الفيزا بتاعتي ج الاخير

الفيزا بتاعتي ج الاخير

خرجتُ من المستشفى ومعي أبي، ونظرتُ إلى المروحة التي اشتريت واحدة جديدة بدلاً منها، وأخرى هادئة تماماً.. تماماً كحياتي التي استرددتُ سيطرتي عليها.

لم أعد تلك الفتاة التي ترتعد خوف,,اً من “باسورد” أو تهديد. لقد تعلمتُ أن **الرجال الذين يحاولون سلب حريتك باسم “الحب” أو “العرف”، هم في الحقيقة أضعف وأجبن مما يتصورون، وأن الست التي تعتمد على نفسها ليست “عنيدة”، بل هي امرأة عرفت قيمة روحها فلم ترخصها في سوق الخوف.**

عادت حياتنا لطبيعتها، لكنها طبيعة جديدة، أكثر قوة ونضجاً. أما عن حازم وعائلته، فقد طوتهم صفحات التاريخ كدرس لكل من تسول له نفسه أن يظن أن كرامة الناس رخيصة.
وفي النهاية، تيقنت أن **الحق لا يضيع طالما هناك نفسٌ تأبى الانكسار، وأن الن,,ار التي يُشعلها الحقد، غالباً ما تكون أول ما يح,,رق صاحبها.**

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *