انا جوزك
انا جوزك
_ لو كان في نسبة واحد في المية إننا نكمل سوا دلوقتي انتهت، لمي كل هدومك و من بكرة ترجعي بيتك خلاص يا حضرت المحامية اللعبة خلصت ارتاحي…
رفعت رأسها إليه بشموخ قائلة :
_ كنت عارفة إنك هتهرب و مش هتقدر تكمل عشان توصل…
رمقها بنظرة محتقرة قبل أن يرد بقوة قبل أن يترك لها الغرفة :
_ ده مش هروب بس أنا ماليش مزاج ألعب عشان أوصل لحاجة مش عايزها أساساً.. بالليل مش عايز أشوفك لا في الجناح و لا في البيت كله…
______ شيماء سعيد _____
بمنزل شعيب…
كان يجلس مع باقي عائلته و عائلة غادة بالحديقة، ليسمع صفير سامر شقيق غادة دار بوجهه للخلف ليري من هذا الذي خطف انتباه الجميع حتى غادة لتتسع عيناها بذهول، كتلة من الجمال تسير بطريقة ربما يراها البعض عادية إلا أنه يراها مثيرة و مثيرة جداً، فستان أصفر يظهر بياض وجهها و ترفع خصلاتها على شكل كعكة…
ابتلع ريقه بخشونة كأنه لا يوجد معهم أحد، انتبه على هذا اللعين سامر الذي قام من مقعده ركضا إليها ثم سحب كفها لتسير معه قائلا لشعيب بمرح :
_ بنتك دي أول ما تكمل 18 سنة محجوزة ليا..
هل رأيتم من قبل أحدهم يحترق و يخرج دخان من كل مكان به دون قطعة نيران واحدة؟!.. نعم يا سادة فهذا شعيب الحداد بلا فخر، صك على أسنانه مشيراً لها بعينه أن تقترب و تجلس بجواره إلا أنها لم تعطي إليه أدنى إهتمام…
غصب وجهه على الإبتسامة قائلة :
_ صافية مش هتتجوز إلا بعد الجامعة و الدكتوراة كمان مش كدة يا حبيبة بابي..
نظرت إليه ببراءة أصابت قلبه بالرعب من ردها ثم ابتسمت لسامر إبتسامة مهلكة قائلة :
_ مهو أنا ممكن أعمل كل ده مع سامر يا بابي، مش كدة يا سامر.؟!..
أومأ إليها سامر عدة مرات بطريقة بلهاء، لم يقدر على كتم غيظه أكثر من ذلك هي تلعب معه دون عدل، اندهش الجميع من صريخه الصغيرة قائلا :
_ مفيش حاجه من الكلام الفارغ ده أنتِ طفلة عندك 13 سنة قومي من هنا حالا…
طردها بشكل صريح و هذا بث بداخلها شعور كبير بالحرج، نطرت اليه بعتاب و سقطت دموعها لا يعلم إذا كانت تلك دموع حقيقية أم تمثيل مثل كل أدوارها العظيمة، رق قلبه لها كان سيأخذها بين أحضانه يطبطب على قلبها..
كان سامر أسرع منه عندما قام معها قائلا بحنان :
_ سيبك منه يا حبيبتي ده راجل رجعي، تعالي معايا نقعد جنب حمام السباحة…