رواية على الرقاب قدر نافذ الكاتبة شاهندة الجزء 4

رواية على الرقاب قدر نافذ الكاتبة شاهندة 4

طالعت(زهرة)ملامحها الشاحبة قائلة:
-إنتي زينة يابدارة؟

هزت رأسها وهي تعتدل في جلستها تقول بوهن:
-أني زينة متجلجيش،الحمل بس تاعبني هبابة،ده حتى الدكتور جالي أتسطح على ظهري الفترة الجاية ،بس أني مجادراش أجعد في السرير كاتير،عتطج روحي .

قالت(زهرة)بقلق:
-أدام جالك تتسطحي في السرير يبجي لازمن تسمعي كلامه وإلا هخلي مهران يجف على دماغك

هزت (بدارة)رأسها قائلة وهي تبتسم :
– لاه ! حاضر ، عسمع الكلام يازهرة.

فقالت زهرة :
_ أيون اكده ، لازمن أخوفك يعني !
نوار كيفها ياخيتي ؟

فأجابتها (بدارة) :
_ مهران بيروحلها كل يوم ، بيجول لسه متجبسة وموجوعة ، لساتها مابتكالمش بس بتتجاوب مع كلامهم لمن يطلبو منها حاجة ، بتسمع الداكتور بيكلمها وتتفاعل معاه ، ده اللي جالهولي مهران .

فقالت( زهرة) :
_ ربنا يشفيها ، المسكينة مالهاش حظ ! الحمد لله على كل حال.

قالت( بدارة) :
_ فضيلة مبسوطة وشكلها حلو ، من زمان ماشفتهاش أكده ، ربنا يفرحها بولدها ، أتاري الأمومة بتغير .

ردت (زهرة )بابتسامة :
_ جصدك الحب ياخيتي ! عزام بجى يهتم بيها و يحاول يسعدها على جد مايجدر ، عرف جيمتها وهو كمان اتغير بجى واحد تاني بيتحدت ويانا بطولة بال ويضحك تجولي واحد تاني .

قالت(بدارة):
_ تعبت معاه جوي فى اللول اكمنه ماكنشي رايدها بس الحمد لله أنه جدرها وبيحاول يسعدها .

أومأت( زهرة )برأسها و هما يطالعان( فضيلة) المتوهجة التي تضم (فاروقها) إلى صدرها بحنان كأنه دنيتها التي أمسكتها بيديها .

وفي الجانب الأخر كانت( فدوى) تجلس برفقة( ناتالي )التي اشتاقت إليها كثير بعد أن قلت لقاءاتهما بسبب انشغالها مع (بدارة) وانشغال (فدوى) مع (نوار) …

قالت(فدوى):
_ سأعود إلى روما الليلة ناتالي ، من الجيد أننا التقينا لأراكِ قبل أن أسافر ..

حدقت فيها (ناتالي) لبعض الوقت ثم قالت :
_ لم تفعلين ذلك عزيزتي ؟ لم تستسهلين الهروب دائما ؟

أجابتها (فدوى) بصوت حزين :
_ هذه المرة ليس هروبا ناتالي ، أنا أطلق سراح مهران من قلبي ليعيش حياته ، ألا ترين أنه يحاول جاهدا اصلاح زواجه مع بدارة ، ولأكون صادقة إنها تستحقه أكثر مني !

قالت (ناتالي) :
_ الحب ليس إستحقاق ، أنت أحببته أولا و..

قاطعتها (فدوى) قائلة :
_ وليس بالأسبقية أيضا ، إنه بالأصدقيّة ، معك حق ! أنا سبقتها في حبه لكنها هي من صدقت في حبه ، صدقها يجعلها تستحقه أكثر مني ، قد بدأ مهران يدرك ذلك أيضا ..
لذا عليّ أن أرحل من هنا !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *