الخبط علي الباب فضل يتكرر بعنف
الخبط علي الباب فضل يتكرر بعنف
—سارة؟
—أيوه.
الدكتورة حضنتها.
—أنا الطفلة اللي عملتيلي عملية إسعاف في الصيدلية أيام الانفجار.
دياب استغرب.
سارة بصت للناس.
—من عشرين سنة… كنت هموت.
—والمستشفى كانت بعيدة.
—وهي اللي أنقذتني.
بصت لأمينة.
—أنا دخلت طب بسببك.
بعدين طلعت ملف.
—وأنا الدكتورة اللي شافت تحاليلك.
دياب اتجمد.
سارة ابتسمت وسط دموعها.
—وعندي خبر.
أمينة بصتلها.
—الورم طلع حميد.
أمينة سكتت.
—إيه؟
—مش سرطان.
دياب حس رجليه مش شايلينه.
سارة ضحكت.
—وهتتعالجي.
القاعة انفجرت تصفيق.
أمينة كانت بتعيط.
دياب حضنها.
وقال:
—خلاص.
—انتهى التعب.
بعد شهور.
المحل الصغير اللي كان تحت البيت اتحول لصيدلية.
اللافتة مكتوب عليها:
“صيدلية الدكتورة أمينة”
أمينة كانت واقفة ورا الكاونتر.
لابسة بالطو أبيض.
بعد عشرين سنة.
رجعت تلبسه.
دياب دخل.
—مستعدة؟
ضحكت.
—لسه متوترة.
—من إيه؟
—أول يوم شغل.
دياب ضحك.
—يا دكتورة.
ضحكت.
لكن قبل ما ترد.
دخل راجل كبير السن.
بص لأمينة.
وشه اتغير.
إيده وقعت منها العصاية.
وقال بصوت مخنوق:
—مستحيل…
أمينة بصتله.
وشها شحب.
همست:
—إنت؟
دياب بص بينهم.
—تعرفوه؟
الراجل قرب خطوة.
وقال:
—أنا… والدك الحقيقي يا دياب.
وساعتها…
وقع كوب الشاي من إيد أمينة على الأرض.