عاصفه الحب ١
عاصفه الحب ١
…………………………………
نظرة سلمي الي والدتها بأستنكار من فعلتها
– هتروحي بكره تخطبيها
فأبتسمت امينه وهي تُطالع ابنتها
– البنت عجبتني ياسلمي وخلاص اخوكي وافق .. مش عارفه انتي رافضه ليه
فتنهدت سلمي وهي تجلس جانبها
– كنت عايزه ابيه فريد يحب ويختار شريكه حياته بنفسه .. الحب بيغير ياماما
كان الامر قد حُسم فعلمت سلمي من نظرة والدتها ان الحديث لن يجدي نفعاً .. ونهضت امينه من جانبها متجها نحو غرفتها وهي تُفكر بغد
………………………………………
تهاوي كلاهما علي الأريكه بصدمه مما سمعوا .. السيده امينه أتت لطلب يدها لأبنها ومن ” فريد الصاوي ”
فنظرت اليها نجاة دون استعاب
– يعني عجبتيه من اول نظره
فتعالت دهشة زينه تُحاول فهم ماسمعت
– مش قادره اتخيل يانجاة .. يعني هو اتقدم ليا بمجرد ما شافني مره واحده
فأبتسمت نجاة وهي تُطالعها
– النصيب يازينه
فطالعتها زينه بتدقيق تركز في ابتسامتها العجيبه
– انتي فرحانه يانجاة
ووجدت نجاة فجأة تحتضنها تعبرلها عن مدي سعادتها
– اه فرحانه ومفرحش ليه .. فريد الصاوي راجل محترم واي عيله في البلد تتمني تناسبه .. لا وايه بنت خالي خطفت قلبه من اول نظره
رغم تجربتها القاسية منذ عام وخداع مازن لها ..الا ان كلما تذكرت عرض السيدة امينه لها بعدما نالت اعجاب ابنها بجمالها واخلاقها جعل قلبها يعود لدقاته من جديد وكأنه كان غافي واستيقظ ليتراقص
وربتت نجاة علي ظهرها بحب
– خدي وقتك وفكري يازينه .. متستعجليش في قرارك
…………………………………
جلست امينه في السياره المخصصه لها بالسائق مبتسمه .. وزفرت انفاسها براحه وهي تتمني ان تكون زينه نصيب ابنها .. فهي بالفعل احبتها منذ اول لقاء .. لم تكن تقصد ان تكذب في مشاعر ابنها بأنه اختارها واعجب بها ولكن لن يأتي الامر الا هكذا ..فهي تُدرك شعور فتيات هذا العصر ونظرتهم للزواج والحب
……………………………………..
وقفت شهد تنظر حولها ثم عادت تنظر للهاتف تسأل نفسها
– انا اتقبلت من غير واسطه
وتعالا صوتها بصياح .. لتركض نحو فراشها تتقافز عليه هاتفه
– وداعاً للشغل الحكومي .. واهلا بالخاص والمرتب ابن الناس
لتجد والدتها تقف امامها تلوي شفتيها بأمتعاض
– انتي اتهبلتي يابت