ايمي 1
ايمي 1
صفية وهي تبتسم ابتسامة جانبية جاية أعزيكي يا عديلة هكون جاية ليه يعني
عديله و هي تعقد حاجبيها و تقف علي قدميها هاتفه پحقد و كره امشي اطلعي برا
اطلعي برة
صفية باستفزاز أهدي يا عديله أعصابك و بعدين زي ما أنا قولتلك جاية أعمل الواجب و أمشي أحنا مهما كان برضو ولاد بلد واحده
عديله پغضب أنتي بتضحكي علي مين بالضبط عليا ولا علي نفسك كل البلد عارفين اللي بين العيلتين و أحسنلك تطلعي برة
صفية و ملامحها تتغير و تتبدل إيه يا عديلة هو حلو ليكي و وحش لينا و لا إيه أنا عاوزاكي كده تفتكري انتي عملتي ايه معايا من خمس سنين لما عاصم أبني الكبير ماټ أفتكري كده و ارجعي معايا بالذاكرة لخمس سنين ورا
Flash back
منذ خمس سنوات
داخل قصر عائلة المحمدي الذين كانوا بحداد علي ابنهم البكر خطت عديلة بداخل القصر و هي تتهادى بخطواتها ترمق نساء تلك العائلة بتلك النظرة الشامته بهم لمۏت أبنهم البكرأما باقي نساء أهل البلد الذي جاءوا لتقديم العـ,ـزاء فظلوا يتهامسون فيما بينهم بصوت خاڤت فأقتربت من صفية تلك المرأة التي لا ترى أمامها بسبب تلك السحابة التي تكونت علي عينيها حزنا و قهرا علي ولدها و أول فرحه لها
عديلة و هي تصطنع الحزن صفيه قلبي معاكي حبيبتي عاصم مـ,ـاټ بدري بدري محدش كانت متوقع أنه ممكن ېمـ,ـوت يلا بقا الأعمار بيد الله أهم حاجه انتي لازم تبقي اقوي من كده و بعدين أنتي عندك غير عاصم اتنين تانين غير بنتك طبعا
صفية و هي تنظر لها و صوتها لا يخرج من حنجرتها فصدمة مۏت عاصم كانت شديدة عليها
أما عائشة و هي الابنة الصغرى لتلك العائلة فتحدثت منهرة تلك المرأة التي يعلمون ويفقهون بنواياها جيدا
عائشة بصياح غاضب أنتي ايه معندكيش ډـ,ـم حتى المۏت بتشمتوا فيه للدرجه دي معندكوش ضمير
نظرت لها عديله پغضب و لكنها لم ترد إفساد فرحتها وأردفت بتهكم و هي تنظر لصفية واضح أن بنتك طلعت لك على العموم أنا عملت اللي عليا و علي رأي المثل خيرا تعمل شړا تلقى
Back
زفرت صفية مردفة ها افتكرتي !
مريم پغضب أنتي عايزه ايه يا ست انتي مننا مش كفاية اللي احنا فيه يالا امشي من هنا وجودك مش مرحب بيه
كذلك عديلة التي أردفت بصياح غاضب يلا بقى ورينا عرض كتافك و الإ والله هطلع كل اللي جوايا عليكي
صفية بتنهيدة ماشي يا عديلة ماشي يا مريم أنا حبيت بس أعمل الواجب و علي رأي المثل خيرا تعمل شړا تلقى