عاصفه الحب ١
عاصفه الحب ١
فهبطت شهد من فوق فراشها .. واتجهت اليها تمسك ذراعيها وتدور بها
– باركيلي ياماما .. اتقبلت في الشغل الجديد
فرفعت كاميليا حاجبيها بأستنكار
– نفسي تقوليلي باركيلي علي عريس جاي يتقدم ليكي .. ماعلينا اسمها ايه المستشفي اللي اتقبلتي فيها .. مش كنتي اشتغلتي عند ابن خالتك احسن
فأبتعدت شهد عنها تنظر اليها قبل ان تُخبرها بأسم المشفي .. لتتسع عين كاميليا غير مصدقه ان ابنتها اخيرا وافقت ان تقترب من ابن خالتها .. ولكن أنقطع املها
– انا قدمت بعد ما لقيت الاعلان عن حاجتهم خرجين لكلية تمريض .. يعني شغل ياماما مش اكتر
فأستاءت كاميليا من حديثها .. وحدقت بها بوجوم
– خليكي خايبه كده ..ده لو بصلك فارس اصلا
وتركتها وانصرفت وهي تُتمتم حانقه من خيبة بناتها
……………………………………..
تعلقت عين فريد بأبنه خالته التي وقفت تعطي أحد الملفات اليه في غرفة الاجتماعات واحمد يجلس بالمقعد المجاور له يناقشه ببعض الامور .. منذ طلاقه وقد تغير كثيراً ..لم يمر شهراً علي تلك الواقعه ولكنه مُتأكد بأن تلك التجربه ستظل ابد الدهر مُرسخه في ذهن ابن عمه حتي هو قد أتعظ منها .. فالتجارب كما تُعلم اصحابها تُعلمنا ..
وانهي توقيعه علي بعض الاوراق التي وضعتها امامه سهر
وهو يشعر بالشفقه عليها .. وانصرفت سهر بعدما شعرت بوخزات قاسية وقلبها يآن من الآلم ..
لم يعد احمد الذي احبت مرحه وتفائله بالحياه .. اصبح رجلاً بارداً حتي انها بدأت تشعر بنفوره منها ومن غيرها
أرادت ان تعرف سبب الطلاق ولكن كل شئ كان مُبهم .. مجرد مشاكل لا أكثر
وأسترخي فريد في مقعده وهو يتلاعب بقلمه .. متأملاً احمد ببطئ
– وهتفضل كده لحد امتي
فأنتبها احمد إليه بعد ان أغلق الملف الذي كان يناقشه فيه معه
– مالي يعني يافريد .. ما انا كويس اه
فمال نحوه فريد بهدوء
– لا مش كويس .. ومتكذبش
فزفر احمد انفاسه بضيق
– اقفل الموضوع ده يافريد ممكن
ولم يكن من فريد الا انه استجاب لطلبه بعد ان استشعر ضيقه
………………………………………….
استمع فارس بملل لحديث جيداء الذي يراه فارغاً من طبيبه مثلها أكملت دراستها بالخارج
– مش عارفه دكتوره سمر ديه اخدت الشهاده ازاي .. ازاي تعينها في المستشفي ..لا يافارس اختيارك لبعض الاطباء مش صح