سيف ج 2

سيف ج 2

حياه : واحد مستفز

سيف بضحكه خبيثه : مش اكتر منك

حياه طلعت لاوضتها وصحابها شفوها وحكت لهم اللي حصل ونامو

***********،،،،***********

في اليوم التاني

حياه حست بانقباض قلبها حست ان فيه حاجه ممكن تحصل ذهبت اطمنت علي ملك والاء وفضلت تدور علي علي مش لاقياه طلعت بره المخيم شافت سيف وطارق وهما بيدربوا الجنود وفيه واحد موجه نور احمر علي قلب سيف

حياه بصوت عالي وبتشاور له بأيديها : سيف ابعد !!!!

سيف بياخد باله منها وبيشاور ليها فيه ايه ويتحرك الرصاصه بتجي من جنب دراعه وبيتعور حاجه بسيطه

سيف بصوت عالي : ادخلي جوا بسرعه ومتخليش حد يطلع

في المخيم بعد فتره سمعوا الجهاز بينور احمر عرفوا ان فيه هجوم الدكاتره كلهم استعدوا والدكاترة اللي كانو في السكن أتوا

بيحصل هجوم كبير وفيه ظباط وجنود كتتير بتكون مصابه

حياه بتقدر تنقذ جنود كتتير هي وفريقها فجأه بيدخل سيف وهو شايل جنديان مصابين وبيرجع بسرعه حياه بتلاحظ في د.م بينزل علي ايده ودراعه كله د.م فبتشك ان الرصاصه جات فيه

علي بيجي وبيداوي جروحهم وكانت دكتوره رنا بتحاول تقرب من علي وتساعده وهو بيلاحظ كدا لسه هيبعدها بيلاقي ملك جايه فبيسكت

ملك بتوصل بتلاقي رنا قريبه من علي وبتساعده بتحس ان فيه حاجه بينهم بتسبهم بسرعه وتمشي تشوف حالات تانيه

ملك بحزن وهي تخيط جـ,ـرح لحد الجنود : لازم اركز مش لازم اسيب قلبي يتحكم فيا لازم انساه وبتخيط الجـ,ـرح وبيعدي الموضوع

بعد شويه بيكون الظلام حل و

حياه بتخرج بعد ما الجو هدي وبتدور علي سيف بتلاقيه قاعد في الساحه كان بيفكر ان لولا حياه نادت عليه كان زمانه م.يت

حياه : لو سمحت ممكن اشوف دراعك ؟؟

سيف : نعم !!!

حياه بتوتر : اا…اقص…اقصد دراعك مليان د.م اشوفه لو كان جـ,ـرح سطحي ولا عميق

سيف بيخلع الجاكت بيلاقي فيه جـ,ـرح فعلا هو مكنش حاسس بيه

حياه بتعقم الجـ,ـرح وتربطه : ازاي مش حاسس بيه

سيف : عادي دا جـ,ـرح بسيط تعرفي انك انقذتي حياتي النهارده لولا انك ناديتي عليا كان زمان الرصاصه جات في قلبي وم.يت دلوقتي ليه مسبتنيش امو.ت واهو ترتاحي مني

حياه : دا قدر وبعدين انا لو قدامي عدوي وبيمو.ت واجبي انه اداويه واساعده أما بالنسبه ليك فانا تخيلتك علي اخويا ومش ممكن اعمل في حد كدا مهما كان مين

سيف بيتعجب بتفكيرها وبيتأملها كأنه اول مره يشوفها ازاي هي بالجمال دا وهو كان مش شايفه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *