ملح بطعام السكر 5
ملح بطعام السكر 5
ابتسم جاد هارب من نظرات اخية المتفحصه له ليقول بشجن”
رياض أنا بحبك اوووي اووي فوق ما تتصور،وعايز اقولك ان في مفيش حاجه مهما كانت غالية، ممكن تقلل من احترامي
ليك او حبك في قلبي،انت بالسبالي مش اخويا، انت السند والضهر والعيله والاب والصديق انت اغلي ما ليا في الدنيا
جالت عبن رياض علي اخيه يريد ان يفهم ما به ،يحدث قلبه بان اخيه بحمل هم ثقيل اثقل كاهله وارهق قلبه الصغير، قال له رباض بحيرة اثقلت قلبها بالقلق علي اخية”
انت حالك مش مطمني ، جلبي وكلني عليك جولي بيك اية
جذبه جاد ليدخل الدار وقال له بمرح كاذب”
طيب ما تدخل انت وحشني اوووي ونفسي اتكلم معاك كتير واشبع منك لما بسافر بشتاق لكل حاجه معاك
لاحظ رياض هروب اخيه من الرد عليه وتغير الحديث ليرد عليه بنفس طريقته لعله ييتشف ما الم في اخية”
وحشتك كيف وانا كل ليلة معاك نصلي الفجر سوا ،وبعدها بنعاود لحد دارك واحنا بنتحدد ايه مزهجتش مني
ضحك جاد وقاله”
انا عمري ما ازهق منك ادخل بس نتكلم شويا وسيبك من الشغل ياما حاجات بتضيع منا ونندم عليها بعد فوت الاوان
حدق رياض به ونظر الي ساعته وقال بحسم”
حاضر يا جاد يتحرج الشغل اللي يخدني من خوي الغالي ، انا هوصل الولد لجدهم وهعاود اجعد معاك كي ما تريد ،ولا اجولك هات مرتك وولادك وتعالي نتجمع في دار العيله
القي جاد نظر علي الداخل وخطف نظره علي ورد الباكية التي تحتضن ابنتها بقوة وتبكي بحرقه ليقول له”
روح انت لشغلك وانا هرتب اموري واتصل بيك، اصل انت عارف اجازتي طولت اوووي،وفي حاجات عايز اجهزها قبل السفر ومش ضامن وقتي
ويضمه بقوة بحضن دافي مودعا قبل ان يغادر ليظل رياض فكره مشغول لكنه لا يستطيع اجبار اخيه علي البوح بما فيه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
اغلق جاد الباب ودخل الي ورد التي كانت شاردة مع ابنتها اثناء حديثه جاد مع رياض
بعد ان دخلت اليها ابنتها والقت نفسها بحضنها وقالت ”
ماما انا عايز العب مع النونو سيبت رياض علشانه
لتسالها امها ”
هو عمك رياض اللي جابك ولسه بره ولا مشي
قطب جبينها بغضب طفولي وقالت ببراءة”
اه بره بيكلم جاد بس هو بيعيط ليه ،ماما انا بحب رياض اووي وبحب حضنه هو بيحضني زيك كده
لتتذكر ورد ما راته وسمعته بين رياض وياسمينا وبث في قلبها الرعب ، وهرعت الي جاد لتضع حد لحياتها معه
ذلك بعد ان قالت لها امها الحقي بتك، رياض دخل يغير خلجاته ويمكن يرتاح هبابه وهي هتزعجه
لحقتها ورد وقبل ان تصل الي الغرفة رات رياض من ظهرها بيحمل ياسمينا وبيضعها علي الفراش ويقول لها…….
اه يا ياسمينا علي حضنك اللي بيعوضني حرماني من حضن امايتك عشيجة جلبي وروحي ومنية النفس