وصيه صفيه ج الاخير
وصيه صفيه ج الاخير
غمز لها ادهم بعينه وقال بابتسامة : انتي لسه شوفتي حاجة… ده أنا حادهشك … بس انتي استني عليا بس
نظرت إلى عينه وقالت بدهشة: ادهم انت ليه بتعمل كده ? عينك بتوجعك ?
ادهم بتهكم: انتي متأكدة انك كنتي عايشة فأمريكا ? ده انتي كده محتاجة تعليم كتير اوي…بس ولا يهمك… انتي معاكي أستاذ ورئيس قسم كمان
على إحدى الطاولات حيث يجلس كل من احمد و أميرة وأمنية وخالد ….كانت أمنية تبدو شاحبة الوجه إلى حد كبير كما بدا عليها الإعياء بشدة …مالت أميرة على أذنها قائلة بهمس: أمنية يا حبيبتي انتي لسه تعبانة برضه? انتي لازم تروحي للدكتور ضروري
أجابتها قائلة بوهن: ماهو أنا كنت مستنية بعد خطوبة ادهم عشان أروح للدكتور واشوف حكاية الدوخة والترجيع دول سببهم إيه … وخلاص إن شاءالله اروح بكرة ولا بعده بالكتير … والله انا مكسوفة من ساعة ماجيت كام مرة ادخل الحمام وارجع عند الناس … دلوقتي يقولوا إيه بس
لم تكد تنهي جملتها حتى وضعت يدها على فمها وقالت وهي تنهض من مكانها مسرعة : أميرة انا رايحة الحمام تعالي معايا… لكنها لم تكد تنهض من مكانها حتى سقطت مغشيا عليها …أسرع الجميع نحوها فيما جثا خالد واحمد علي ركبتيهما بجوارها محاولين إفاقتها … تحدثت ألفت قائلة بإرتياع: حد يطلب الدكتور ولا الإسعاف بسرعة يا جماعة الله يخليكوا
حملها خالد مسرعا بين ذراعيه وهو يقول بلهفة: هو انا لسه حاستنى حد ييجي …انا حاخدها فالعربية على اقرب مستشفي…وبالفعل وضعها خالد في سيارته وانطلق مسرعا نحو أقرب مشفى فيما تبعه الجميع بسياراتهم منتظرين الإطمئنان عليها … أدخلت إلى احد الغرف وبقي الجميع في الخارج بإنتظار خروج الطبيبة التي دخلت إلى الغرفة بعدها بقليل … كان خالد يضرب الحائط بقبضة يده قائلا بقلق: لو كانت سمعت كلامي وراحت معايا للدكتور من أول ماتعبت من كام يوم …ماكانش كل ده حصل
ربت احمد على ذراعه قائلا: معلش يا خالد ان شاءالله الدكتورة تخرج دلوقتي وتطمنا عليها
قرب ادهم شفتيه من أذن سوزان الواقفة إلى جواره وقال بصوت خافت: أظن يوم خطوبة عمرك ماكنتي تحلمي بيه …كان ييجي فبالك انك تقضي يوم خطوبتك فالمستشفى ? هو ده بقى اللي بيسموه حب في الإنعاش
نهرته سوزان قائلة: ادهم مش وقت هزار ده