الحب ج الاخير
الحب ج الاخير
**************
كانت بدور تجلس في مكانها تحاول بصعوبة فك قيودها دون جدوي لتشم رائحة غريبة تشبه رائحة الكيروسين لتتسع عينيها بصدمة حين رأت نزار يدلف الي المنزل وبيده علبة كبيرة تفوح منها تلك الرائحة ينظر لها بجمود..ليدق قلبها خوفا وهى تفكر برعب فى احتمالات كثيرة تدافعت الى عقلها فى تلك اللحظة لتقول فى قلق:
نزار
لم يجيبها لتنظر الى تلك العلبة ثم تعود بنظراتها اليه..لتحاول تمالك أعصابها التى على وشك الانهيار وهى تقول بهدوء:
نزار ايه اللى فى ايدك ده..انت..هتعمل ايه؟
نظر اليها وهو يجيب بنبرة لا حياة فيها:
مش انتى اللى قلتى انك مستحيل ترجعيلى..حتى لو فيها م*و*تك..أنا بعملك اللى انتى عايزاه يابدور
قالت فى صدمة:
هتم*و*تنى يانزار؟؟
زاغت عيناه لتدرك بدور أنه ليس فى حالته الطبيعية.. ربما يكون مخمورا..أو ربما أصابه الجنون..ليسقط قلبها عند قدميها تماما وهو يقترب منها قائلا:
متخافيش ياحبيبتى مش هتم*و*تى لوحدك..أنا كمان هم*و*ت معاكى..ما هو يا نعيش سوا يا نم*و*ت سوا وانتى اخترتى الم*و*ت يابدور..على فكرة الم*و*ت حاجة سهلة اوى مش صعبة زى ما انتى فاكرة..ودى مش هتكون أول مرة أق*ت*ل فيها..متخافيش..مش هتحسى بحاجة خالص
اتسعت عينيها بصدمة من كلماته التى تبث الرعب فى أوصالها لتقول:
انت بتقول ايه؟قصدك ايه يانزار؟
اقترب منها يهمس وكأنه سر خطير:
تعرفى مين اللى بعتلك الفيديو اللى دمر حياتنا..ممدوح صاحبى..لأ هو مش صاحبى..الصاحب ميغدرش..تصدقى الكلب كان طمعان فيكى..بس انا مسبتوش..روحتله البيت وهددته بالس*لاح لغاية ما اعترف وخليته جاب البت اياها وبعدين ربطتهم..ربطتهم ودبحتهم..دبحتهم زى ما دبحونى يابدور..خلصت منهم وانتقمت لينا ياحبيبتى..وبعد كل اللى عملته علشان نرجع لبعض..برده مرضيتيش ترجعيلى …وانا مقدرش اعيش من غيرك يابدور.. فخلاص مادام كدة كدة ميت..يبقى نم*و*ت مع بعض..ما هو انتى مينفعش تكونى لغيرى..مينفعش يابدور
أنا عايزك بس تسامحينى ..أنا عارف انى غلط كتير فى حقك وعذبتك معايا..بس أهلى وأهلك السبب..هما اللى حسسونى دايما انى أقل منك وانى مستاهلش واحدة فى برائتك..وأخلاقك..لغاية ما صدقتهم..كنت بشرب عشان أنسى انى كل ما اقرب منك بحس أد ايه انتى بريئة وأد ايه أنا قذر..أنا مكنتش وحش أوى..هم اللى خلونى وحش..أنا صحيح كنت بخونك بس كان بيق*ت*لنى الذنب بعدها..حاولت كتير أبطل بس للأسف كل حاجة بقت فى دمى..سامحينى يابدور..سامحينى