رانيا ١

رانيا ١

ضحكت ليلى وارتمت فى حضن أختها وقالت وهى تدور بها بسعاده غامره :مبسوطه كتير جوى

أنتبهت ليلى لأختها وأوقفت نفسها عن الدوران ناظره لجوفها الممتلئ وقالت بأسف : أنا أسفه نسيت إنك حامل

أمسكت سمر برأسها وقالت بغل : منك لله مفيش فايده فيكى

ضحكت ليلى على أختها وقالت وهى تجلسها على الاريكه: تعالى أجعدى ارتاحى أنتِ جايتى أمتى ؟

جلست سمر وقالت بغيظ : جيت من ساعه ، بس أيه اللى أخرك أكده

ظهر الارتباك عليها وقالت : ماأنتِ خابره الطريق واعر جوى وبعدين المحاضرات كتير انهارده ، المهم كيفك وكيف اللى ببطنك

أمسكت سمر يدها وقالت بحب : الحمد لله المهم أنتى كيفك وكيف دراستك وحشتينى جوى

 

أومأت ليلى برأسها وقالت : الحمد لله كله ماشى تمام

التفتت ليلى حولها وقالت : أمال فين مراد مجاش أمعاكى ولا أيه ؟

ردت سمر قائله: لا راح مع أبوكى وسالم يطلوا على الارض الجديده اللى أشتراها مراد ، يلا غيرى هدومك وتعالى نساعد ساميه فى الغدا جبل ما ياچوا ونتغدا كلنا مع بعض

 

(عامر الهوارى كبير عائلته ووالد ليلى ، يبلغ من العمر الخامسه وخمسون عاماً ، حاد الطباع ولا يتهاون فى الخطأ حتى على أولاده )

(مراد حامد الهوارى زوج سمر أخت ليلى وأبن عمهم يبلغ من العمر ثلاثون عاماً يمتاز بحكمته وطيبة قلبه )

 

(سالم عامر الهوارى أخو ليلى يبلغ من العمر السابع وعشرون يبحب عائلته كثيراً وأكثرهم ليلى )

 

أجتمع كل من عامر وليلى وسالم أخوها وسمر وزوجها مراد على الطاوله يتناقشون أثناء تناولهم للغداء عن الارض الجديده التى ابتاعها مراد بجوار المزرعه الخاصه بوالد آدم فقال عامر لسمر: عامله أيه ياسمر فى حملك جربتى ولا لسه

ردت سمر على والدها قائله بسعاده: الحمد لله قربت على التامن

قال والدها بحب ابوى خالص: ربنا يجومك بالسلامه نويتوا تسموه أيه؟

رد مراد برزانته المعتاده :لسه بدرى ياعمى المهم أنها تجوم بالسلامه

نظر عامر الى أبن أخيه الذى تركه هو وامه فى حادث أدى الى وفاتهم تاركين مراد بعمر الخامسه وتكفل عمه بتربيته وعامله كأحد أبناءه وازدادت سعادته أكثر عندما طلب منه يد أبنته سمر التى تسبق ليلى بعامين ، وزوجها له بعد أن انهتوا من دراستهم ، فاق من شروده عندما سمعوا صوت حسين أبن أخيه حافظ دالفا المنزل بدون استأذان: سلامو عليكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *