حدائق ابليس ٢ والاخير

حدائق ابليس ٢ والاخير

اوصلها إلى حجرتها ووضعها فى السرير
سهر بصوت منخفض : شكرا يا عاصم
اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته ..حاول أن يبتعد
ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام
ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعه وابعد يديها عنه
سهر :, أسفه يا عاصم بس قربك خلانى ماعرفتش اسيطر على مشاعرى
عاصم : خلاص مفيش حاجه وتركها ونزل بسرعه
لم يدرى أن تلك الخبيثه كانت تدبر له
وصورته وهى فى حض*نه وهو يحملها إلى الأعلى
فقد وضعت كاميرات تصوير فى كل مكان
اتصلت سهر على يوسف
يوسف : ايه الاخبار
سهر : كله تمام وزى ما خططنا تم التنفيذ
يوسف : برافو عليكى
ابعتيلى كل الصور والفيديوهات وانا عليا المونتاج
ضحكت سهر
سهر : عايزين نخلص بسرعه وحلال عليك آسيل …

عند سلوى
جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهى تشرب العصير
انتظرتها حتى انتهت منه
سلوى بفرحه : هنا وعافيه عليكى حبيبتى
شكرتها آسيل على ذلك
أخذت سلوى العصير وتناولته هى الأخرى
آسيل : استاذنك يا طنط هقوم اغير هدومى عاصم على وصول
سلوى : اه طبعا حبيبتى …اتفضلى وانا كمان هقوم استريح شويه
دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد
وصل عاصم وسأل عن والدته
أم حسين : دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء …تركها عاصم كى تستريح وصعد إلى زوجته
وجد آسيل ترتدى بيبي دووول وتعطر نفسها بالعطر الذى يعش*قه وتفرد شعرها خلف ظهرها كالمهرة
كانت تبدوا رائعه

عاصم : أنا شكلى دخلت الجنه
آسيل بابتسامه : عجبتك ؟؟
عاصم : دا انتى هوستينى …وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدااا واحدا
بعد مدة طرقت الباب ام حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز ..
عاصم : تمام احنا نازلين وراكى
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للاسفل
عاصم : اومال فين ماما
أم حسين : بخبط عليها مش بترد ..قولت اجهز السفرة ..وارجع اصحيها
عاصم : خلاص كملى شغلك وانا هصحيها
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد ..شعر بالقلق ففتح الباب ليجد …….

يتبع..

طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد
شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاه على الأرض وتنزف دماا كثيرا من فمها
عاصم بخضه : ماما فيكى ايه وحملها من الأرض ليرفعها على السرير …
سلوى بصوت منخفض جدا : ربنا انتقم منى
لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعه إلى سيارته ..جريت وراءه آسيل
آسيل : فى ايه يا عاصم …
عاصم : مش عارف وضعها في الكنبه الخلفيه وجلست بجانبها آسيل كى تسندها
كانت سلوى تتصب عرقا وهى تهذى ربنا انتقم منى
وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور بقلم منال عباس
عاصم بصريخ دكتور بسرعه
أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات
وقف عاصم كالمجنون ونظر لآسيل
عاصم : انا تركتك انتى وهى وكنتوا كويسين ايه اللى حصل بعدها ..
قصت آسيل ما حدث بالتفصيل …وهى تبكى
عاصم : وانتى بتعيطى ليه دلوقتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *