عاصفه الحب ١
عاصفه الحب ١
فسقطت دموعها وهي تتذكر تلك الرساله التي تحتوي علي بعض الصور لمازن وندي وكيف يُعانقها
– كان عندي امل ان يكون كابوس يا نجاة .. مقدرتش استحمل افضل في اسكندريه واستني اشوفهم يوم بالصدفه مع بعض .. مش هستحمل
فأقتربت منها نجاة تعانقها
– ده انسان خاين .. ديما المظاهر خداعه
وتنهدت نجاة بأسي متذكره ما حدث لها
– انا اتجوزت واتطلقت بعد سنتين جواز .. كان متجوزني عشان اخدم اهله واتهان واقول يابنتي استحملي مش مهم عشان خاطره .. وبعد ده كله رماني لما احتجت اتعالج عشان الخلفه ..امه قالتله عليا ارض بور وخساره يدفع فيا فلوس ويعالجني ..واه رجعت بشنطة هدومي واتنزلت عن كل حقوقي بعد ما اتبهدلت اهانه وكسرت نفس
لم تجد زينه ما تقوله لها ..فمصابها اهون من مصاب ابنه عمتها
وسمعوا صوت نحنحه خشنه ..ليتقدم رجلا كبيراً بالسن منهم يمسك بيده عكازاً
– اهلا يابنتي
فأبتسمت زينه فور ان وقعت عيناها علي زوج عمتها السيد صالح ووقفت علي اقدامها
– انت مش فاكرني ياعم صالح .. انا زينه
…………………………………….
شهران مروا عليها وهي هنا في بيت عمتها .. تذهب نجاة لعملها بالمدرسه التي تعمل بها ..اما زوج عمتها يخرج من المنزل ليجلس مع رفقائه علي القهوه يرتشفون الشاي ويلعبون لعبة طاولة الزهر ويثرثرون اما في الماضي او الحاضر الذي قد قل الخير به وقفت تقلب الطعام بشرود ..ساهية عما حولها لا تُفكر الا في الذكريات ..لتنتفض فزعاً بعد ان سمعت صوت نجاة الضاحك بعدما أفزعتها
– سرحانه في ايه تاني ياست السرحانه
فألتفت اليها زينة بمعلقتها الخشبيه
– نفسي الاقي اجابه لسؤالي يانجاه .. ليه مازن سابني .. ازاي كان بيقولي بحبك وخاني عادي ..باعني في اكتر وقت كنت محتاجاه فيه
فزفرت نجاة أنفاسها بأسي وهي تشعر بها ..صحيح طلاقها لم يوجعها لانها لم تحصل علي اي ذكري جيدة مع طليقها ولكن زينة مختلفه عنها فقد صدقت حبه ..حتي آلم الخيانه جاء من اقرب صديقه لها
– متعرفيش الخير فين يازينه .. ربنا أعلم بحالك لو كنتي اتجوزتيه
وفتحت لها ذراعيها تحتضنها
– بكره وجعك هيطيب صدقيني .. بس فرفشي كده واطبخلنا بنفس الله يسترك هموت من الجوع
أنهت نجاة حديثها بمزاح ..فأبتعدت زينه عنها تمسح دموعها بأكمام عبائتها المنزليه
– ديما كده جعانه .. عمي صالح يجي ونحضر الاكل ونتغدا