الطفله كانت يدها بتترعش وهيا ماسكه الشنطه
الطفله كانت يدها بتترعش وهيا ماسكه الشنطه
تحس إن قلبها رافض
رافض تسلّم مريم لأي حد
قربت منها وقالت
إنتي هتباتي معايا النهارده
مريم رفعت عينيها باندهاش
بجد
ليلى ابتسمت ابتسامة خفيفة
بجد
في العربية
مريم كانت لازقة في الكرسي
باصّة من الشباك
والمدينة ماشية
ولأول مرة ما تبقاش خايفة
وصلوا الفيلا
الخدم اتصدموا
ليلى قالت محدش يسأل
دي ضيفة
في الأوضة
ليلى لبستها هدوم نضيفة
سرّحت شعرها
ومريم كانت باصة لنفسها في المراية مش مصدقة
بالليل
ليلى دخلت أوضتها
قعدت على السرير
والرسالة في إيدها
وبتعيط
عيط عمرها ما عيطته
تاني يوم
قررت تدور على نادية
لفت مستشفيات
ملاجئ
أقسام
ولا أثر
الأيام عدت
ومريم بقت جزء من البيت
بتضحك
بتلعب
بتسأل
وليلى كل يوم تتعلق أكتر
بس المجتمع ما سابش الموضوع يعدي
كلام
همس
قضايا
محامي قالها
لو ما لقيناش الأم أو ورق رسمي الطفلة ممكن تتسحب
ليلى ما نامتش الليلة دي
فضلت باصة لمريم وهي نايمة
وقالت في سرها
مش هسيبك
قررت تعلن
نزلت بوست
حكت كل حاجة
والبوست ولّع
ناس دعمت
ناس هاجمت
بس فجأة
حد بعت رسالة
أنا أعرف نادية
قلب ليلى وقع
كلمته
قالها
نادية كانت هنا امبارح
قالت فين
قال مستشفى حكومي
جريت
دخلت
سألت
والدكتورة قالت
اتأخرتوا
ليلى وقفت
مش سامعة
قالت
نادية ماتت من يومين
ليلى خرجت من المستشفى وهي مش شايفة قدامها
رجعت البيت
حضنت مريم
وبكت
ومريم فهمت
وحضنتها
عدّى شهر
القضية اتحركت
والإعلام دخل
ومريم بقت رمز
وفي يوم
القاضي بص لليلى وقال
الطفلة دي اختارتك
وإحنا موافقين
ليلى وقعت من الفرحة
ومريم جريت حضنتها
وبين الزحمة
وسط التصفيق
مريم رفعت راسها وبصت في عيون ليلى وقالت
ماما
ليلى ابتسمت
بس في عينيها دمعة
عارفة إن الطريق لسه طويل
بس أول مرة
ما تبقاش خايفة من بكرة
وهي خارجة من المحكمة
ست وقفتها
وقالت بصوت واطي
إنتي فاكرة إن القصة خلصت
ليلى بصتلها
والست سابت جملة واحدة
في ناس تانية كانت أمانة في رقبة نادية
ليلى شدّت إيد مريم
والدنيا قدامها اتفتحت على سر أكبر
لسه مستني يتكشف…