الروايه الجديدة 3

الروايه الجديدة 3

ما تسبنيش يا زين خليك معايا طول ما أنت جنبي بحس بأمان

ارخى جفنيه و هو يسند برأسه على خاصتها

حاول أن يأخذ قسطا من الراحة لبدء أولى جولته في صباح الغدا .

بعد مرور ساعة تقريبا

استيقظت حسنة من نومها متجهة نحو المرحاض ولجت و لم تنبه لوجود ذاك الشبح

كادت أن تقضي حاجتها إلى أن خرج من الجدار ج سد بدون رأس تبعها ج سد برأس و لكن بلا ملامح كادت أن تصرخ لكنها استطاعت و بقوة بالغة أن تركض خرجت من المرحاض و هي تبك من فرط خۏفها هتفت بعد أن عجزت ساقيها سير شبرا واحدا

استقيظ زين وجدها ملقاه أرضا تمتم بالبسملة و هو يرفع عنه الدثار و قال

مالك يا حسنة في إيه إيه وقعك كدا

ربت زين على وجهها و قال بنبرة حانية

حاضر يا حبيبتي حاضر ها عمل لك اللي أنت عاوزاه قومي معايا نرتاح شوية و الصبح نمشي من هنا خالص

ردت حسنة قائلة پذعر

لا مش عاوزة انام في الأوضة دي مش عاوزة الاوضة دي أنا خاېفة

كادت أن تكمل حديثها لكنها هدرت بصواها ما إن وجدت إحداهن تشير بيدها بأن تأتي إليها

أشارت حسنة بيدها و قالت

اهي يا زين الست اللي بقل لك عليها اهي

استدار زين نصف استدارة للمكان الذي تشير إليه ز و جته لكنه يجده هادئ خالي من أي شئ نظرت لمكان آخر و بدأت تشير على شئ آخر. على ما يبدو أن حسنة تر أشخاص من عالم آخر لكن ترى من الذي فعل بها هكذا !

حاول مساعدتها في النهوض لكنها رفضت

مبتعدة عنه بطريقة منفرة ما الذي حدث لها

لماذا تفعل هكذا معه ! هل هي أصابتها لوثة عقلية أم ما تراه يجعلها تنفر منه .

هدأت تماما بطريقة متناقضة لحالتها التي كانت عليها منذ قليل اتجهت نحو فراشها و تتدثرت حاولت أن تحصل على النوم تاركة زين في حالة من الدهشة و الذهول

غادر الغرفة بعد أن جذب هاتفه الموضوع على الكومود تراقصت أنامله على أزرار هاتفه المحمول في انتظار ردا من وجيدة

لكن دون جدوى زفر بإحباط بعد أن علم من أخيه أن حالتها النفسية لا تسمح لها بالتحدث مع أحد.

شاح ببصره بعيدا مفكرا في الحل البديل وضعت والدته يدها على كتفه و قالت بنبرتها الحانية

حبيب ماما صاحي ليه لحد دلوقت

استدار لها و على ثغره إبتسامة باهتة

بالكاد تراها عقدت ما بين حاجبيها و قالت بتساؤل

للدرجة دي زعلانين من بعض

رد زين بكذب و قال

لا يا ماما حسنة ملهاش علاقة دا موضوع في الشغل مش أكتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *