غزالتى 2 والاخير

غزالتى 2 والاخير

لكل خطأ عقابه لابد من الجميع ان يعاقب ولكن مهما اشتد عقابنا لم يوجد عقاب اقوي من م,,وت الاحباب ودائما اخطاء الاباء والامهات يعاقب عليها الابناء … عايزه توقعاتكم ورايكم علشان من بكره هتبدأ الحرب الحقيقه هل مريم هتسكت لما تعرف ان غزل حامل؟

ويا تءي هنادي هتعنل اي لما تعرف ان بنتها جالها سرط,,ان؟

وهل رشا هتعرف تعمل مشروعها وسيف هيوافق؟

ويا تري سعاده سيف وغزل واهله بحمل غزل هتستمر كتير ولا السعاده هتتقلب لحزن؟

الفصل الثامن

وقفت هنادي تشعر وكأن احد غرسها بسكي,,ن فتحدث محمود بحزن مردفا: حكيم انت متأكد

الطبيب: ايوه وياريت تبدأ الكيماوي بسرعه

جلست هنادي علي الكرسي وظلت تبكي بشده فنظر محمود اليها وتحدث في نفسه مردفا: دا عقاب ربنا

اما عن زوج شاديه فدخل الي غرفه الفحص ودموعه تملئ عيونه ثم مسك يديها وتحدث ببكاء مردفا: حبيبتي

شاديه بابتسامه: زعلان اكده ليه علشان الحكيم جال اني عندي سرط,,ان .. متزعلش يا ابراهيم انا مبسوطه جووي اني جبل ما ام,,وت انت هتكون معايا وو

قاطعها كلام ابراهيم مردفا: متجوليش اكده بعد الشر عليكي يا نور جلبي انا مجدرش اعيش من عيرك يا رشا وانتي هتتعالجي

شاديه بضحكه حزينه: عايزني اخد كيماوي وشعري ينزل وابجي شكلي وحش انا راضيه بأمر ربنا بس مش هاخد كيماوي

ابراهيم ببكاء: علشان خاطري يا رشا لازم تتعالجي متحاوليش تسبيني اكده حرام عليكي بلاش علشان خاطري اتعالجي علشان خاطر ابننا ال لسه مكملش سنه

اما عند سيف كان يجلس علي الفطور شارد الذهن يفكر في اشياء كثيره حتي قاطع تفكيره صوت غزل وهي تتحدث بابتسامه مردفه: عندي ليكم خبر حلو … انا حامل

ابتسم سيف ونهضت خيريه بسعاده ثم احتضنتها وتحدثت مردفه : بجد يا بنتي انتي حامل … الحمد لله .. انتي لازم ترتاحي متعمليش اي حاجع وانا ورشا هنعنل كل حاجه

غزل بابتسامه: انا زينه يا ماما ولازم اتحرك

سيف : يلا يا رياض علشان ننزل …عايزين حاجه من برا

رشا بتوتر: سيف انا .. انا كنت عايزه اكلمك في موضوع اكده

سيف: جولي يا رشا خير

نظرت رشا الي غزل ثم الي سيف وتحدثت بتوتر مردفه: انا كنت عايزه افتح مكتب هندسي

نظر سيف اليها بدهشه ثم تحدث مردفا: ليه

رشا بأرتباك: عايزه يبجي ليا شغل يا سيف في مجالي

سيف بضيق: هفكر في الموضوع دا الاول … ماما ابجي اكتب ورجه بكل الطلبات ال عايزاها للبيت وابعتيها مع اي حد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *