حب مشروط الاخير

حب مشروط الاخير

كما لو كانت ليله زفافهم

ابتلع الغصه التى وقفت فى حلقه بتوتر وفضل الخروج بسرعه من تلك الغرفه

فيبدو أنه المستوى الأخير من لعبتها وسوف يكون عليه الاستسلام حينها

وضع حقيبته على الكرسى بسرعه وهو يتجنب النظر إليها نهائيا

بينما هى استيقظت وظلت تنظر بابتسامه إلى خطواته المتعثرة وأدركت أن مقاومته شارفت على النهايه

كاد يخرج من الغرفه قبل أن تمسك بيده فجأه

شعرت برجفه خفيفه تمر بجسده كان واضح تاثره بوجودها اغمض جفونه يعد للعشره

لكنها لم تمنحه الفرصه للتحول إلى الشخص البارد من جديد

جذبته وهى تمسك بيده وهى ترجع للخلف

بينما فتح عيناه لينظر إلى عيناها الساحرة التى عزلته عن العالم الخارجى وعن تفكيره فى اى شى غير حبه لها

لأول مره تشعر بالسعاده عندما تمنح جسدها لصابر هذا الشعور كان كفيل بجعلها تتأكد انها الآن تربط نفسها به وهى من سيكون صعب عليه الابتعاد وليس هو

بينما هو كان فى عالم آخر من الاستمتاع معها والرجل العاشق بداخله يخبره أن يكون جشع معها ويأخذ ويرتشف من جمالها المزيد والمزيد ويقول بداخل عقله بهستريا المچنون انها ملكه وسوف تظل هكذا

حتى ظهر تفكيره جاليا متجسدا فى تلك الكلمات التى تسقط على مسامعها من حين لآخر وهو يجردها من ملابسها ويعرى مشاعره أمامها أكثر وأكثر

مع اشراقه الصباح وجد مصطفى عبد الرحمن يتصل به ليخبره ان عليه التهرب بسرعه من لميا والتفكير فى خطه للطلاق منها بأسرع وقت بينما عبد الرحمن لا يدخر جهدا فى البحث عن أحدهم ليشترى تلك الأملاك والأراضي التى أصبحت ملكا لمصطفى

بينما لميا لا تكف عن مراقبه أفعالهم جيدا

عندما استيقظ صابر بعد تلك الليله العاصفة

التى فقد فيها سيطرته الكليه على عقله وقلبه فى نفس الوقت

لم يظهر ذلك المؤنب سوى بعد ان انتهى كل شى وحصل عليها

بينما كان ينظر لها وقلبه يؤلمه يشعر بثقل كبير على قلبه كما لو أنه ارتكب چريمه فظيعة انها خېانه بالنسبه له خېانه لصديقه المقرب هو يعرف أنه لم يعد هناك

أصدقاء مخلصين هكذا لاصدقائهم لكنه كذلك ولطالما تعلم من أبيه هذا وهو لا يريد ان يكون العكس لكن القدر يضعه فى اختبارات صعبه جدا صعب على اى إنسان تحملها

… رفع عنه يدها وانسحب ببطء من جانبها…

عندما استيقظت لم تشعر به بجانبها وجدته يجلس فى الشرفه يزفر أنفاسه پغضب
هى تعرف بما يفكر الآن وعليها ان تمحو ذلك الحزن من قلبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *