غزالتى 2 والاخير
غزالتى 2 والاخير
خيريه : ماشي يا حبيبي
القي سيف كلم,,اته وذهب وخلفه رياض فتحدثت رشا بحزن مردفه: مش هيوافج
فريده بثقه: هيوافج انا متأكده انا عارفه سيف زين مدام جال اكده يبجي هيوافج
غزل بابتسامه: صوح يا رشا سيف هيوافج
عند سيف جلس في معرضه ينظر الي اللاب توب الخاص به حتي دخل عليه ايهاب وتحدث بلهفه: في اي يا ابني جولتلي اجي بسرعه اي ال حوصل انت زين
سيف : اجعد بس تشرب اي … استني هجيبلك عصير
ايهاب: يا ابني جول الاول في اي
سيف: بص انت عندك مكتب هندسي كبير صوح وانا عايز افتح مكتب وانت ساعدني علشان انت عارف انا مش فاضي
ايهاب بسعاده: اخيرا هتشتغل في مجالك
سيف: لع يا غبي … دا لرشا وانا هساعدها فيه ورياض كمان انت ظبط مل حاجه ولو الشغل نفع عادي نفتح شركه كلنا اي رأيك
ايهاب بسعاده: موافج طبعا ياريت والله نكون كلنا مع بعض .. خلاص متشغلش بالك انا هعمل كل حاجه
سيف بابتسامه: عندي كمان خبر حلو …. غزل حامل
ايهاب بسعاده وهو يحتضنه: الف مبرووك يا سيف ربنا يتمملها بخير يارب
سيف بابتسامه: حبيبي الله يبارك فيك عجبالك
تبدلت ملامح ايهاب للعبوس ثم تحدث مردفا: خلاص بجا يا سيف مبجاش ينفع
سيف بحده : ليييه انت فيك حاجه غلط يعني .. انت تجدر تتجوز تاني وتخلف وتعيش حياتك ومش علشان تجربه فاشله يبجي خلاص هي اختي بس مكنتش تستاهل انها تتجوزك هي متستاهلش اي حاجه حتي النفس ال بتتنفسه خساره فيها انا متأكد انك هتتجوز واحده كويسه جريب جووي
اما عند مريم وقفت تنظر اليهم بسخ,,ريه وشاديه ممده علي الفراش بتعب وابراهيم يجلس بجانبها وهو في قمه حزنه فتحدثت مريم في نفسها بسخ,,ريه: ،يا بختها جوزها جاعد جمبها وهيم,,وت عليها وهي شكلها بتمثل ولا تعبانه ولا زفت انا مش عارفه الاجواز ال بيحبوهم دول بيجبوهم منين و
لم تنهي مريم جملتها فصرخ ابراهيم عندما وقعت كوب الشاي علي يده ولكن كيف وقعت بهده الطريقه العجيبه فنظرت شاديه الي مريم ثم تحدثت بصوت عالي نسبيا مردقا: قل اعوذ برب الفلق ..
ثم مسكت يد ابراهيم وتحدثت بضيق مردفه: معلش يا حبيبي الناس بجت عنيها وحشه جوووي بيخسدونا علي اي مش عارفه
نظرت مربم اليها ثم تحدثت بحده مردفه : جصدك اي يا ست شاديه اني هحسدكم
شاديه بسخ,,ريه: ال علي راسه بطحه … هو انا كلمتك ولا انتي علشان عارفه نفسك بتجولي اكده