اصدقائي قنبله ذريه ج الاخير

اصدقائي قنبله ذريه ج الاخير

الفصل الثانى والثلاثون

ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻫﺪﻯ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ، ﻓﻠﻢ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ ﻓﺠﺮﺍً ﻟﺘﻮﻗﻈﻬﺎ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻬﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻬﺎ ﺃﻳﻬﻦ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻓﻲ
ﻗﻠﺒﻬﺎ.
ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺈﻋﺪﺍﺩ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﻟﺘﺘﻨﺎﺳﻰ ﻗﻠﻘﻬﺎ ، ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ: ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﺎﻳﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ ﻭﺑﺘﺤﻀﺮﻱ
ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﺘﺤﺴﺪﻱ
ﻫﺪﻯ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻟﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﺃﺣﻀﺮﻩ ؟
ﺳﻌﺎﺩ: ﻻ ﻣﺶ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺲ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺶ ﺑﺘﻌﻤﻠﻴﻪ
ﻫﺪﻯ: ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺘﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ، ﺑﺄﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻑ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻴﺒﻘﻰ ﺃﺣﺴﻦ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻍ
ﻓﺎﺿﻴﺔ ﻭﺑﻴﺜﺒﺖ ﺃﺳﺮﻉ
ﺳﻌﺎﺩ: ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻛﻠﻲ ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﺭﺏ ، ﺑﺲ ﻛﻤﻠﻲ ﺟﻤﻴﻠﻚ
ﻭﺭﻭﻗﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻘﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﻣﻬﺪﻭﺩﺓ ﻭﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ
ﻫﺪﻯ: ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺎ ﻳﺎ ﻗﻤﺮ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻩ
ﺳﻌﺎﺩ: ﺃﻳﻮﻩ ﻛُﻠﻴﻨﻲ ﺑﻜﻠﻤﺘﻴﻦ ﻳﺎﺧﺘﻲ
ﻫﺪﻯ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﻮ ﻟﻘﻤﺘﻴﻦ ﻣﻌﻠﺶ
ﺃﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻐﻤﺲ
ﺃﻟﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻮﺩ ﺑﻘﺪﻭﻧﺲ : ﺇﻣﺸﻲ ﻣﻦ ﻭﺷﻲ ﻭﺭﻭﺣﻲ
ﺻﺤﻲ ﺃﺧﻮﻛﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
ﻭﺿﻌﺖ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﻮﻗﻆ ﺃﺧﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ .
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺗﻨﻴﺮ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﻛﻤﺎﻝ ، ﻛﻤﻮﻟﻪ ﻳﻼ ﺑﻘﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﻄﺮ
ﺯﺍﻡ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﻗﺎﻝ: ﺳﻴﺒﻴﻨﻲ ﺃﻧﺎﻡ ، ﻧﻌﺴﺎﻥ
– ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﻗﻮﻡ ﻫﺘﺘﺄﺧﺮ ﻋﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
– ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ، ﻣﺶ ﻫﺄﺭﻭﺡ
– ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺃﻧﺖ ﻣﺤﺴﺴﻨﻲ ﺇﻧﻚ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻣﺶ ﻣﺪﺭﺳﺔ
– ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩﻱ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻭﺯﻧﻲ
ﺃﺭﻭﺣﻬﺎ ، ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﺑﻴﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺩﻱ
– ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻫﺘﻔﻀﻞ ﻧﺎﻳﻢ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ ؟
– ﻻ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺃﻗﻮﻡ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
– ﻻ ﻗﻮﻡ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
– ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻓﻜﻚ ﻣﻨﻲ
– ﺃﻓﻜﻨﻲ ﻣﻨﻚ ﺇﻳﻪ ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻣﺮﺑﻮﻃﺔ
– ﻳﻮﻭﻭﻩ ﺳﻴﺒﻴﻨﻲ ﺃﻧﺎﻡ
– ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻗﻮﻣﺖ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻷﺭﻭﺡ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﺒﺎﺑﺎ
ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺤﻴﻚ
– ﻣﺎﺷﻲ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ، ﻣﺶ ﻫﺄﻗﻮﻡ ﺑﺮﺩﻭ
ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺑﺨﺒﺚ: ﻃﻴﺐ ، ﺑﺎﺑﺎ ﻣﺪﻟﻌﻚ ﺑﺲ ﻣﺎﻣﺎ …
ﻟﻢ ﺗﻜﻤﻞ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﻗﺼﺪﺍً ﻟﺘﻮﺣﻲ ﻟﻪ ﺑﻤﻘﺼﺪﻫﺎ ﺃﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺳﻤﻊ ﻛﻠﻤﺔ ” ﻣﺎﻣﺎ ” ﺃﻧﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺪﻯ :
5 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﺃﻛﻮﻥ ﺑﺄﻓﻄﺮ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ
ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺮﺏ ﻛﻔﺎً ﺑﻜﻒ:
ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﺖ ﺍﺗﺠﻨﻨﺖ ﻭﻋﻘﻠﻬﺎ ﻓﻮﺕ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺮﺩ ﻫﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ
ﻓﺎﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻀﺤﻚ ﺃﺟﺎﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﺼﺎﻝ ﺭﻧﺎ:
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻗﻄﺒﺖ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺍﺧﺘﻔﺖ ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺑﻪ
ﻭﺣﻠﺖ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ.
—————
ﺃﺻﺮﺕ ﺭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﻭﻳﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺇﻓﻄﺎﺭﻫﻤﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻓﺮﺣﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺪ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ
ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ .
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻳﻀﻤﻬﺎ ﻟﻴﺨﻔﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳُﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻼ ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻥ
ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻗﺘﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ.
ﻇﻠﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺼﺤﻒ ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻴﻪ ﻟﺘﻬﺪﺃ ﻭﺭﺍﻣﻲ ﻳﻠﻘﻲ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻴﻄﻤﺌﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻀﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ.
ﺃﺗﻢ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﻊ ﻟﻴﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻴﺮ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻩ ﻟﻴﻄﻤﺌﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ
ﻳﺮﺍﻡ ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻫﻮ ﻭﺷﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ ﻫﻮ
ﺃﻭ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﻭ ﺭﺍﻣﻲ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺃﻭ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻟﺴﻴﺮ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺇﺗﺼﺎﻻﺕ ﺑﻮﺳﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ
ﻳﻄﻴﻘﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺪﻯ ﺣﺒﻪ ﻟﺪﻳﻤﺎ .
ﻧﻈﺮ ﻟﺪﻳﻤﺎ ﻭﻭﺟﺪﻫﺎ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺬﻛﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻬﺎ
ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ، ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺫﺏ ﻗﻠﺒﻪ ﻋﺸﻘﺎً ﺑﻬﺎ ، ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺤﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺘﻔﺖ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ
ﺗﺼﻠﻪ ﺃﻱ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﺷﺎﺩﻱ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﻳﻐﺎﺯﻟﻬﺎ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻏﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ
ﻛﻔﺔ ﻭﺗﺨﻴﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺟﻌﻞ
ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻀﻴﻖ ﻭﻳﻜﺎﺩ ﻳﻔﻘﺪﻩ … ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻭﻛﻔﻰ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ : ﺣﺪ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻬﺪﻯ ؟
ﺿﺮﺑﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺭﺃﺳﻬﺎ: ﺃﻭﺑﺲ ، ﻧﺴﻴﺖ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺣﺪ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ، ﺩﻱ ﻫﺘﻮﻟﻊ ﻓﻴﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺇﻧﻨﺎ
ﻣﺎ ﻗﻮﻟﻨﺎﻟﻬﺎﺵ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺭﻧﺎ: ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻛﻠﻤﻬﺎ
ﺩﻗﺖ ﺭﻗﻤﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
ﺑﻜﺖ ﻓﺮﻏﻤﺎً ﻋﻨﻬﺎ ﺳﺘﻔﺴﺪ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ، ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﺷﺠﺎﻋﺘﻬﺎ
ﻭﺃﻟﻘﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺃﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺨﻂ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻫﺪﻯ.
ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﻧﻌﻴﻢ ﻳﻘﺘﺮﺏ
ﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺘﻬﻢ.
ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ : ﺃﻭﻻً ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﻭﺗﺮﻭﺣﻮﺍ
ﻑ ﺃﻱ ﺣﺘﻪ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺗﺤﺒﻮﺍ ﺧﻼﺹ ﺍﻟﺸﺒﻬﻪ ﺳﻘﻄﺖ ﻋﻨﻜﻮﺍ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻭﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﺃﻳﻬﻢ ؟
ﻧﻌﻴﻢ: ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻳﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺃﻫﻮ ، ﻫﻤﺎ ﺭﻓﻌﻮﺍ ﺍﻟﺒﺼﻤﺎﺕ
ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻭﻫﺘﻈﻬﺮ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻀﻬﺮ ﺑﺲ ﻫﻤﺎ ﺣﻘﻘﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺄﻣﻞ: ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻳﻪ ؟
ﻧﻌﻴﻢ: ﺑﻴﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﺟﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﺪﺍﻡ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ
ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 10 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺑﺲ ، ﻭﻫﻮ ﻟﻤﺎ ﺟﻪ ﺷﺎﻑ ﻭﺍﺣﺪ
ﻧﺎﺯﻝ ﺑﻴﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﻭﺧﺒﻂ ﻓﻴﻪ ﺑﺲ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﻮ
ﻣﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﻓﺶ ﻭﺷﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻃﻂ ﺍﻟﻜﺎﺏ ﺑﺘﺎﻉ
ﺍﻟﺠﺎﻛﻴﺖ ﻭﻗﺎﻟﻪ ﻛﻼﻡ ﻣﺎ ﻓﻬﻤﻬﻮﺵ ﻭﻛﻤﻞ ﻃﺮﻳﻘﻪ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﻭﻣﻴﻦ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﺍ ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺃﻛﻴﺪ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﻣﻴﻦ ﻫﻮ
ﻛﺮﻳﻢ ﺑﺘﻌﺠﺐ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻓﻬﻢ ﺣﺎﺟﻪ ، ﻫﻲ ﻣﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ
ﻣﻤﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ؟ … ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﺮﻭﺡ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﺎﺗﺶ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻧﻈﺮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺘﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺠﻠﺔ : ﻣﻌﻠﺶ ﺃﻧﺎ ﻻﺯﻡ
ﺍﻣﺸﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻛﻤﺎﻥ ﺳﺎﻋﺔ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺍﺗﻔﻀﻞ ، ﺃﺳﻔﺔ ﺗﻌﺒﻨﺎﻙ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻧﻌﻴﻢ: ﺇﻧﺘﻲ ﻭﺍﺧﺪﻩ ﻛﻮﺭﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻒ ﻭﺑﺘﻄﻠﻌﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎ ،
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﺍ ﺷﻐﻠﻲ ، ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻜﻮﺍ
ﺷﺮﻳﻒ : ﺍﺗﻔﻀﻞ
ﺟﺎﺀﺕ ﻫﺪﻯ ﺭﺍﻛﻀﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻮﻑ : ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ؟
ﺭﻧﺎ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ: ﺇﻧﺘﻲ ﻟﺤﻘﺘﻲ؟
ﻫﺪﻯ ﻏﺎﺿﺒﺔ : ﺑﻴﺘﻲ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﻻ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻟﺴﻪ
ﻓﺎﻛﺮﻳﻦ ﺗﻘﻮﻟﻮﻟﻲ ﺃﺻﻼً ، ﺃﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻭﺷﻐﻠﻜﻮﺍ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ، ﻫﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻌﺐ: ﺩﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻃﻮﻝ ﻭﺃﺳﻮﺀ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﺸﺘﻬﺎ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺮﻗﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻳﺮﻭﻥ
ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻛﻴﻒ ﻫﻲ.
————-
ﺟﻬﺰﺕ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﻛﻞ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎﺗﻬﺎ ﺑﺄﻧﺘﻈﺎﺭ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻘﺪ
ﻛﺘﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺇﺫﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ
ﻋﺸﺮ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻟﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ، ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺭﻗﻤﻬﺎ ﻭﺭﻗﻢ ﺩﻳﻤﺎ ، ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ
ﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺣﺰﻣﺖ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻭﺩﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﻐﻠﻖ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻗﻠﻘﻬﺎ ، ﺩﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﺘﺠﻴﺐ:
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
– ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﺩﻳﻤﺎ ؟
– ﺃﻳﻮﻩ ، ﻣﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ؟
– ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ، ﺃﺻﻠﻲ ﺑﺎﺗﺼﻞ ﺑﻤﺮﻳﻢ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻬﺎ
ﻣﻘﻔﻮﻝ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻳﺎﻧﻲ ﻧﻤﺮﺗﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ
ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ، ﻫﻲ ﻓﻴﻦ؟
ﺗﻤﻨﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﻖ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﺒﺘﻠﻌﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ
ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ،
ﺑﻠﻌﺖ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ: ﻫﻮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻓﻴﻦ ؟
– ﺃﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻑ ﺃﻭﺿﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
– ﻃﺐ ﺧﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ ﻭﺃﻧﺎ ﻫﺄﺟﻲ ﺃﺟﻴﺒﻚ
– ﻣﺎﺷﻲ ، ﺑﺲ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺟﺎﻭﺑﺘﻨﻴﺶ ﺑﺮﺩﻭ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻴﻦ ؟
– ﻟﻤﺎ ﺃﺟﻲ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ ﻫﺄﻗﻮﻟﻚ ، ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ، ﺳﻼﻡ
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻠﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻘﻠﻖ: ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﻜﻠﻤﻲ ﻣﻴﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻛﻨﻚ ﺑﺘﻬﺮﺑﻲ
ﻛﺪﺍ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺩﻱ ﻣﺎﻣﺖ ﻣﺮﻳﻢ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻭﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻬﺎ؟ … ﺩﻱ ﻟﺴﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺇﻣﺒﺎﺭﺡ
ﻫﺪﻯ: ﻫﻲ ﻣﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻫﺘﺨﺮﺝ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ؟
ﺭﻧﺎ: ﻳﻌﻨﻲ ﻗﻮﻟﺘﻴﻠﻬﺎ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺑﺮﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺣﻪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻻ ﻣﺎ ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎﺵ ، ﺃﻧﺎ
ﻫﺄﺭﻭﺡ ﺃﺟﻴﺒﻬﺎ ﻭﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ
ﺗﺨﻒ ﻋﻨﻬﺎ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻫﺘﺠﻴﺒﻴﻬﺎ ﻫﻨﺎ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﻛﻴﺪ ﻃﺒﻌﺎً ، ﺩﻱ ﺑﻨﺘﻬﺎ
ﺭﻧﺎ: ﺑﺲ ﺩﻱ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺧﻮ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻴﻞ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻛﻨﺖ
ﻫﺄﻏﻠﻂ ﻓﻴﻪ ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺶ ﻫﻴﻬﺘﻢ ﺑﻴﻬﺎ ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﺳﺒﺐ
ﺗﻌﺒﻬﺎ ﺃﺻﻼً ﻭﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻪ ﻣﻨﻬﺎ
ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺄﻗﻮﻝ ﺍﺣﺠﺰﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻭﺿﺔ ﻣﻨﻬﺎ
ﻳﺮﺍﻋﻮﻫﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﻨﺐ ﻣﺮﻳﻢ
ﻫﺪﻯ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻜﺮﺓ ، ﻃﺐ ﺭﻭﺣﻲ ﺷﻮﻓﻴﻬﺎ ﺯﻣﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺭ
ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺍﻛﻠﻬﺎ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻣﺎﺷﻲ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﺃﻫﻮ
ﺑﺎﺳﻞ: ﺃﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﺄﻣﺸﻲ ﻭﺭﺍﻳﺎ ﺷﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻬﻢ
ﺭﺍﻣﻲ: ﺃﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﺎﺷﻲ ، ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻌﻔﻮﻳﺔ: ﺃﻧﺖ ﻫﺘﻤﺸﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺪﺍ
ﻟﻜﺰﺗﻬﺎ ﻫﺪﻯ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺄﻭﻫﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺴﻤﻮﻉ
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﻘﻠﻖ : ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ ؟
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺃﺭﺿﺎً ﺑﺼﻤﺖ ﻓﺄﺿﺎﻑ: ﻃﺐ ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻜﻮﺍ
ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺼﺮﻓﻪ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻯ ﺣﺎﻧﻘﺔ: ﻟﻴﻪ ﻋﻤﻠﺘﻲ
ﻛﺪﺍ؟
ﻫﺪﻯ ﻣﺤﺬﺭﺓ ﺑﺤﻨﺎﻥ: ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﺬﺑﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻉ
ﺍﻟﻔﺎﺿﻲ ، ﺇﻧﺘﻲ ﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎ ﻫﺘﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻋﺸﺎﻧﻪ
ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺩﻱ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻴﺄﺱ : ﻣﺶ ﻳﻤﻜﻦ ﻫﻮ ….
ﺭﻧﺎ: ﻫﺪﻯ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺣﻖ ، ﻭﺑﻼﺵ ﺗﻌﻠﻘﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺤﺒﺎﻝ ﺍﻟﻬﻮﺍ
ﺍﻟﺪﺍﻳﺒﺔ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻛﻴﺔ: ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺭﻧﺎ ؟
ﺭﻧﺎ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻨﺼﺤﻚ ﺗﺮﻣﻲ ﺍﻟﺤﺐ
ﻭﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺭﺍ ﺿﻬﺮﻙ ، ﺃﺩﻳﻜﻲ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﺸﺎﻥ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺎﻓﻬﻪ ﻭﻣﻌﻴﺸﻨﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ
ﺻﻤﺘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺳﺘﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ” ﻟَﺎ ﺗَﺪْﺭِﻱ ﻟَﻌَﻞَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳُﺤْﺪِﺙُ ﺑَﻌْﺪَ ﺫَﻟِﻚَ ﺃَﻣْﺮًﺍ ”
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺎﻫﺘﺔ: ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﻣﺎﺭﻱ ﻟﺸﺮﻳﻒ: ﺭﻭﺡ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﺳﺘﺮﻳﺢ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﺃﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻫﻨﺎ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﻮﻳﺴﺔ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺭﻳﺤﻲ ﻭﻏﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺩﻱ ، ﺣﺘﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻘﻂ ﺩﻡ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻛﻤﺎﻥ
ﻣﺎﻣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺟﺎﻳﺔ ﻭﻻﺯﻡ ﺃﻗﻒ ﺟﻨﺒﻬﺎ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻃﻴﺐ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺗﺤﺒﻲ ، ﻫﺄﺑﻘﻰ ﺃﺟﻴﺒﻠﻚ ﻫﺪﻭﻡ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ
ﺷﺮﻳﻒ ﻣﺤﺬﺭﺍً: ﺑﺲ ﻻﺯﻡ ﺗﺎﻛﻠﻲ
ﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎً ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ: ﻻﺯﻡ ﻛﻠﻜﻮﺍ ﺗﺎﻛﻠﻮﺍ
ﺭﻧﺎ: ﺳﻴﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﺷﺮﻳﻒ : ﻣﺎﺷﻲ ، ﺑﺎﻱ
ﻣﺎﺭﻱ: ﺑﺎﻱ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *