قدري المر ج الاخير
قدري المر ج الاخير
-أنا كنت ناوى كام شهر وابقى تميت المهمة واسيبك
يا بنت الحلال لحال سبيلك، بس غلبتينى وخليتينى ذى
المجنون أنا ذنبى مش ذنبى يا روان
رأها تنتفض كالعصفور المذعور فى يد طائر جارح تناول
يدها بين يده ليطمئنها، دقائق وكان يطرق باب الغرفة
ولجت الممرضة للداخل كى تطمئن عليها وما أن نظرت
فى وجهها شهقت بفزع:
-ايه دا روان؟!
روان يا حبيبتى أيه اللى حصلك؟!
تابعت وهى تنظر لمروان متسائلة:
-أنت مين؟! وهى مالها؟!
تمتم مروان بصوت خفيض حنق:
-وطى صوتك هى تعبانة براحة، أنا جوزها
رمقته من أعلاه لادناه ثم انحنت بجزعها تربت على وجهها
هاتفة:
-يا نونا، نونا حبيبتى
رفرفت بإهدابها تنظر حولها لا تعلم أين هى؟! عقلها مشوش رمقتها بوهن فى محاولة لإعادة تركيزها
-ياسمين!!
أنا فين؟!
ردت باستنكار وهى تنظر بقوة فى عين مروان:
-قلب ياسمين انتِ هنا معانا متقلقيش، هو انت محستيش
بدخولك المستشفى
قلبه يصرخ ليطمئن عليها تشيح بنظراتها بعيدًا عنه
اقترب يسألها:
-روان انتِ كويسة؟!
نظرت إلى ياسمين التى كانت تراقب الموقف ثم ردت بجفاء
-الحمدلله
هتفت ياسمين وهى تمضى نحو الباب:
-أنا هروح اغير هدومى شفتى خلاص وجاى أقغد معاكِ
وما أن خرجت اقترب مروان يمسك يدها بلين، لسعة
كهربائية قد اصبتها بالفعل عندما مسك يدها جعلتها
تنتفض بقوة وترجف بملامح معذبه حدثها:
-صدقينى أنا مش كدا وعمرى ما كنت أنا ..
قاطعته وهى تقول:
-أنت متخصنيش مش عايزة اعرف حاجة عنك ولا عايزة
اسمع صوتك ابعد عنى بقى
-أحنا لازم نتكلم فى حاجات ماكنتش احب اقولها بس
مضطر عشان موقفى الاخير
قبل أن ينهى كلامه كانت تدخل صديقتها ياسمين
حتى دون أن تطرق الباب فرمقها مروان بصدمة قائلًا:
-مش المفروض فيه باب تخبطى عليه الأول
هزت رأسها بالإيجاب:
-ايوة فيه، بس انا غيرت لبس المستشفى يعنى أنا
مش شغالة هنا أنا جاية ازور صاحبتى
-على فكرة هى هى لازم تخبطى
قبل أن ينهى جملته كانت ممرضة اخرى تدخل من باب دقائق وكانت واحدة اخرى وواحدة تلو اخرى، حتى أن الطبيبات توافدواعلى غرفتها، مما حدث بداخله ريبة كيف ذلك
دقائق وكان احدى الاطباء يقف على اعتاب الغرفة هاتفًا
-السلام عليكم كنت حابب اطمن على روان
نظر له والنيران تستعير فى احشائه، اجابه بصوت مستنكرًا
والغيرة تقتـ,ـله: