حدائق ابليس ٢ والاخير
حدائق ابليس ٢ والاخير
عند أحمد
احمد : انا هقعد هنا لحد امتى ..لازم اطمن على آسيل ..وقاد سيارته ذهابا لطريق البنك
كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة
عاصم : اى كان اللى هيحصل يا آسيل عايزك تكونى قويه ….
حازم : انا مطمن بوجودك معانا يا آبيه ….
وفجأة صرخت آسيل فهى كانت تركز بالطريق
آسيل : حاسب يا عااااصم
لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصتدم السيارتين
ينزل أحد الأشخاص ويس*رق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي
الشخص الآخر معه : أرمى بنزين على العربيه وولع فيها كأنها ح*ادثه
الشخص الأول تمام… وبالفعل أفرغ زجاجه من البنزين عليهم واشعل الكبريت ورماه على السيارة
وجرى بسرعه إلى سيارتهم وغادرا…
بدأ السيارة الاشتعال من الخلف ….
عند يوسف
يتصل عليه البلطجى ليخبره ان كل شئ تمام وان الصندوق معه فى امان …
يوسف : طب وآسيل واللى معاها
البلطجى : التلاته خلاص فى عداد المو*تى
يوسف : تمام ..عايز الصندوق يوصلى المخزن حالا
البلطجى : تمام يا باشا
اغلق يوسف الهاتف
يوسف فى نفسه : يا خسارة يا آسيل انتى خسارة فى المو*ت بس حظك كدا …وابتسم بشر ..يلا المهم أن فى سما البت عجبتنى …
عند سما
تتصل على فارس
فارس : حبيبتى اخبارك ايه
سما : انا كويسه الحمد لله…كنت عايزة منك حاجه
فارس : انتى تؤمرى حبيبتى
سما : كنت عايزة أخرج اشترى هديه لآسيل احنا حضرنا عيد الميلاد..بس انا ما جيبتش هديه تليق بيها …
فارس : خلاص اجهزى وانا جاى ليكى نخرج سوا
شكرته سما وأغلقت الهاتف
عند ام حسين
يتصل عليها الضابط حسام
حسام :فين عاصم
ام حسين : مش موجود يا بيه خرج هو والست آسيل وحازم بيه
حسام : تمام …انا جاى حالا
افتحيلى
ام حسين بقلق يا ترى اللى هعمله دا صح ولا غلط استر يارب
وفتحت للضابط حسام
حسام : فين الصندوق اللى وجدتيه
ام حسين : فى حجرة الست الكبيرة الله يرحمها
حسام : هاتيه بسرعه ..ومفيش داعى حد يعرف
علشان نحافظ على عاصم بيه
ام حسين : حاضر يا بيه ..عاصم بيه طيب
ودخلت واحضرت الصندوق وأعطته إليه
ام حسين : هتعمل بيه ايه يا بيه
حسام : انا هسلمه للشرطه معايا ودا شغلنا مش عايز حد يعرف اللى حصل فاهمه كلامى
ام حسين : ايوا يا بيه …
عند يوسف
يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجى الذى معه …