صغيرة قلبي الجزء الاول

صغيرة قلبي الجزء الاول

#صغيرة _قلبى
يا بابا أنا لسه صغيره إزاى عايزنى أتجوز ومن سواق مكروباس أنا عايزه أكمل تعليمى
الأب: تعليم إيه اللي عايزه تكملي إنتي عايزه تخدي وقتك ووقت غيرك أنا عايز أصرف على إخوتك يا حور
مقالات ذات صلة
حور:وانا مليش ذنب فى ده كله أنا مش عايزه أتجوز
عند هذه اللحظه توقفت حور على أثر صفعه قوية من الأب وهو يقول : جرى إيه يا بنت الك.ب هو عشان سكتلك هتسوقى فيه وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه وكتب الكتاب والدخله بكره
ثم يتركها ويذهب كم كانت تتمنى الموت في تلك اللحظه وهى تتذكر كم كآنت تتمنى أن تصبح طبيبه كم كآنت تتمنى أن تصبح مشهوره كم كآنت لديها أمانى وأحلام عن ذلك الفارس الذي سوف يحميها من تلك الحياه القاسيه وذلك الأب القاسى أن يعطيها الحب التى فقدته بعد وفاة أمها ظلت هكذا حتى غفت وهي لا تعلم ما سوف يصيبها لاحقا
( حور السن ١٧ سنه هى فتاة قصيره القامه ذات ملامح طفوليه وشعر طويل وعيون زرقاء ذات طباع هادئه ودم خفيف متفوقه درسيآ ذات خيال واسع وهي كاتبه ممتازة )
في مكان أخر
أخيرآ يا حور هتبقى ملكى أوعدك ياقلبي أنى مش هسيبك أبدا قالها ذلك الرجل الممدد أعلى المكروباس قاطع شرورده أخيه وهو سيقول: جرى إيه يا سيد مش هنروح بقى
سيد: نزل حالا
( سيد: شاب في ال٢٧من عمره خمري البشره وسيم ذو جسد رياضى طويل القامه ذو شخصية قوية ويحبه الجميع ويهبه ليس متعلم بالقدر الكافي فهو معه الشهادة الاعدادية فقط)
يسير سيد مع أخيه فيتنهد ببطء ويقول : تفتكر يا محمد هى هتبحنى وترضي بى ولا أنا كده ذي ما بيقولوا بدفنها بالحياة
أنتهى من حديثه ليربط محمد علي كتفه ويقول: إيه اللي بتقوله ده يا سيد هى أول متعرفك هتحبك ومش كده وبس دى هتبقى فخورة بيك ذيي كده بالظبط
سيد: بجد يا محمد
محمد: أيوا بجد يلا با يا عريس أنا هموت مالجوع طول النهار في الكلية مش قادر
( محمد: أخو سيد الأصغر يشبهه بحد كبير في ال٢٢ طالب في كلية الهندسة )
في اليوم التالي
تستيقظ حور على أثر صياح والدها وهو يقول قومي يا عروسة أنت هتنيكى نيمه يالا قومي الرجل كتر خيره هيخدك بشنطتت هدومك قومي إلبسى أى حاجه على ما يجي
أما في منزل سيد
فقد إستيقظ بطلنا منذ زمن وهو يجهز نفسه ومنزله
لاستقبال حور
ثم يخرج محمد من غرفته وهو يقول: صباح الخير يا سيد بتعمل ايه
سيد: بجهز البيت عشان حور
محمد: يا بختها سيد العمرى بجلاله قدره بيجهزلها البيت
سيد: بطل كلام وجهز نفسك بسرعه ليومي له محمد بهدوء
اتمنى الروايه تعجبكم لان ديت تعتبر اول روايه لي
#أميرة ياسر#صغيرة قلبي
الباب الثاني
بعد إنتهاء سيد من تجهيز نفسه أسرع هو وأخيه إلى منزل حور
وفي تلك الاثناء كنت حور تستعد إلى تلك الجنازه وكيف لا وهي سوف تحرم من درستها وتتزوج من شخص لا تعرفه حتى أنها لم تره لم تقابله ولو لمره بالتأكيد سوف يصبح بشع المنظر سئ الأخلاق
كم تمنت أن تموت كم فكرت في الانتحار ولكن بالتأكيد لن تتخلص من جحيم الدنيا لتذهب إلى جحيم الاخره
صوت زغاريت النساء يعلن عن مجئ معذبها
فيقوم الأب باستقباله: أهلا أهلا يابنى البيت نور
سيد : منور بأهله يا حج محمود أومال فين العروسه
محمود: أه جايه أهه يا حور يا حور
فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه
حور: حاضر
مقالات ذات صلة
:اوعى تكلمي حد
:حاضر
: مش عايز اسمع شكاوي منك
: حاضر
:لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى
:حاضر
وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له: خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى
فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي
فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله
فى الجامعه
مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسكين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه
وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول: البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه
كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من نار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وضرب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضرب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد
العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي
ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي
في المدرسه
كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون
: أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل
:متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده
:أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه
ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك
ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه
حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه
فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي
حور بلهفه بجد
ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب
حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده
ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي
حور: بسعاده طفوليه إتفضلى
ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض
حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى
ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر
سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل
سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح
حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه
سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر
#أميرة ياسر#صغيرة قلبي
البارت السادس
سيد ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر
في المنزل
سيد :يلا يا حور عشان تكلى
حور:بس مش جعانه
سيد: مش جعانه ليه إنت من أول النهار على فطار
حور: بس مش جعانه قالت ذلك وهي تربع يدها أمام صدرها فيقوم سيد بحملها :يلا بلاش غلبه لتنظر له بغيظ فيضحك بشده على تعابير وجهها ويضعها على إحدى كراسي السفرا ويبدأ بإطعامها بنفسه
سيد : ها يا حور حصل إيه إنهارده فإعتلى وجهها إبتسامة وبدأت تقصى عليه ما حدث معها بالتفصيل الممل وكم هى سعيدة لتعرفها على صديقه جديده أما هو فقد كان غايه السعادة وعلى وجهه إبتسامة عليها فكانت كلما تتحدث كان يعطيها معلقه أخرى من الطعام لتتناولها فكان وجهها منتفخ بشده من كثرة الطعام
وتنتهي هذه اللحظات على صوت الباب القوى ويدخل محمد إلى غرفته بسرعه وعلى وجهه علامات الجحيم
سيد :حور كملي أكلك وأنا هدخل أشوف محمد ماله فتؤمى له حور بموفقه
في غرفة محمد
سيد :متقول فى إيه يبنى
محمد:مفيش حاجه يا سيد
سيد :هو إيه اللي مفيش أنت مش شايف وشك عامل إزاى
محمد بنظرة أمل ونبره رجاء :هقولك بس بالله عليك متتعصبش وخليك هادى
فينظر له سيد بشك ونبره صارمه :قول يامحمد قول وإتقى شرى أحسنلك
محمد بإستسلام :أتخنقت مع شباب في الكلية وأخدت فصل لمدة أسبوعين
سيد وهو ينظر له بصدمه ومن ثم تحولت نظرته إلى نظرات أسد على وشك الهجوم على فريسته ثم يبدأ بالتقدم إليه بخطوات بطيئه: أنا شكلى ماسمعتش كويس عيد تاني بتقول إيه
فيبدأ محمد بالرجوع بخوف:أهدى يا سيد صلى على النبي في قلبك يا س …..لم يكمل جملته جرأ لكمه من
سيد:أهدى إيه أهدى إيه خلاص بقيت بلطجي وبتتخنق مع الناس لا ومش كده وبس لا بقيت تنفصل من الكلية عادى ليه ها ليه …. كل هذاومحمد صامت ليس ندم أو خوف بل إحترام لاخيه الأكبر لانه يعرف أنه مهما فعل سيد له سيكون خوف عليه يتذكر عندما توفى والده كان هو في١٢من عمره وسيد في ١٧ من عمره لا يجدوا لهم مأوى إلا منزل صغير بالايجار هو من إهتم به حتى أنه ترك الثانوية من أجله كان مراهق صغير لا يفقه شيء وفجأه يتحول إلى رجل مسئول عن أخيه الصغير لم يكن هناك من يتشارك معه في مسئولياته فحتى والدته قد توفيت أثناء ولدتها لمحمد كان يعمل كصبى مكانيكى وأحيانا في غسيل السيارات وأحيانا في الكهرباء وأحيانا حلاق يتذكر عندما كان يعود سيد كل مساء متعب لا يرى أمامه سوا السرير ولكنه كان يتحمل عل نفسه حتى يجلس معه قليلا يتذكر عندما أرد شراء دراجة وأخبر سيد بذلك كيف كان يعمل ليل نهار بيشتري له تلك الدراجه يتذكر كيف كان سيد يدخر المال الذى يجنيه إلى أخر الشهر ليقسمها إلى مال للطعام ومال بمصاريف مدرسته ومال يدخره لشراء الميكروباص يتذكر كيف كانت فرحت سيد بشراء الميكروباص وصوله على رخصة القيادة فكان سيد حين ذاك في ال ٢٠ ومحمد فى ال١٥ يتذكر أيضا فرحته هو فى ال٢٣ ومحمد في ال١٨ عندما ظهرت نتيجة الثانوية وأتى محمد ب٩٨% كيف ركع سيد سجده شكر لله وكيف قام بسحبه من يده وأخذها إلى كل بيوت الحى وإلى جميع زملاءه في المحطة فقط ليخبرهم أنا محمد أخاه قد حصل على نتيجة تمكنه من دخول كلية الهندسة
لينتفض محمد على صوت الباب القوى أثر إغلاق سيد له بعد أن رأى حور فى الصاله تنتفض وتبكي فيصرخ سيد بها بعنف :أنتى بتعملي ايه دلوقتي إدخلى أوضتك يله لتنفذ حور بسرعه دون أى كلمه
بعد ساعه
يتجه محمد الى غرفة حور ثم يبدأ بالطرق على الباب
محمد:حور ممكن تفتحي ..
#أميرةياسر#صغيرة قلبي
البارت السابع
محمد:حور ممكن تفتحي لتخرج له حور فكانت كالطفله البريئه فكان أنفها وشفتها شديدة الاحمرار وكانت ترتدى فستان أبيض بسيط وطرحه بينك كآنت جميله وبريئه فتجعل من يراها يقسم أنها ملاك
حور :نعم
محمد: حور ممكن تتطلعي نقعد في الصالون شويه
حور :حاضر
محمد:طب أنا هستناكى برا وأنت تعالى ورايا
حور :حاضر
بعد قليل
تتجه حور إلى الصالون فتجد محمد ينتظرها و على وجهه إبتسامة لا تتناسب مع وجه محمد المشوه فكان يبدوا كالقراصنه لتكتم حور ضحكتها وتقترب لتجلس في أحد المقاعد المقاربه له بصمت فيكسر هذا الصمت
وهو يقول حور أنا عارف انك زعلانه من سيد عشان زعقلك بس هو طيب وحنين مهما عمل بيكون عشان مصلحتك غير كده إنتي بالذات مبيحبش يزعلك
حور بس هو ضربك جامد وأنا خفت جامد منه
ليقول محمد بلهفه أوعى يا حور تخافي منه دا سيد بيحبك جدآ وبيخاف عليكى وبعدين انا غلطت مش اللي بيغلط لازم يتعاقب
لتؤمى له حور بهدوء
فيبدا كلهم منهما بالاكل ويبدا محمد بالتحدث باكثر من موضوع ولكن هيهات فحور لم تستمع لاي كلمه وكل ما يدور في رأسها ان كان سيد غاضب منها ام لا
وبعد الانتهاء يخرج سيد ومعه حور الاتجاه الى مدرستها
لتقول حور هو انت زعلت مني انا كنت باهزر معك ليبتسم سيد بخفوت على نجاح خطته فهو يعرف ان حور لن تحتمل جفاء نبرته ولكنه اسرع في اخفائها وقال شويه
مقالات ذات صلة
حور بالله عليك ما تزعل انا بجد بجد مش قصدي انا كنت بهزر بس
ليبتسم سيد وهو يقول انا عارف يا قمر وصدقني مش زعلان منك
فتقوم حور باحتضانه بسرعه فيندهش السيد بشده من تصرفها وبعد ان ادركت حور ما فعلت قامت بالابتعاد بسرعه وقد اصبح وجوها مثل الطماطم من شده الاحمرار انا انا اسفه ما قصدتش
ليبتسم سيد بإتساع ويقوم باحتضانها مره اخرى وهو يقول ما فيش حاجه يا قمر وبعدين انا جوزك ويلا بقى عشان احنا تاخرنا ولا ايه
فاتجه سيد ومعه حور الى المدرسه وبعد ان قام باعطائها تعليماته اليوميه فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور ساره ممكن تبطلي وبعدين انا ما بتكلمش شباب ساره بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش
حور على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك
ساره بدهشه مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هاموت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد نفذ صبرها على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضرب حور ولا انت تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد…….توازنها
طبعا بكره أجازه
#أميرةياسر#صغيرة قلبي
البارت التاسع
فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره: يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور :ساره ممكن تبطلي وبعدين انا مبكلمش شباب
ساره :بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش
حور :على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك
ساره بدهشه :مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هاموت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد نفذ صبرها: على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها :انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضرب حور ولم تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد كلا منهما توازنها فترتد ساره لجهه الخلف بينما حور بجهه السلم فتسقط فتقف ساره شارده غير قادره على الحركه ترتعد من هذا المنظر فكانت حور غارقه في دمائها لدرجه ان وجهها لم يعد ظاهر الملامح من شده الـ,ـدماء ثم تبدا بالنظر في كل اتجاه تتاكد من عدم وجود احد وبعد ذلك ركضت بسرعه حتى لا يراها أحد
في المنزل
سيد: محمد انا في شغلانه عايزه اعملها ومش هارجع منها غير بالليل خالص عايزك انت تروح تجيب حور من المدرسه
محمد :تمام
سيد :طب انا ماشي وقبل ان يذهب سيد يبدأ هاتفه بالرنين
سيد :الو
المتصل:…..
سيد: ايوه انا ولي امر حور
المتصل :…..
سيد:إيه طب انا جاي طب طب هي مستشفى ايه
ثم يذهب سريعا وهو يكاد يصاب بالجنون فيقوم محمد بامساكه بسرعه وهو :يقول في ايه يا سيد مالك
سيد: معرفش معرفش معرفش يا محمد حور حور هي في المستشفى بس اكيد مش هي اكيد مش هي صح هي بخير هي بخير انا مش هاقدر اعيش من غيرها والله ما اقدر اعيش من غيرها هي بخير صح يا محمد هي بخير
محمد :متخافش يا سيد اكيد هتبقى بخير يلا بس تعال نروح نشوفها انت عارف هي في مستشفى ايه صح
ليؤمى سيد راسه وكانه طفل يخشى أن يفقد امه
ليسرع كلا منهما الى المستشفى وسيد يدعي بداخله ان لا تكون حور وعقله يصور له افظع المشاهد يشعر بان قلبه سيخرج منه يشعر بسكاكين تطعن قلبه لا ادري ماذا يفعل طفل تائه اخذوا منه امه هكذا كان يشعر الى ان وصلوا الى المستشفى فيصل كل منهما الى الاستقبال
محمد: بعد اذنك في بنت هنا اسمها حور محمود هنا هي في اوضه كم
ممرضه الاستقبال:حضرتك هي لسه في العمليات
محمد شكرآ
أمام غرفة العمليات
يقف كل من محمد وسيد وكانه على راسهم الطير
سيد :هما لسه مخرجوش كل ده ليه ده احنا بقى لنا ساعه
محمد :ما تخافش ان شاء الله هتبقى كويسه
بعد قليل
يجلس سيد على الارض وهو راسه بين يديه يدعو الله ان يحفظ له صغيرته قاطع دعواته
محمد وهو يقول سيد قوم بسرعه الدكتور طلع
ليسرع اليه سيد ومحمد
سيد :حور عامله ايه هي بخير صح طمني عليها معلش يا دكتور
الدكتور: ما تخافش هي بقت بخير بس شويه كدمات في الجسم وعندها كسر في اليد الايمن وفي جروح في الـ,ـدماغ وشرخ في الرجل بس هي بقت كويسه ليه
شعر سيد بالصدمه مما قاله الطبيب فكيف ستتحمل صغيرته كل هذا الالم لم يستطع ان يقف ليستند على محمد وهو يقول كل ده وكويسه ربنا يطمنك يا دكتور طب طب احنا هنشوفها امتى
الطبيب: حاليا ما تقدرش تزورها ان شاء الله بكره
سيد :شكرا يا دكتور شكرا
ما إن ذهب الطبيب من امامهم فربت محمد على كتف سيد وهو يقول مش قلت لك يا سيد ان هي هتبقى بخير
لينظر له سيد وحزن وتعب ظهر على ملامح وجهه :بخير ايه يا محمد دى عندها كسر في اليد وشرخ في الرجل ازاي هتقدر تتحمل الوجع ده كله ازاي
محمد :سيبها على الله وهي ان شاء الله هتفرج قادر زي مانجاها اكيد هيخفف عنها
سيد :تفوق بس واعرف حصل ايه خليها تقع من على السلالم وانا اولع في المدرسه على اللي فيها بس هي تفوق
محمد :ان شاء الله هتفوق
مرت ليله عصيبه على سيد فكانت كل دقيقه تمر عليه وكانها سنه بالطبع ظل محمد بجانبه ولكن هيهات فقلبه المحترق لا يجعله يشعر او يفكر في اي شيء غير حور
في اليوم التالي
يدخل سيد بسرعه الى غرفتها بعد ان علم أنها استيقظت من اثار البنج ليقوم باحتضانها بشده وقد نسي مابها من كسور ليسمع صوت حور المتالم فيبتعد وكانه ماس كهربائي قد لمسه
وهو يقول: انا اسف انا اسف يا حبيبتي انا اسف انا اسف انا اسف في حاجه بتوجعك طب انادي الدكتور لتشعر الحور بسعاده تغمورها بسبب لهجته معها شعرت بلهفاته ومدى حبه لها وكم كانت سعيده بذلك لا تنظر اليه وهي تقول ببطء صوتا منخفض وتعب: لا صدقني ما فيش حاجه
سيد :كده يا حور كده تخوفين عليك ده كله ايه اللي حصل يا حبيبتي قولي
لتتذكر حور ماحدث فيلاحظ سيد شحوب وجهها فيقترب منها وهو يقول :قولي يا حور ايه اللي حصل
حور :صدقني ما فيش حاجه
سيد :حور انا ببقى عارفك وانت بتكذبي قولي لي ايه اللي حصل
حور:……
#أميرةياسر
فيبدا كلهم منهما بالاكل ويبدا محمد بالتحدث باكثر من موضوع ولكن هيهات فحور لم تستمع لاي كلمه وكل ما يدور في رأسها ان كان سيد غاضب منها ام لا
وبعد الانتهاء يخرج سيد ومعه حور الاتجاه الى مدرستها
لتقول حور هو انت زعلت مني انا كنت باهزر معك ليبتسم سيد بخفوت على نجاح خطته فهو يعرف ان حور لن تحتمل جفاء نبرته ولكنه اسرع في اخفائها وقال شويه
حور بالله عليك ما تزعل انا بجد بجد مش قصدي انا كنت بهزر بس
ليبتسم سيد وهو يقول انا عارف يا قمر وصدقني مش زعلان منك
فتقوم حور باحتضانه بسرعه فيندهش السيد بشده من تصرفها وبعد ان ادركت حور ما فعلت قامت بالابتعاد بسرعه وقد اصبح وجوها مثل الطماطم من شده الاحمرار انا انا اسفه ما قصدتش
ليبتسم سيد بإتساع ويقوم باحتضانها مره اخرى وهو يقول ما فيش حاجه يا قمر وبعدين انا جوزك ويلا بقى عشان احنا تاخرنا ولا ايه
فاتجه سيد ومعه حور الى المدرسه وبعد ان قام باعطائها تعليماته اليوميه فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور ساره ممكن تبطلي وبعدين انا ما بتكلمش شباب ساره بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش
حور على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك
ساره بدهشه مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هاموت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد نفذ صبرها على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضرب حور ولا انت تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد…….توازنها
طبعا بكره أجازه
#أميرةياسر#صغيرة قلبي
البارت التاسع
فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره: يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور :ساره ممكن تبطلي وبعدين انا مبكلمش شباب
ساره :بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش
حور :على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك
ساره بدهشه :مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هاموت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد نفذ صبرها: على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها :انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضرب حور ولم تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد كلا منهما توازنها فترتد ساره لجهه الخلف بينما حور بجهه السلم فتسقط فتقف ساره شارده غير قادره على الحركه ترتعد من هذا المنظر فكانت حور غارقه في دمائها لدرجه ان وجهها لم يعد ظاهر الملامح من شده الـ,ـدماء ثم تبدا بالنظر في كل اتجاه تتاكد من عدم وجود احد وبعد ذلك ركضت بسرعه حتى لا يراها أحد
في المنزل
سيد: محمد انا في شغلانه عايزه اعملها ومش هارجع منها غير بالليل خالص عايزك انت تروح تجيب حور من المدرسه
محمد :تمام
سيد :طب انا ماشي وقبل ان يذهب سيد يبدأ هاتفه بالرنين
سيد :الو
المتصل:…..
سيد: ايوه انا ولي امر حور
المتصل :…..
سيد:إيه طب انا جاي طب طب هي مستشفى ايه
ثم يذهب سريعا وهو يكاد يصاب بالجنون فيقوم محمد بامساكه بسرعه وهو :يقول في ايه يا سيد مالك
سيد: معرفش معرفش معرفش يا محمد حور حور هي في المستشفى بس اكيد مش هي اكيد مش هي صح هي بخير هي بخير انا مش هاقدر اعيش من غيرها والله ما اقدر اعيش من غيرها هي بخير صح يا محمد هي بخير
محمد :متخافش يا سيد اكيد هتبقى بخير يلا بس تعال نروح نشوفها انت عارف هي في مستشفى ايه صح
ليؤمى سيد راسه وكانه طفل يخشى أن يفقد امه
ليسرع كلا منهما الى المستشفى وسيد يدعي بداخله ان لا تكون حور وعقله يصور له افظع المشاهد يشعر بان قلبه سيخرج منه يشعر بسكاكين تطعن قلبه لا ادري ماذا يفعل طفل تائه اخذوا منه امه هكذا كان يشعر الى ان وصلوا الى المستشفى فيصل كل منهما الى الاستقبال
محمد: بعد اذنك في بنت هنا اسمها حور محمود هنا هي في اوضه كم
ممرضه الاستقبال:حضرتك هي لسه في العمليات
محمد شكرآ
أمام غرفة العمليات
يقف كل من محمد وسيد وكانه على راسهم الطير
سيد :هما لسه مخرجوش كل ده ليه ده احنا بقى لنا ساعه
محمد :ما تخافش ان شاء الله هتبقى كويسه
بعد قليل
يجلس سيد على الارض وهو راسه بين يديه يدعو الله ان يحفظ له صغيرته قاطع دعواته
محمد وهو يقول سيد قوم بسرعه الدكتور طلع
ليسرع اليه سيد ومحمد
سيد :حور عامله ايه هي بخير صح طمني عليها معلش يا دكتور
الدكتور: ما تخافش هي بقت بخير بس شويه كدمات في الجسم وعندها كسر في اليد الايمن وفي جروح في الـ,ـدماغ وشرخ في الرجل بس هي بقت كويسه ليه
شعر سيد بالصدمه مما قاله الطبيب فكيف ستتحمل صغيرته كل هذا الالم لم يستطع ان يقف ليستند على محمد وهو يقول كل ده وكويسه ربنا يطمنك يا دكتور طب طب احنا هنشوفها امتى
الطبيب: حاليا ما تقدرش تزورها ان شاء الله بكره
سيد :شكرا يا دكتور شكرا
ما إن ذهب الطبيب من امامهم فربت محمد على كتف سيد وهو يقول مش قلت لك يا سيد ان هي هتبقى بخير
لينظر له سيد وحزن وتعب ظهر على ملامح وجهه :بخير ايه يا محمد دى عندها كسر في اليد وشرخ في الرجل ازاي هتقدر تتحمل الوجع ده كله ازاي
محمد :سيبها على الله وهي ان شاء الله هتفرج قادر زي مانجاها اكيد هيخفف عنها
سيد :تفوق بس واعرف حصل ايه خليها تقع من على السلالم وانا اولع في المدرسه على اللي فيها بس هي تفوق
محمد :ان شاء الله هتفوق
مرت ليله عصيبه على سيد فكانت كل دقيقه تمر عليه وكانها سنه بالطبع ظل محمد بجانبه ولكن هيهات فقلبه المحترق لا يجعله يشعر او يفكر في اي شيء غير حور
في اليوم التالي
يدخل سيد بسرعه الى غرفتها بعد ان علم أنها استيقظت من اثار البنج ليقوم باحتضانها بشده وقد نسي مابها من كسور ليسمع صوت حور المتالم فيبتعد وكانه ماس كهربائي قد لمسه
وهو يقول: انا اسف انا اسف يا حبيبتي انا اسف انا اسف انا اسف في حاجه بتوجعك طب انادي الدكتور لتشعر الحور بسعاده تغمورها بسبب لهجته معها شعرت بلهفاته ومدى حبه لها وكم كانت سعيده بذلك لا تنظر اليه وهي تقول ببطء صوتا منخفض وتعب: لا صدقني ما فيش حاجه
سيد :كده يا حور كده تخوفين عليك ده كله ايه اللي حصل يا حبيبتي قولي
لتتذكر حور ماحدث فيلاحظ سيد شحوب وجهها فيقترب منها وهو يقول :قولي يا حور ايه اللي حصل
حور :صدقني ما فيش حاجه
سيد :حور انا ببقى عارفك وانت بتكذبي قولي لي ايه اللي حصل
حور:……
#أميرةياسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *