حب مشروط الاخير

حب مشروط الاخير

أنه هذا الإحساس الذى يجعل قلبك يدق بسرعه رهيبه عندما تفكر ان هذا الشخص الذى أمامك سيتركك ولن تراه مره اخرى

هذا هو شعورها كلما فكرت انها لن تعيش معه بعد شهرين من الآن وسوف تفقد كل هذا الاهتمام من جانبه كما يفعل معها الآن وهو يتجنب النظر إليها الآن بنظرها المهلك أمامه وهى تتجول من المطبخ إلى غرفه المعيشه والعكس بشعرها المبلل والذى يلتصق بظهرها وما زالت تلبس ثيابا خفيفه تشبه

تلك التى تلبسه عندما تكون وحيده فى غرفتها

عقدت حاجبيها پغضب وهى تفكر اى نوع من الرجل هو أنه يملك قوه أراده لم تراها من قبل

وذلك مصطفى التى كانت تتجنب ان تظهر أمامه بهذا المنظر كى لا تتضطر الى تحمل شهوته ولكنه لم يكن يحتاج لأى شئ هو دائما كان منجرف خلف غرائزه عكس صابر تمام

عندما جاء عنها جابر لزيارتها بعد فتره طويله فهو كان يتجنب رؤيتها بعد خطبتها كى لا يضطر ان يوبخها لقبولها هذا الشاب المستهتر الذى لم يأخذ مشاعرها فى عين الاعتبار

كانت حالتها صعبه جدا بعد تلك التجربه المؤلمھ

ومن هنا احتضنت عمها بقوه وهى تبكى بمرارة لأول مره تشعر بدموع عمها تنساب من عينيه بدون حرج فهو لا يتمنى أن يراها هكذا ابدا

وكان لوالديها الجزء الأكبر من العتاب

ولكن ليس بالكلمات كانت نظراته الناــ,,ـريه تكفى وتزيد كى تجعلهما يشعران بالخجل والخزى أمامه

دخل صابر إلى غرفته عند عودته كالعاده متأخر كى لا يضطر لرؤيتها بأحد مظاهرها الجديده التى تصعب الأمر عليه

فهو يعرف أن بعد اعترافه بحبه لها بكل غباء هى ستحاول فعل هكذا أشياء

ربما لأنها تشفق

عليه

فهو الآن فى نظرها الحبيب المضحى الذى لم يحصل على المقابل من زوجته

ولكن هذا ليس المقابل الذى يريده وهو يعرف تماما ان المقابل الذى يحتاجه منها لن يحصل عليه فى حياته فهو يريد أن تكون إلى جانبه للأبد لكن العقبات كثيره فى سبيل تحقيق ذلك

او ربما يكون السبب الآخر هو انها لا تريد ان يتركها وتريد أن تجعله يدمن جمالها وجسدها بحيث لا يستطيع أن يبتعد عنها

لكنه يعرف انها بالنهايه لا تحبه

عندما أفاق من كل هذا التفكير وجد حوريه جميله بفستان مغر جدا تنام فى سريره

حتى انها لم تضع الغطاء على جسدها كى يحجب كل هذا الجمال

فقد كانت تلبس ذلك اللون المفضل لديه والذى طالما أراد رؤيتها تلبس هذا اللون الأبيض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *