وصيه صفيه ج الاخير
وصيه صفيه ج الاخير
نورا:ابدا والله يا علي
علي بإستنكار: هيا ظبطتنا بفعل فاضح ولا حاجة ?
نورا: انا مش فاهمة هيا جرالها إيه اليومين دول
علي : بأقولك إيه يا نورا… ابتديت احس إني مخنوق و مش مرتاح هنا من ساعة نادية ما رجعت تعيش معانا…وبفكر أقول لعمي اني حادور على شقة نعيش فيها
نورا: بس بابا كده ممكن يزعل يا علي .
تنهد قائلا بضيق: ماهو ده بس اللي مسكتني…اني مش عايز عمي يزعل … لكن لو فضلت على كده ما اضمنش ممكن اعمل إيه
ربتت نورا علي يده قائلة برجاء:معلش يا علي… استحملها عشان خاطري وخاطر بابا
ثبت علي نظره عليها وهو يحدث نفسه قائلا: ياترى يا نورا لو هيا اللي كانت مكانك وانتي مكانها كانت حتطلب مني استحملك برضه …اشك ……
* الفصل التاسع والعشرون*
ظل يرنو إليها ببصره وذهنه يعقد مقارنة سريعة متخيلا ما يمكن ان يحدث في حال تم تبادل الأدوار بين كلتيهما …رفعت حاجبيها وقالت في دهشة : مالك بتبصلي كده ليه
أفاق من شروده على صوتها فقال بإبتسامة لطالما سحرتها وأوقعتها أسيرة حبه: أصلي اكتشفت إني بحبك اوي
أجابت قائلة بتهكم: يا سلام ! وده حصل فجأة كده ?
اجاب دون ان تفارقه إبتسامته: باقولك إيه …ماتيجي نسمع كلام نادية ونطلع نكمل فوق فاوضتنا .
أجابت قائلة بتغنج: لا أنا شايفة انك دلوقتي بقيت كويس …يعني مافيش داعي نكمل ولا حاجة
أجاب بإصرار: اسمعي الكلام بس… ده أنا عندي إستعداد أشيلك لحد ما نوصل أوضتنا
اسرعت تجيبه بتوسل قائلة: لا ابوس إيدك…الحمد لله المرة اللي فاتت عدت على خير… ما اضمنش المرةدي إيه اللي ممكن يحصل… مش بعيد نقابل بابا ولا نادية فطريقنا … بعدين تنسى نفسكوتسيبني أقع على جدور رقبتي
ضحك مقهقها قبل أن يقول: انتي لسه فاكرة… مش باقولك قلبك اسود …تعالي بس وماتخافيش … ولا أقولك بلاش… احسن بعدين نادية أختك تطلبلنا بوليس الأداب المرةدي… خلينا نطلع بكرامتنا احسن
نورا : انا برضه باقول كده
في غرفتها كانت نادية تزرع الغرفة ذهابا وإيابا وهي تفرك كفيها ببعضهما وقد انتفخت أوداجها وهي تقول : هيا احسن مني فإيه يعني ? فيها إيه زيادة عني عشان ربنا يوعدها بزوج يحبها وتحبه بالشكل ده…وانا الإنسان الوحيد اللي حبيته يطلع ندل وفالأخر يم*وت … عملت إيه عشان يحصل معايا كده …وهيا عملت إيه عشان يحصل معاها كده ? وبعدين بقى هو انا حافضل فالنار دي كتير ?