نور 1
نور 1
الدكتور بخوف : تمم يا باشا هندخل المدام الأوضة
أدهم ببرود : عاوز دكتورة وبسرعة
الدكتور بخوف : تمام يا ياباشا
وبالفعل جت الدكتورة واخدت عشق وهى ترتجف خوفا من هيئته وغضبه الكبير
**********
وبعد مدة وصل حاتم و امينه
حاتم بغضب : مالها عشق يا أدهم عملت فيها ايه
أدهم ببرود : اظن دى مراتى وانا حر اعمل فيها اللى انا عاوزه
حاتم : انت غبى وهتفضل طول عمرك غبى انا غلطان انى جوزتك الغلبانه دى خسارة فيك عشان هتعيش تحت رحمة واحد مريض بس المرة دى انت مريض نفسى يا أدهم انت فاهم
وقد وقعت تلك الكلمات القاسية على أدهم كالصاعقة واحس بأنه خسر كل شئ
امينه : خلاص يا حاتم مش وقته الكلام دا
وفى الوقت دا طلعت الدكتورة
أدهم بجمود : هى عاملة ايه دلوقتى يا دكتورة
الدكتورة بخوف : هى تمام دلوقتى
حاتم : اى اللى كان حصلها يا بنتى
الدكتورة : هى كان عندها هبوط حاد ولما نزفت من الازاز اللى دخلى فى ايديها ورجليها متحملتش و فقدت الوعى بس احنا نضفنا الجرح
وبقت كويسة دلوقتى
حاتم : طايب هى تقدر تطلع انهاردة
الدكتورة : ايوة بس لازم حد يهتم بصحتها لأنها ضعيفة جدا
حاتم : شكرا يا بنتى تقدرى تتفضلى
الدكتورة : تمام استأذن انا
حاتم : ازاز ايه أدهم اللى جرحها
أدهم لارد
حاتم : والله يا أدهم لو اذيتها تانى هندمك انت فاهم وتركه وذهب إلى عشق كى يطمئن على صحتها
امينه : تعالى يابنى ادخل ل مراتك واستهدى بالله
وبالفعل دخلوا لعشق لكن مجرد اما عشق لمحت أدهم انكمشت وخافت
اقترب منها حاتم وضمها اليه : متخافش يا بنتى انا معاكى
أدهم ببرود : يلا يا هانم اجهزى عشان نمشى من هنا
عشق بخفوت : حاضر لحظة واكون جهزت
استغرب أدهم من تلك البريئة أيعقل انه توجد أشخاص بتلك البراءة ونفض تلك الأفكار وتركها وخرج
حاتم وهو بيحط ايده على أدهم : خلى بالك منها يا أدهم لو خسرتها هتخسر كتير صدقنى
وتركه غارق فى أفكاره
وبعد مدة طلعت عشق
عشق بتردد : يلا انا خلصت
ادهم بجمود : يلا
ولسه بيتحرك كان هيقع مسكته عشق
عشق بطيبه : هات ايدك هسندك
أدهم بعصبيه : ملكيش دعوة انا اقدر اعتمد على نفسى
عشق واتفهمت وضعه : همسك ايدك بس عشان انت مش عارف المكان وبعد كدا عارفة انك مش محتاج مساعدتى فى حاجة
أدهم وهو يستغرب هذا الكائن رغم اذيته ليها ولكن مستعدة تساعده
وبالفعل سمح ليها تمسك ايده و تمشى وحينها فقط حس لأول مرة ان فى حد بيساعده بدون شفقة رغم انه اذاها ولكن وقفت معاه