رانيا ١

رانيا ١

ازدادت خفقات قلبه واتسعت ابتسامته أكثر وقال بسعاده : خلاص مدام انتى موافجه ، أنا هاچى عشيا أنا وأبويا نطلب يدك ، أيه رأيك

نفت ليلى برأسها وقالت بأسف : لا مش دلوجيت استنى لما أخلص امتحانات الاول وبعدها تاجى

تلاشت ابتسامته وظهر القلق على محياه وقال بقلق ينهش قلبه :بس لسه فاضل شهرين على الامتحان ، وبعدين خايف لحد يخدك منى وخصوصا أن حسين ولد عمك بيقول فى البلد أنك خطيبته

ظهر الضيق على محياها من سماع أسمه ونفت هذا الكلام قائله : ما تصدجه دا واحد كداب ولو أخر راجل فى الدنيا مستحيل أوافج عليه ، حتى أبويا ما راح يوافج متخافش

ثم عاد الخوف يزحف لقلبها وعادت تقول : أنا لازم أمشى دلوجت

وهمت بالذهاب لكنه أوقفها بلهفه قائلا : بس بدى أشوفك مره تانيه

برقت ليلى عينيها وظهر الطبع الصعيدى عليها وقالت بحده :ليه ، فكرنى من البنات أياهم اللى بيجابلو شبان من ورا أهليهم إياك ولا عشان وافجت إنى أجابلك افتكرتنى ساهل أكده أجبلك عادى بس الغلط عليا أنى إنى وافجتك وجيت

ومتنساش أنى بنت عامر الهوارى ، وسع من جدامى خلينى أمشى

أوقفتها ضحكته الصاخبه عن السير من امامه ناظره إليه بشراسه لا تليق إلا بها فأوقف ضحكته بصعوبه عندما رأى الغضب على وجهها وقال : إنتى عارفه أنا حفيت وراكى جد أيه عشان أتكلم معاكى ؟ بجالى يجى سبع سنين عملت كل حاجه ممكن تتخيليها عشان أوصلك بس ولا مره عرفت وتاجى فى الاخر تجولى أكده

عيب عليكى ولو أنا شايفك من البنات أياهم زى مبتجولى ما راح أجف أمعاكى ولا أحددك

واصل مش دى أخلاجى صدجينى ، أنا دمى صعيدى بردك ، وبعدين أنا بس بدى أطلع بوشك كل يوم قبل ماأنام ، وده عقابك عشان هتخلينى استنى الفتره دى كلها

وراح أجيلك الساعه ١١ أقف تحت البلكونه أشوفك وأمشى طوالى

وغادر تاركاً إياها قبل أن تصيح به

تكاد لا تصدق أذناها ، فأنتبهت لوقفتها وأسرعت بالذهاب فى سعاده لم تشعر بها من قبل فلا تنكر عشقها الخفى له منذ أن رأت شجاعته فى مواقف كثيره ، فهو صديق مقرب من مراد أبن عمها وزوج أختها سمر وكثيرا ما يمدح فى رجولته و أخلاقه

دلفت ليلى الى المنزل فى سعاده غامره لاتصدق أنه يريد التقدم لخطبتها ، واثناء ولوجها إصتدمت بأختها سمر التى إندهشت للسعاده الباديه عليها وقالت سمر : أيه فى أيه مالك مبسوطه أكده أبسطينى معاكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *