غزالتى 2 والاخير

غزالتى 2 والاخير

سيف بابتسامه: انتي ال احلي اخت يلا اجعدي ذاكري بجا

الفي سيف كلم,,اته ثم ذهب وصعد الي شقته فوجد غزل ترتدي قميص نوم قصير باللون الاسود وتضع الطعام علي الطاوله وبعض الشموع فأقترب ننها وتحدث بابتسامه مردفا: دا اي الرضا دا كله

غزل بابتسامه: انا طول عمري راضيه عنك يا جلبي

اقترب سيف منها ثم اخرج علبه وفتحها فكان يوجد لها سلسال علي شكل فراشه فأقترب منها اكثر وقبلها من عنقها والبسها السلسال فنظرت الي نفسها في المرأه وتحدثت بسعاده مردفه: الله … حلووو جووي يا سيف و

لم تكمل غزل كلم,,اتها وفجأه شعرت بوجع شديد في معدتها فصرخت بشده ووقعت مغشيه عليها علي الارض اما عند مريم ظهرت وهي تتحدث في الهاتف بسخ,,ريه مردفه : تبجي تشوف هتحيب ابنها دا ازاي لما خليته يم,,وت في بطنها مبجاش انا مريم ووووو

الفصل التاسع

انصدم سيف عندما وجد غزل بهذه الحاله فصرخ علي والدته ورشا وصعدوا جميعا الي الاعلي فتحدث سيف بحده: اطلب الحكيم بسرعه

ذهب رياض بسرعه وطلب الطبيب وبعد فتره وصل الطبيب وفحصها واعطاها بهض الادويه والحقن فتحدث سيف بلهفه مردفا: خير يا حكيم هي زينه

الطبيب: شربت حاجه تنزل الجنين بس الحمد لله عدت علي خير

رياض : ماشي يا حكيم اتفضل

خرج الطبيب من الشقه فتحدثت خيريه بحده مردفا: سيف انت جيبت انهارده مع طلبات البيت عصير ولا لع

سيف بدهشه: لع انتوا مطلبتوش عصير انا خليت الولد ال بيشتغل عندي يجيبلكم الحاجات كلها ويبعتها ليه

خيريه بضيق: مفيش يا ابني هتلاجيها شربت حاجه غصب عنها انزل نام تحت مع اخواتك وانا هفضل اهنيه معاها

سيف بضيق: لع يا ماما انزلي انتي ارتاحي وانا هفضل معاها متخافيش

نظرت خيريه الي غزل بحزن ثم نزلت هي ورشا ورياض وفريده وكلا منهم دخل الي،غرفته فجلست خيريه علي فراشها وتذكرت فلااش بااك

دخل الشاب الذي يعمل عند سيف ومعه الطلبات فتحدثت خيريه بابتسامه: تعالي يا حبيبي ادخل

علاء: اتفضلي يا حجه دي الحاجات ال استاذ سيف باعتها … صحيح انا جابلت ست مريم من شويه جالتلي اسلم عليكم

خيريه بحده: لو شوفتها بعد اكده متردش عليها يا علاء ولا تكلمها

علاء : حاضر يا حجه بعد اذنك علشان استاذ سيف هيزعجلي لو اتأخرت

فلاااش باااك

فاقت خيريه من شرودها وتحدثت مردفه: علاء مستحيل يعمل حاجه يبجي مريم ضحكت عليه وحطت العصير ال غزل شربته و

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *