
لا ليست آمرآة فلنكتفى بقول انها متزوجة فقط
اومآت بالنكران وكأنها تبعد تلك الهواجس ان تتخلل بداخلها
استغفرت ربها كثيرا ومن ثم حمدت الله
لان زوجها اجبرها على ارتداء النقاب
والا لكان إياد الان تعرف اليها وتذكرها على الفور
فنقابها يخفى شخصيتها عنة ولكن الى متى
…………………..
ظلت آيات تتجنب الهبوط الى شقة حمواها لكى
لا ترى او تحتك بإياد وعللت عدم هبوطها وتواجدها معهم
[[system-code:ad:autoads]]اثناء تناولهم الوجبات بأنها لا تشعر بشعور جيد فظنوا انها مريضة
فتركوها بكامل حريتها وكانت رقية تبعث اليها الطعام مع زوجها
………………
داخل شقة مصطفى العطار
سمعت آيات صوت طرق على باب شقتها فذهبت لتفتح للطارق
فوجدتها منى تقف مبتسمة فأدخلتها آيات
الى حجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهم
منى مستفهمة……اية يابنتى مالك مبتنزليش تحت عند مرات عمى لية
آيات بخفوت……..اصلى تعبانة يامنى مش قادرة انزل
منى بإندهاش……..انتى اية اللى جرالك ما كنتى كويسة
من اخر مرة كنا سوا
ومن ثم اردفت بجدية……..ولا وصول إياد هو اللى منعك من النزول لتحت
اتسعت اعين آيات بدهشة ومن ثم ظلت تلهث بشدة
حاولت تمالك حالها وهى تقول……..لاء لاء طبعا لية بتقولى كدا
منى موضحة ……انا اقصد يعنى اكمنة شاب وانتى منقبة
يعنى مش هتقدرى تاخدى راحتك ف القعاد معاة على سفرة واحدة
تنفست آيات الصعداء ومن ثم قالت ……لاء ابدا انا بس زى ما قلتلك
تعبانة يمكن اكون اخدت برد ف عضمى
منى بلا مبالاة……..اممم الف سلامة
ومن ثم اسطردت بلهفة ……..هاة يلا بقى نكمل كلامنا
[[system-code:ad:autoads]]قبل ما مصطفى ييجى من الشغل
آيات مندهشة…….كلام اية يامنى
غمزت منى اليها بطرف عينيها ومن ثم تحدثت قائلة……..الله
انتى نسيتى ولا اية يلا كملى حكاية الجواب
انا متشوقة اعرف بقيت الحكاية
ضغطت آيات على قبضتيها وقلبها يعتصر رهبتا وهلعا
كيف لها ان تقص على منى كل ما قالتة
ولكنها لم تكن تعلم ان ذاك الشخص هو بذاتة يكون ابن عمها
وايضا شقيق لزوجها فماذا هى بفاعلة الان
لقد تسرعت وشعرت بالندم ولكن بعد ماذا
فلقد فات اوان الندم واصبحت الان مھددة بڤضح سرها
تمالكت آيات من حالها وهى تقول مبتسمة………تصدقى انك عبيطة
جواب اية وبتاع اية انا كنت بضحك عليكى
ضيقت منى عينيها ومن ثم قالت……..لا والله داانا فعلا هكون عبيطة
لو صدقت كلمة واحدة من اللى انتى قولتيها دلوقت
ومن ثم اردفت بمراوغة……يابت يا هبلة انا وانتى اخوات واصحاب
انتى وحيدة وانا وحيدة لية ميكونش سرنا مع بعض
زى اى اتنين اصحاب بيعرفوا اسرار بعض
وبيصونوا الاسرار واديكى عارفانى كويس
انا عمرى ما بخرج اسرار لصحابى لاى حد
آيات بتلعثم……..يامنى انا مش بضحك عليكى قلتلك انة كان مجرد كلام
والحكاية دى من تأليفى صدقى بقى
منى بإستخفاف …….ياسلام طب والجواب
نهضت آيات عن مقعدها وهى تقول دون النظر الى منى…….
مفيش جواب من اصلة
رمقتها منى بأشمئزاز ومن ثم قالت بداخلها…….
ياسلام انتى هتضحكى علية وتقوليلى تأليف
هو انا عبيطة زيك دى حكاية وحصلت فعلا والجواب دة موجود
ولو وقع ف ايدى هيكون هو السلا..ح اللى هحاربك بية
وساعتها مش هرحمك وهيكون طلاقك على ايدى ياحلوة
فصل 6
داخل شقة مصطفى العطار
وفى صباح يوم ما فتحت آيات عينيها على وخزة خفيفة
فوجدتة مصطفى فتثائبت وهى تنظر الى المنبة وقالت….
اية يامصطفى اللى مصحيك بدرى كدا مش النهاردة الجمعة
فأنحنى مصطفى مقبلا اياها من جبينها وقال……حبيبتى قومى
ماما بعتالك وعيزاكى تحت
انتفضت آيات وجلست بجانبة وقالت بتلعثم……هة 
ماما رقية عايزانى انا لية
ضحك مصطفى اثر فعلتها وقال…….اية يا بنتى اتفزعتى كدا لية
ومن ثم اسطرد قائلا……انا لقيت ملك بتخبط وقالتلى
ان ماما عايزاكى تنزللها دلوقت
توترت آيات بشدة وقالت …….بس الساعة لسة 7 الصبح
مش ميعاد تحضير الفطار وخصوصا ان النهاردة اجازة
استلقى مصطفى الى جانبها وهو يداعب خصلات شعرها البنية وقال…….
خلاص ياقمر متنزليش وخلينا إحنا مع بعض
فآيقنت آيات ما يودة منها فأبتعدت عنة
ونهضت عن فراشها وقالت وهى تغادر الحجرة …..
انا هروح اخد دش واغير هدومى نام انت دلوقت
ولما ييجى ميعاد الفطار هبعتلك ملك تصحيك
فأغمض مصطفى عينية بكسرة وغمغم بخفوت……..
سامحينى لانى مش قادر اسعدك زى اى زوجة
بس انا ماشى بطريق العلاج وقريب جدا هخف
واكون زوج ليكى على اكمل وجة
…………………..
داخل شقة بدر العطار
دلفت آيات الى الشقة بعد ان فتحت ملك الباب اليها
شحب وجهها وجف حلقها وزاغت عينيها يمينا ويسارا وهى
تسأل ملك قائلة…… هو مين صاحى ياملك
ملك مبتسمة ……..خالوا إياد وجدو لسة نايمين وتيتة بس اللى صاحية
زفرت آيات الهواء بإسترخاء وقالت ……طب تيتة فين دلوقت
ملك وهى تشير بإتجاة ما…..تيتة هنا فى المطبخ
ومن اثم اشارت بأناملها الصغيرة الى آيات لكى تقترب اليها
أندهشت آيات من فعلتها فأنحنت حتى وصلت الى مستواها
فأقتربت ملك الى اذنها وقالت بهمس……تيتة اديها متعورة وبتنزل ډم كتير
فشهقت آيات بقوة ومن ثم تركت ملك واتجهت مسرعة الى حجرة الطهى
فوجدت رقية تأن بخفوت وهى تمسك بكف يدها
تحاول ان تضمدة بقطعة قماش والتى تخضب بدمائها التى
سالت بغزارة من أثر الإصابة وعندما شعرت رقية
بوجودها قالت بلهفة……..متقربيش يا آيات
استنى انا اللى هخرجلك يابنتى
فأقتربت اليها آيات وقد تملكها الفزع من هول المنظر
ومن ثم انتابتها رجفة شديدة وهى تنظر الى تلك الډماء
لقد كان چرح غائر بباطن يد رقية ترك على أثرة دماء كثيرة تلطخ المكان
فتحدثت آيات بفزع وصوت متهدج…….ماما رقية اية دة حصل اية 
تحدثت رقية بوهن وهى تصر على اسنانها مټألمة…….
ياحبيبتى مكنتيش دخلتى انا عارفة انك بتخافى من منظر الډم
خليكى برة وانا جيالك
اشاحت آيات ببصرها بعيدا عن منظر الډماء وهى تقول…..
بس قوليلى اية اللى حصل 
رقية بخفوت…..نصيب يابنتى انا كنت بجهز عجينة علشان
اعمل قرص سخنة للفطارفتكعبلت ف الموكتة
ووقعت على التربيزة والسکينة دخلت ف ادية
فتحدثت آيات متأثرة ….انا هروح اصحى مصطفى علشان
ياخدنا بالعربية ع المستشفى
فستوقفتها رقية وقالت……..لاء خلية نايم انا مرضتش اصحى إياد ولا عمك بدر
وبعتلك ملك تناديلك علشان تاخدينى انتى ع المستشفى
ومن ثم اردفت بوهن…….شكلها هتحتاج خياطة يا آيات
فأرتعشت آيات بقوة وهى تستمع الى حديث رقية وتشاهد الډماء بكل مكان
فأنها تخشى رؤية الډماء فذلك يذكرها پوفاة احدى صديقاتها بالجامعة
او بالاحرى صديقتها الوحيدة والتى انزلقت قدماها وسقطت
اسفل القطار مما ادى الى ۏفاتها بالحال
وهذا الحاډث ترك أثرا كبيرا على نفسيتها لكونة حدث على مرأى منها
واخذت عدة شهور لكى تتعافى نفسيا
وكان كل من رقية وبدر ومصطفى على علم مسبق بذلك
فتحدثت رقية قائلة ……..قولى لملك تدخل تجيبلى الطرحة
والعباية بتوعى ويلا بينا بسرعة قبل ما حد فيهم يصحى
……………………….
وبعد أن عادت رقية من المشفى وكان بصحبتها كل من
ملك وآيات وجدو ان الجميع لا زال نائما
فتحدثت رقية قائلة……..الحمد لله الكل لسة نايم
ومن ثم اردفت موجهة حديثها حيث آيات …..بصى انا
—
هدخل اريح
شوية ف اوضة الصالون مش عايزة اقلق عمك بدر لما
يشوف ايدى مربوطة كدا ويعرف انها اتخيطت
فتحدثت آيات بخفوت……..طيب يا ماما رقية زى ما تحبى
وانا هدخل اكمل الفطار زمان عجينة القرص خمرت من بدرى
خرجت ملك من المطبخ وهى تقول بهمس …..تيتة تيتة
لسة فية ډم كتير جوا
فتحدثت آيات قائلة….مټخافيش ياحبيبتى انا هدخل امسحة
فشعرت رقية بإستياء ومن ثم قالت بآسف…….معلش يا آيات
انا عارفة انك بتخافى من منظر الډم
بس اعمل اية مش هقدر اعمل حاجة خالص
اديكى سمعتى كلام الدكتور
ازدردت آيات لعابها بجزع وقالت…….متقلقيش هجمد قلبى 
عن اذنك بقى الحق انظف المطبخ قبل ما حد يصحى ويشوفة كدا
رقية بإمتنان…….تسلميلى ياحبيبتى
وآنا هاخد ملك معايا علشان متزعجكيش
………………….
وبعد لحظات بحجرة إياد
افاق من نومة بتكاسل هبط عن فراشة وهو يردد
أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه
وأعوذ بك من شړ ما فيه وشړ ما بعده يا حي يا قيوم برحمتك
أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
[[system-code:ad:autoads]]ومن ثم غادر حجرتة متوجها الى الحمام اكرمكم الله لكى يتوضأ
واثناء عبورة الممر المؤدى الى حجرة الطهى والذى يلية الحمام
تسمر بمكانة بذهول مما رأة امام عينية لقد شاهد آيات
وهى جاثية على ركبتيها بأرضية حجرة الطهى
لكى تتمكن من الوصول الى اماكن تواجد الډماء 
وقد كانت حاجبة النقاب عن وجهها
فتحدث إياد مصډوما ………مش ممكن !
ففزعت آيات حين سماع صوتة فأسرعت وأسدلت
النقاب تحجب بة وجهها والتفتت الية
فوجدتة يقف خارج حجرة الطهى يحملق بالدماع المتواجدة اعلى المنضدة
فتنفست آيات الصعداء فيبدوا انة لم ينتبة اليها
وبذلك سوف تظل شخصيتها مجهولة بالنسبة الية
اقترب إياد يدلف الى حجرة الطهى ومن ثم تحول
بنظراتة اليها وتحدث قائلا….ډم دة صح 
فتحدثت آيات بإقتضاب …….اة.
فتحدث إياد بلهفة……..منين الډم دة منك انتى اتعورتى ولا اية
ارتعشت بقوة ورمشت بعينيها ببطئ فيبدوا ان لهفتة مست قلبها
فأجابتة بصوت متهدج…….انا لالاء انا انا كويسة
وفى تلك اللحظة دلفت ملك اليهم واندفعت بأحضان إياد وقالت…….
صباح الخير يا خالو
فظل إياد يتفحص ملك ويقول……انتى اللى اتعورتى ياملك 
[[system-code:ad:autoads]]فنظرت ملك حيث آيات وتحدثت بطفولية…….اقول ياطنط آيات
فصمتت آيات ولم تعلق
فتحدث إياد بإمتعاض قائلا…….وبعدين معاكوا حد يرد علية
الډم دة بتاع مين
فأجابتة ملك بطفولية…….دة ډم تيتة ياخالوا
ففزع إياد ومن ثم غادر حجرة الطهى يبحث عن والدتة
فأرشدتة ملك عن مكان تواجدها فهرول الى حجرة حبث توجد
دلف اليها فوجدها مستلقية على الاريكة المتواجدو بحجرة الصالون
فجثا بركبتة بجانبها وتلمس يدها المضمدة برفق
فشعرت رقية بة وفتحت عينيها
فتحدث إياد بإستياء……….امى سلامتك
رقية مبتسمة بشحوب……..الله يسلمك ياحبيبى متقلقش انا كويسة
فسألها إياد عن سبب الچرح فسردت علية كل ما حدث معها
فغادر حجرة الصالون ودلف الى حجرة الطهى بعد ان تنحنح
فأذنت الية آيات قائلة…….اتفضل ادخل
فشاهدها وهى تضع الطعام بسرافيس التقديم
فتحدث اليها ممتنا……..انا بشكرك جدا على وقوفك مع امى
رغم انك بتخافى من منظر الډم
فنظرت آيات الية وقالت……..هى ماما رقية حكتلك
ابتسم إياد قائلا……..ايوة حاكتلى كتر خيرك يامرات اخويا
فتحدثت آيات بخفوت وهى تعد باقى الطعام…….انا معملتش حاجة دى والدتى
ابتسم إياد اليها بود وقال…..وهى كمان على فكرة بتعتبرك زى ولاء واكتر
ومن ثم غير مجرى الحديث وتحدث مستفهما…….هو مصطفى
مش هيصحى بقى الساعة قربت على عشرة
فأجابتة آيات قائلة…….انا خلاص خلصت هطلع اصحية
استوقفها إياد بأشارة من يده وهو يقول…….خليكى انتى
انا هطلع اصحية الكسلان دة وبالمرة اتفرج على عفش شقتكوا
واردف بخفوت …….. دا اذا مكنش يضايقك 
ابتسمت آيات بفتور قائلة…….اتفضل طبعا دا بيت اخوك
فقال اليها بنبرة رجاء…….طب ممكن تدينى قرصة ادوقها 
بصراحة ريحتها مجننانى
ابتسمت آيات اثر نبرتة العفوية وقالت وهى تقرب الية
سيرفيس الطعام…….اة طبعا اتفضل
فتناول إياد قطعة واحدة وشكرها بشدة وقبل ان يغادر
قال لها ………جمعة مباركة
فأبتسمت آيات وقالت …….. ملأ الله قلبك عزما
وجعل لك ف الفردوس اسما ومن كل خير قسما
فأبتسم اليها وقال ……..اللهم ااااااامين
ومن ثم غادر حجرة الطهى وذهب بأتجاة شقة شقيقة مصطفى
زفرت آيات الهواء الساخن المختزن بصدرها
اغمضت عينيها بأسف فيبدوا وانها لن تتمكن من الابتعاد
ف رقية الان لن تستطع ان تفعل اى شئ آثر ما حدث لها
والتى ستتولى مسئولية المنزل من الان وصاعدا من غيرها
فحسمت آمرها بأنها سوف تتعايش كما كانت على طبيعتها
لكى لا يستشعر اى احدا منهم ما تخبئة 
كما وانة لن يتعرف الى شخصيتها
فهى ترتدى النقاب دوما وسوف تظل ولكنها على قدر المستطاع
سوف تتجنب التواجد معة بخلاف تناول الوجبات
فهمهمت قائلة……..يارب استرها معايا
………………….
داخل شقة مصطفى بدر العطار
افاق من نومة على صوت عدة طرقات مزعجة
ففتح للطارق بعينين يغلب عليها النعاس
فدلف إياد وتحدث بمرح……..اية ياابنى انت نايم نومة اهل الكهف
ولا ايةاذان الجمعة قرب خلاص يلا فوق بقى
تمطع مصطفى بتكاسل وقال…..اية الازعاج دة تصدق كنا مرتاحين منك
ضحك إياد وقال………كداب
فضمة مصطفى بمرح وقال …….عندك ثقة جامدة اوى بالنفس!
فتحدث إياد بجدية …..طبعا ومعنديش شك ف كدا
فقال مصطفى مبتسما وهو يذهب بأتجاة حجرة نومة
ليحضر المنشفة الخاصة بة ……..طب يافالح استنانى هنا عقبال
ماادخل اخد دش وارجعلك ننزل سوا
فتحدث إياد بصوت مرتفع لكى يصل لمسامع شقيقة ……..
طب انا هتفرج على عفش الشقة عقبال ما تخرج
فخرج مصطفى مسرعا من حجرة نومة وقال محذرا…….اتفرج
زى ماانت عايز بس كلة الا اوضة النوم
فتحدث إياد بجدية ……..لالاء طبعا كلة الا اوضة نومك دى من المحرمات
ومن ثم اردف مداعبا……..اقصد اوضة الحركات
ومن ثم ضحك بشدة
فشعر مصطفى بخنجر سام يغرس بقلبة
فغادر متجها الى حمامة دون ادنى تعليق
………………..
داخل شقة عبد الرحمن العطار
غادرت منى حجرتها فوجدت والدتها تغلق باب الشقة فتساءلت…….
مين ياماما اللى كان بيخبط 
نظرت كاميليا الى ابنتها وقالت……..دى البت ملك جايبة
صحن فية كام قرصة كدا بتقول ان الست آيات هى اللى عملاهم
تناولت منى الطبق من بين يد والدتها ومن ثم وضعتة
پعنف اعلى المنضدة
فإستاءت كاميليا قائلة……اية يابنتى طب الطبق ذنبة اية انتى
عايزة تكسرية ومرات عمك تزعل !
فتحدثت منى بحنق قائلة…….انا مبطقش اى حاجة تجينى من الزفتة دى
كاميليا مستفهمة…تقصدى آيات
فتذمرت منى قائلة….ماما متنطقيش اسمها ادامى
فتحدثت كاميليا بجدية وقالت…..سيبك منها دلوقتى وخلينا ف المهم
رقية مرات عمك اتعورت ف اديها ب السکينة وآيات اخدتها المستشفى
وخيطولها الچرح اربع غرز
فتآففت منى قائلة…….يارتها كانت حت ف رقبتها علشان نخلص منها
فإستاءت كاميليا قائلة……..لية كدا بس يابنتى حرام عليكى
طب كرهك لآيات وانا عارفة سببة
انما كرهك لمرات عمك دة اللى انا مش قادرة افهمة
نظرت اليها منى وتحدثت بأمتعاض…….ايوة بكرهها
لانها هى السبب ف جوازة مصطفى من آيات
هى اللى اختارتها وفضلتها علية آنا 
انا بنت عمة اللى متربية معاة من صغرى
تنهدت كاميليا بضيق وقالت ……طب يلا غيرى هدومك وتعالى
نطلع نطمن على مرات عمك
منى بلا مبالاة …….اطلعى انتى انا مش طالعة عند حد
فتحدثت كاميليا وهى تصفع كف على كف …….انتى اتجننتى خلاص 
على العموم انتى حرة اما اطلع انا دا واجب
واثناء ارتداء كاميليا عباءتها اتتها منى ووافقت ان تصعد برفقتها
فأندهشت كاميليا لتبديل رأيها على الفور
فقالت لها منى انها قد نسيت شئ هام تود التحدث بخصوصة مع آيات
فأندهشت كاميليا بشدة ولكن منى طمأنتها وقالت لها
بأنها سوف تسرد عليها كل شئ
ولكن ليس الان فلتنتظر حتى يحين الوقت المناسب
…………………..
فى تلك الاثناء داخل
—
شقة بدر العطار
دلفت آيات الى حجرة نوم رقية وهى تحمل
بين ايديها كوبا من الحليب الساخن
فإستاءت رقية قائلة……..اية دة يابنتى تاعبة نفسك لية
وبأبتسامة حب تتوارى خلف نقابها اقتربت آيات وهى
تضع كوب الحليب بجانب رقية ومن ثم جلست
الى جوارها على الفراش وتحدثت قائلة….
تعبك راحة يا ست الكل وبعدين انتى لازم تتغذى زى
ما الدكتور قال لانك نزفتى ډم كتير
وبأبتسامة ود تحدثت رقية قائلة…….ربنا يباركلى فيكى يا حبيبتى
ومن ثم تحدثت بجدية قائلة……اية ياآيات ماتشيلى النقاب محدش هنا
كلهم راحوا يصلوا الجمعة ف المسجد
آيات مرتبكة…….هة لاء ياماما رقية كدا احسن انتى عارفة انة
معاة مفتاح الشقة وممكن يدخل بأى وقت
فتحدثت رقية مستفهمة……..تقصدى إياد
آومأت آيات بالايجاب فهى لا تستطع ان تنبس بأسمة من بين شفتيها
فذلك يجعل خفقات قلبها تتوقف لجزء من الثانية
فأردفت رقية قائلة……..متقلقيش طول ماانتى هنا
إياد عمرة ما هيفتح بالمفتاح
فتحدثت آيات بخفوت قائلة …… ياماما رقية هو هيعرف منين
اذا كنت هنا ولا مش هنا بس
رقية بإستياء……..يعنى هتفضلى كاتمة نفسك كدا
[[system-code:ad:autoads]]ومش واخدة حريتك طول النهار
آيات بإرتباك……..ما هو دة الموضوع اللى كنت عايزة اكلم حضرتك فية
رقية بإصغاء…….خير ياحبيبتى قولى
آيات بحسم…….انا هطبخ بعد كدا بشقتى
حضرتك تؤمرينى اطبخ اية وانا اطلع اطبخة
ف مطبخى وانزلة على الميعاد
رقية مندهشة …..لية كدا ياحبيبتى !
آيات بخفوت……..كدا احسن ياماما رقية اولا انتى تعبانة ومحتاجة راحة
وطول ماانا ف المطبخ مبتسبنيش احضر الاكل لوحدى وبتصرى انك تساعدينى
ثانيا علشان انا كمان اخد راحتى بدل ما بفضل اطبخ وانا لابسة النقاب
يبقى اطبخ ف شقتى وانا قلعاة وبكدا اخد راحتى من غير قلق
وعندما وجدت رقية صامتة ولم تعلق تحدثت آيات بصوت خفيض…..
اية يا ماما رقية حضرتك زعلتى منى ولا اية
طب خلاص اعتبرينى مقلتش حاجة بس متزعليش منى
ربتت رقية على فخذ آيات وقالت بود……لاء ياحبيبتى وانا اية اللى هيزعلنى
انا بس عاملة على تعبك هتفضلى طالعة نازلة
بالفطار والغدا والعشا كل يوم
آيات بخفوت……..مؤقتا بس يا ست الكل
عقبال ما ترجعلك صحتك وايدك تخف
رقية مستفهمة ……..طب وإياد والنقاب
تنهدت آيات بعمق وقالت ……..مش عارفة ربنا يسهل
[[system-code:ad:autoads]]قاطع حديثهم صوت رنين جرس الباب فنهضت آيات مرتبكة
وتحدثت بتهدج ……..اية دة هم رجعوا من الصلاة بدرى كدا
فأجابتها رقية قائلة…….مش معقول خطبة الجمعة لسة مخلصتش
آيات بتوتر……..طب آنا هروح اشوف مين
واثناء توجهها الى باب الشقة تمتمت بخفوت قائلة…….استرها
معايا يارب قوينى وخد بإيدى
مدت يدها تتلمس مقبض الباب ومن ثم فتحت للطارق فوجدتها
كاميليا وبصحبتها منى
فتنهدت آيات بإسترخاء ورحبت بهم وادخلتهم الى حجرة نوم رقية
فتحدثت كاميليا بإستياء…….ياحبيبتى سلامتك ياام مصطفى
مش كنتى اخدتى بالك
ابتسمت رقية ورحبت بها ومن ثم قالت……الله يسلمك ياام منى
الحمد لله جت سليمة وقدر الله وما شاء فعل
فتصنعت منى الحزن وقالت ……..سلامتك يامرات عمى
ان شالله انا وانتى لاء
رقية بلهفة……..بعد الشړ عليكى يامنى متقوليش كدا انا كويسة والحمد لله
دلفت آيات الى الحجرة وهى تحمل بين يديها صينية صغيرة
بها كوبين من عصير الليمون وقامت بتقديمة اليهم
فقالت منى اليها وهى تتناول كوب العصير ….
تعالى نقعد ف البلكونة شوية يا آيات
ومن ثم نظرت الى حيث رقية وقالت …….بعد اذنك يامرات عمى
فإبتسمت رقية قائلة…….اتفضلى ياحبيبتى بيتك ومترحك
فتحدثت آيات بخفوت…….لو احتجتى حاجة يا ماما رقية اندهيلى تمام
رقية بود……..تمام ياحبيبتى بس وحياتك طلى على ملك كدا
وشوفيها لسة نايمة وللا صحيت
آيات بحب……..اطمنى انا لسة داخلة عليها من شوية
ولقتها نايمة زى الملاك
رقية بخفوت………طيب ياحبيبتى ربنا يريح قلبك
روحى يلا مع بنت عمك
غادرت منى وبصحبتها آيات متوجهين الى الشرفة
تحدثت كاميليا بإستخفاف…….والنبى غلبانة البت آيات دى
رقية بسعادة …… اوى اوى ياام منى بصراحة لو لفيت العالم كلة
مكنتش هلاقى زى آيات ف ادبها وكمالها وجمالها وتدينها
تحدثت كاميليا على مضض قائلة ……..لية ياحبيبتى
البنات المحترمة على قفا من يشيل
رقية معارضة …….لالاء كلة الا آيات مرات ابنى 
دى شيلانى من على الارض شيل
رفعت كاميليا احدى حاجبيها وقالت ……..
طيب ياحبيبتى ربنا يهنى سعيد بسعيدة
……………………….
اثناء تواجد آيات ومنى بشرفة المنزل
وبختها منى قائلة…….مرات عمى شكلها تعبان اوى يا آيات
مش كنتى تاخدى بالك منها انتى سبتيها واهملتيها ع الاخر
آيات متآثرة…….انا اهملتها 
ومن ثم اغمضت آيات عينيها بحزن وهى تقول بداخلها…….
طب كنت اعمل اية ماانا لازم اهرب مينفعش اكون قريبة منة
انا خاېفة جدا ومش عارفة اتصرف ازاى زى مايكون قدرى بيحطة بطريقى
ابعد ازاى ولا اعمل اية ډبرها من عندك يارب
اخرجها من شرودها صوت منى وهى تقول……..اية بتفكرى ف مين
ازدردت آيات لعابها ومن ثم قالت…….. ابدا بس سرحت ف اللى حصل
داانا كنت مړعوپة من منظر ايديها والا الډم كان مالى المطبخ
همهمت منى بخفوت……ياريتك سبتى ډمها يتصفى وكنت خلصت منها
علشان مهمتى ف الخلاص منك تكون اسهل
نهضت آيات عن مقعدها ووقفت بجانب منى
التى كانت تقف مستندة على جدار الشرفة
وقالت مستفهمة …….انتى بتقولى اية
منى مرتبكة ….هة ولا حاجة انا بس بدعى لمرات عمى ان ربنا يريحها
آيات بعدم استيعاب …….يريحها !
منى بتلعثم …..اقصد يعنى ربنا يريحها من ۏجع الچرح والخياطة ويشفيها
رفعت آيات ايديها لرب السموات وقالت …….ياااااارب
فتحدثت منى قائلة ……..يلا بقى نكمل حكايتنا
اندهشت آيات وقالت بإستفهام …..حكاية حكاية اية يامنى 
وخزتها منى بكتفها وقالت …….يا بت انتى هتعمليهم علية
حكايتك مع الواد اللى قبلتية ف المترو لما كنتى بتروحى الكلية
انتى مفكرانى صدقتك لما قلتى انها حكاية تأليف ف تأليف
اضطربت آيات بشدة وشعرت بوخذة وقبضة باردة تعصر قلبها
وبغتة نظرت الى مكان ما وحملقت بة بشدة وهى تقول…….
اية دة الجماعة وصلوا من صلاة الجمعة !
منى وهى تنظر من الشرفة وتراهم بمقدمة الطريق ……..
اة وبابا وسامح جم معاهم كمان
آيات بلهفة طب بعد اذنك يامنى آنا هطلع شقتى علشان
الحق احضر الغدا وعندما نوت آيات المغادرة
استوقفتها منى قائلة…….اية شقة اية اللى هتطلعيها
هو مش انتوا عايشين عيشة واحدة مع حماتك وحماكى
بتاكلوا وتشربوا مع بعض 
آيات على عجلة من امرها …….بعدين اقولك يامنى يلا سلام
مطت منى شفتيها الى الامام وقالت …..والله ماانا فاهمة اى حاجة !
ومن ثم اسطردت بحنق قائلة…….فلتى منى المرادى
بس المرة الجاية استحالة اسيبك تتهربى ياانا ياانتى

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *