تاني يوم الصبح ابراهيم داخل المدرسة

تاني يوم الصبح ابراهيم داخل المدرسة

إبراهيم وقف يتفرج على العربيات وهي ماشية، والمنطقة كلها مقلوبة، والناس بدأت تتجمع وتحكي. فوزية المديرة قربت منه وهي مكسورة وقالتله: “أنت عارف إنك كدة قضيت على مستقبلك في المدرسة دي؟ الوزارة مش هتقبل بالشوشرة دي”.

إبراهيم عدل نظارته، وبص للسماء ب راحة وقالها: “المستقبل اللي يتبني على جثة طفلة وسكوت على حقها، يبقى أحسن لي أقعد على الرصيف.. أنا النهاردة بس قدرت أنام يا ست فوزية”.

وهو بيمشي في حارة السيدة زينب، لمح “النص نقل” البيضا وهي بتتشحن على ونش الحكومة، والناس بتبص عليها بقرف، بس وهو بيبعد، سمع صوت رسالة على تليفونه من رقم غريب، فتحها ولقى جملة واحدة خلت قلبه يقف من تاني:

“أنت فاكر إن الحكاية خلصت بـ “سلمى”؟ افتح كشف الغياب بتاع السنة اللي فاتت وبص على اسم (نورا).. واسأل هي غابت ليه ومسترجعتش أبداً؟”

إبراهيم وقف في نص الشارع، والدنيا لفت بيه.. الحكاية مكنتش مجرد حالة واحدة، دي كانت بير غويط من السكوت، والبير ده لسه فيه ضحايا تانية مدفونين تحت كلمة “السمعة” و”الستر”.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *