الروايه الجديدة 3
الروايه الجديدة 3
سألته والدته بنبرة حانية
و من إمتى زين حبيب ماما بيهمه الشغل و لا حتى بيدخل أمور الشغل في الحياة الشخصية !
رد زين بنبرة مخټنقة و قال بتساؤل
مخ نوق و محتاج اتكلم مع حد براحتي عشان أعرف اعمل إيه !
تابع بنبرة متحشرجة و المرارة تملئ حلقه
ها تبقي أنت الحد الثقة دا يا ماما و ترجعي زي زمان بير أسراري و لا ادور على حد غريب
لم تتحمل والدة زين هذا الكم من العتاب المبطن بين حديث ولدها جذ بته ل
عمري ما اخون ثقتك فيا يا حبيبي قول ل بير أسرارك كل حاجة
نظر لها بنظرة تملؤها الإمتنان ثم قال
شكرا
—
يا ماما
س حبته من يده ثم اجلسته على الأريكة الخشبية و قالت
خير يا حبيبي مين اللي مزعلك احكي لي
نظر لها طويلا ثم قال بتردد
حسنة يا ماما
سألته بإستفهام
مالها
رد على سؤالها بسؤالا آخر و قال
أنا نفسي مش عارف مالي !
يعني إيه
اطلق تنهيدة طويلة تعبر عن ما يجيش بصدره
انتظرت والدته حتى يفصح عن ما بداخله سكت مليا ثم قال
كانت كويس و كل حاجة تمام فجاة كدا من عشر أيام بس انقلب حالها
ازاي
بتشوف خيالات غريبة بتدخل الحمام و تجري زي المچنونة كل دا كنت مفكرها مجرد أوهام مش اكتر لحد ما شفت بعيني
سألته والدته بفضول
شفت إيه
أجابها بحرج
بتقول إن السرير دافي كاني موجود في و أنا
ردت والدته بنبرة متعجبة قائلة
علامات ازاي يعني خربشة قصدك
رد زين بخجل من وصف ما يقوله
الاول كانت خربشة لكن بقالها يومين علامات من نوع تاني
تنحنح ثم قال
كأننا كنا مع بعض و…
ردت والدته مقاطعة إياه قائلة بتفهم
تمام فهمتك كمل
تنهد ثم ختم حديثه قائلا
و حاليا مش طايقاني و لا طايقة حتى وجودي معاها في نفس المكان
ردت والدته قائلة بإبتسامة
يا زين يا حبيبي دا دلع بنات و هي عروسة جديدة جايزة بتحب تعرف غلاوتها عندك
تابعت بغمزة من عيناها قائلة
حاول متبقاش عني ف جايز دا…
رد زين مقاطعا إياها قائلا
ماما أنا و حسنة لسه متجوزناش بشكل رسمي اقصد يعني انا و هي لسه بعاد عن بعض في الجزئية دي تحديدا
سألته بتوتر قائلة
ليه يا حبيبي دا أنت بقالك شهر و زيادة أنت حاسس إنك تعبان و لا حاجة
أجابها نافيا و قال
ماما أنا الحمد لله كويس و كويس جدا بس الموضوع إن حسنة مكنتش بتحبني و مع الوقت قربنا عاطفيا من و بصراحة مش مستعجل في الحاجات الباقية لأن عاوز
اكسب قلبها
ردت والدته بتساؤل