نور 1

نور 1

تركه أدهم ولم يرد عليه وصعد إلى أعلى

وبيفتح الباب سمع صوت بكاء من عشق

أدهم بجمود : فى اى بتعيطى ليه

عشق ببكاء هستيري : انا اسفة

أدهم بتعجب : بتتأسفى ليه

عشق بصوت متحشرج : عشان انا السبب ان ابوك يزعل منك وأكملت ببراءة بس والله انا كنت بكلمك على الكحول مش شفقة بس عشان هى حرام و غلط على صحتك

أدهم بتعجب من تلك الفتاه وهو بيقول فى نفسه : هل هى برئية ام تدعى البراءة ام ماذا ؟!

” فعجبا لأمر حواء رغم اذيتها الا ان مشاعرها الرقيقة دائما تكون سيدة الأمور ”

أدهم وهو يتصنع الجمود : طايب ادخلى خدى شاور وتعالى عشان تنامى لان اليوم كان متعب

عشق بإحراج : حاضر بس …….

أدهم : بس ايه

عشق : اصل انا مش معايا هدوم

أدهم : افتحى الدولاب هتلاقى فى هدوم الخدم حطوها

عشق : تمام شكرا

دخلت عشق تاخد شاور وتركت هذا الادهم غارق فى أفكاره

أدهم لنفسه : ليه بقيت بتخاف من الكل ليه مش عاوز تقرب من حد ليه بقيت شايف الكل بيشفق عليك بقيت وحيد الكل بعد عنك وقاطع تفكيره صوت الباب فأدرك انها خرجت

عشق بتردد : أساعدك تبدل هدومك

أدهم بجمود : لا شكرا نامى انتى

واتجهت عشق ناحية الكنبة وهى تحمحم طايب لو احتجت مساعدة انا هنا

أدهم : راحة فين

عشق بتردد : هنام على الكنبة

أدهم : لا تعالى نامى هنا

عشق بتلعثم : هاااا فين جنبك

أدهم : ايوة اخلصى عشان يومنا طويل بكرة

عشق : لا لا انا هنا كويسة جدا

أدهم بجمود : انا مش بحب اعيد كلامى مرتين يا عشق

عشق بتوتر راحت نامت جنبه وهو حس بقلقها من كثرة الحركة

أدهم : اثبتى بقى ونامى متخافيش مش بقرب من حاجة مليش مزاج ليها

عشق بكسرة : اسفة هنام اهو وفرت دمعة من عيونها تقسم ان كلماته مزقت قلبها

أدهم فى نفسه : غبى غبى كل مرة كدا كل مرة تأذيها بكلامك وبعد مدة نام كلا منها غارق فى بحور أفكاره

**************

“صباح جديد على أبطالنا ”

استيقظت عشق قبل أدهم وأخذت شاور وادت فرضها وجلست تقرأ القرآن

وبعد مدة استيقظ أدهم على صوتها العذب الذى يجعل من يسمعه يبكى من شدة خشوعه

وقد احس أدهم ان صوتها مع كلام الله حرك قلبه الذى حجره الزمان وغيرته قسوة الايام قاطع شروده

عشق : ” صدق الله العظيم ”

عشق : انت صحيت

أدهم : صوتك حلو اوى فى القرآن

عشق : شكرا

أدهم : طايب اجهزى عشان هنسافر كمان ساعة كدا

وتركها ودخل المرحاض دون أن يسمع منها كلمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *