حدائق ابليس ٢ والاخير
حدائق ابليس ٢ والاخير
عاصم : المهم دلوقتى لازم نسافر فى اى مكان محدش يعرفه
آسيل : يبقي نروح شقتك المهجورة ..اللى خطفتنى فيها اول مرة
عاصم : برافو عليكي فعلا محدش يعرف مكان الشقه دى
واستقلا تاكسي إلى القاهرة على عنوان شقته المهجورة …..
عند حسام
يتصل حسام على حسين ابو العزايم
حسام : ايوا يا باشا جيبت الصندوق اللى كان عند سلوى ….ولقيت صور ليك عندها وجوابات وانتم بتتفقوا ازاى تتخلصوا من سهام وأحمد ومحمود علشان الدهب ..
حسين بعصبيه : وانت بأى حق تفتح الصندوق
حسام : بصفتى شريك معاكم
حسين : واضح انك نسيت نفسك ..انت شغال عندنا
حسام : دا كان زمان انا تحت ايديا ادله كتير تدينك انت وكل المسئولين
حسين : طيب اقفل انا خلاص ميعاد طيارتى دلوقتى …وأما اوصل يبقي لينا كلام …واغلق الهاتف معه
حسام بنشوة الانتصار : انا رتبت لليوم دا يا ابو العزايم …والحمد لله انى ما قت*لتش احمد هو كمان
زى ما اتخلصنا من سهام ومحمود …احمد الوحيد
اللى هيثبت انى مش مدان …وبكدا ابقي فوزت بكل حاجه حتى وظيفتى وابتسم بخب.ث..
يتبع..
بعد أن شعر حسام بالانتصار بأنه نال غرضه وأنه سيفوز بكل شئ .. ذهب ليستعد للذهاب إلى اخته والدة سما …لتناول العشاء معهم ….
عند عاصم
بعد عدة ساعات وصلوا إلى شقته
كانت آسيل بدأ يظهر عليها التعب والاجهاد
عاصم : آسف حبيبتي تعبتك ..كفايه تعب الحمل عليكى
آسيل : تعبك راحه ..المهم انت ناوى على ايه
عاصم : دلوقتى ترتاحى ومعاكى حازم
وانا هنزل اجيب حد يظبط الإضاءة وكمان اجيب عشا ..ومن الصبح يحلها حلال
حازم : طب خليك انت يا آبيه مع آسيل وانا انزل …
عاصم : لا يا حازم ..انتم الاتنين مسئولين منى
اسيبكم بقي قبل الوقت ما يتأخر اكتر من كدا ….
عند يوسف
يقود يوسف سيارته للعودة إلى الفيلا وفى طريقه يشاهد سما مع فارس فى سيارته ويبدو عليهم أنهما حبيبان
يوسف بغض*ب : انتى لحقتى تلفى على حد غيرى
انتى ليا وذهب واوقف السيارة أمام سيارته
فارس بغض*ب نزل من سيارته : انت بتعمل ايه يا متخلف انت
يوسف : انت اللى متخلف .وفتح باب السيارة وجذب سما إلى الخارج
فارس : انت شكلك اتجننت سيبها وجذبها منه
فارس : ادخلى يا سما العربيه واقفلى على نفسك
سما بخوف على فارس : تعالى يا فارس سيبك منه
يوسف : الحلوة بقي ليها عين تتكلم …نسيتى لما جيتى تتوسلى ليا علشان اتجوزك … دلوقتى بتلفى عليه هو كمان …
فارس : اخر* س هى اه غلطت لما وثقت فى واحد زيك ..بس هى دلوقتى خطيبتى ولو فكرت بس لحظه تقرب منها ..هتكون نهايتك على أيدى …
يوسف : خطيبتك !! بس انا عايزها ..أو استحمل الفضيحه اللى هتحصل لما اهل البلد يعرفوا أن الدكتور المحترم …خاطب واحده شمااال …
لم يستكمل يوسف حديثه ليتلقى لكمه قويه فى وجهه اوقعته أرضا …
يوسف وهو يحاول أن يعتدل من وقعته : بكرة تندم وتشوف اللى هيحصلك انت والرخيصه اللى معاااك
كانت سما تبكى بشده مما تسمع
اخذها فارس إلى السيارة وقاد بسرعه دون أى كلمه
حتى وصلا إلى الفيلا …
وجدوا والديها وخالها حسام
حسام : يا اهلا بدكتور فارس
رحب فارس بهم وكان يبدو عليه الغض*ب
والد سما : مالك يا فارس يا ابنى فى حاجه مضايقاك ….