الروايه الجديدة 3
الروايه الجديدة 3
زمان كنت بجول يا حسنة عمر واد عمك و عيحبك و أنت عتحبي دلوجه بجول حافظي على بيتك يا بت ابوي عشان زين راچل صح و لو طال يچيب لك نچمة من السما ما هيجصرش واصل و عيحبك يا حسنة
أني قمان عحبه يا وچيدة ديه كيف السكر بيچلعني و يجل لي ستي وتاچ راسي اللي نورت دنيتي و بجت في حياتي شئ أساسي
وه وه و
—
أنت عتجولي له إيه على كده
بجل له عحبك صح لما تطرد امك من الدار يا تچيب لي دار غيرها و ابجى راسي براس امك
في الدار و الشركة
و جال إيه على كده
جالي بس ديه امي جلت له أني و لا امك يا زين
جالي أنت ياروحي طبعا و في الآخر عرفت إنه بيلعب علينا احنا التنين و طردني أني وأمه من الشركة و جال مافيش حريم تشتغل
والله عال يا يا حسنة علمتي زين يحكي صعيدي
ايوه و هو علم علي و نصر امه علي و الله ما هعديها على خير بن الحيزبونة ديه اني يا هي
حسنة
عن أذنك بجى يا وچيدة عشان سيدي زين چه و لازم اجوم
احضر له الغدا
ردت ضاحكة و هي تقف عن حافة الفراش و قالت
لا خليك أني اللي هامشي زمانه خالد على وصول هابجى اكلمك في التليفون اطمن عليك
بعد مرور يومان
كان زين يلج غرفته بخطواته الواسعة و السريعة باحثا في خزانته عن سلا حه الڼاري على ما يبدو أن لن يهدأ أحدهم حتى تز هق روح كلا هما و تستدل الستار على حياة الاثنان .
ولجت حسنة تتحدث بنبرة مرتفعة مانعة زوجها من ارتكاب چريمة جديدة لم يجدي الرجاء و التوسلات نفعا هدرت بصوتها قائلة
اللي رايد تج تله ديه يبجى خيك الكابير
رد زين بإبتسامة ساخرة و قال
و الله على اساس إن كدا خلاص مش هبطل اخد حقي منه !
تابع زين بضړبة من يده على الجدار و قال
البيه دمر لي المشروع الجديد تعب و شقى خمس سنين راح في غمضة عين يا ست هانم
وقفت حسنة مقابلته و قالت بصوت لا يقل حدة و ڠضب قائلة
مش هو عمر مظلوم صدجني يا زين مش هو
سأله بمرارة في حلقه قائلا
ياااه للدرجة دي مش قادرة تنسي البيه حبيب القلب !
اجابته و هي تقترب منه قائلة بنبرة صادقة استشعرها في حديثه و هي تحت ضن كفيه
و الله و لا فارق لي و مافيش حبيب في قلبي غيرك يا زين بس ليه نظلمه !
ربت زين علي كتف حسنة و قال
اطلعي أنت منها يا حسنة أنا هعرف ازاي اخد حقي من عمر
هدرت بصړاخ قائلة
أنت كده بت جتل اخوك يا الكابير يا زين حرام عليك بكفاية د م لحد كده بجى