حب مشروط الاخير
حب مشروط الاخير
وماذا سيفعل هل سوف يتركها بعد ان جعلها تحبه وتتعلق به
هذا السؤال كان جوابه
رنين هاتفه الذى افزعها من تفكيرها
أدارت رأسها إلى الجانب كى تعرف من المتصل
لكن سرعان ما وقفت على سريرها عندما عرفت أن المتصل هو عمرو
أجابت فورا قائله عمرو حبيبى
فأجاب بهدوء راويه ازيك
راويهمالك يا عمرو انت لسه زعلان منى
والله ما كان قصدى انا مش بعترف بكده قبل الجواز وانت ..
عمروخلاص يا راويه انا نسيت الموضوع وانتى كمان انسيه
راويه ما شى يا عمرو .
عمروايه رأيك نخرج سوا بكره
فكرت قليلا خاڤت ان ترفض فورا فتزيد الأمر سوءا فقالت ماشى موافقه هقول لماما
عمرو مفيش .داعى انا قولتلها وهى وافقت
راويه ماشى
فضلت الصمت فهى لا تريد ان تغضبه مره اخرى
لم تعتقد انها سوف تتعلق به هكذا وتتوق للحديث معه فى فتره قصيره جدا لكنه بفطره الفتيات الصغار فالسن اللواتي يعجبن بأول شخص يمنحهن الاهتمام والكلمات الرومانسبه البحته
بعد مكالمه طالت كثيرا شعرت خلالها أنه يعود كما كان تدريجيا
فها هو يمطرها بالكلمات المعتادة منه التى تجعلها تحمر خجلا وحبا له
او لنقول افتتان بكلمات رقيقه تسمعها لأول مره وضعت رأسها على الوساده وتنهدت براحه أغمضت عيناها على أمل ان تحلم باليوم الذى سيجمعها معه
وسرعان ما كانت تدخل فى نوم عميق
وعلى وجهها ابتسامه صافية
فى صباح يوم جديد على ابطالنا
الاربعه
خرجت جهاد من المرحاض الملحق بغرفتها وهى تجفف وجهها بالمنشفه
وخصلات شعرها الطويل المبلل يمتد على طول ظهرها وكانت تلبس مئزرا طويلا
—
واحاطت خصرها بحزامه تربطه ربطا محكما
طرق صابر باب غرفتها فردت قائله بعفويهادخل
دخل صابر وهو يقوليلا علشان اتاخرنا. .
ولكن هذا المنظر الفاتن أمامه وهذا الشعر الذى طالما تمنى أن يراه يزحف خلفها وهى تمشى باتجاه السرير لتضع عليه المنشفة
أدارت رأسها جهته تستغرب من توقفه عن الحديث
لكن سرعان ما أدركت من نظراته أنه يتاملها بتفاصيلها
فقالت انا ..
هز رأسه پعنف يحاول ان يسيطر على انفعاله .ورغبة ملحه فى ملامسه شعرها الفاتن
الذى جذب نظره فى ثانيه واحده
صابر انا آسف ..ما كنتش اعرف
جهاد لا عادى حصل خير انا اصلا كنت هخرج
لم يكن سعيد بقدر هذه اللحظه من قبل فها هى تزيل الحدود دون ان يتدخل هو
فقال وهو يغلق الباب خلفههستناكى برا
خرجت من الغرفه بعد ان استعدت لأول مره تخرج بها معه بل مع اى أحد وكانت سعيده جدا تتمنى أن يمر اليوم على خير والا يحدث شئ يشوب شعورها بالسعاده والراحة معه