سبر أغوار قلبي ٧

سبر أغوار قلبي ٧

تدخلت سارة قائلة بتخمين : مستنياك فى العربية عشان تخرجوا تتفسحوا ؟

مل من الكذب لن يكذب مجدداً .. حرك رأسه نافياً و قال بجدية : لا مراتى فى بيت أبوها طالبة الطلاق

ضر,بت منال يدها على صدرها بخضة و قالت بانفعال : أنت بتقول ايه ؟ طالبة الطلاق إزاى ؟ أنتو لحقتوا تتجوزوا عشان تتطلقوا

تنهد بضيق و قال بجدية : نتكلم بعدين أنا لازم أخرج دلوقتى

أوقفته منال قائلة بصرامة : أنت مش هتخرج من هنا غير لما تقول لى مراتك طالبة الطلاق
ليه و أنت إزاى تسيبها تمشى !

أدهم بنافذ صبر : سيبينى أروحلها دلوقتى و بعدين نبقى نتكلم

وضعت سارة يدها على بطنها المتكورة إلى حد ما و قالت بتعب : ماما أنا هدخل أستريح جوه عشان أبنك شكله هيولدنى قبل ميعادى .. مش قادرة أقف .. أبعدت أدهم من أمامها و دخلت بعدما أمرت توتة و مراد بالذهاب وراءها !

أمسكت منال أدهم من ساعده و قالت بصرامة : ايه اللى حصل بينك و بين مراتك خلاها تمشى و تطلب الطلاق

تنهد بضيق و قال بنافذ صبر : سوء تفاهم كبير حصل بيننا و هى فاكرة إن حبى ليها كان كدب

منال بانفعال : و سوء التفاهم ده يتطلب الطلاق

أمسكها أدهم من كتفها و قال بنافذ صبر : تعالى أنا هحكيلك عشان عارف إنك مش هتستريحى غير لما تعرفى .. أخذها معه للداخل و جلسا على الفوتيه

نظرت له منال و قالت بانفعال : فى ايه بقى يخليها تطلب الطلاق ؟

أدهم بجدية : عرفت إن مقابلتى ليها ماكنتش صدفة

منال بانفعال : إنك حضرت الكورس معها عشان تقرب منها ديه حاجة تخليها تطلب
الطلاق …. أردفت بحدة قائلة : أنتوا بتستهبلوا !

تنهد بنافذ صبر و قال بجدية : الحكاية مش زى ما أنتِ عارفاها .. أنا كدبت عليكِ أنتِ كمان

منال بعدم فهم : أنا مش فاهمة حاجة .. يعنى ايه كدبت عليا

أدهم بجدية : مقابلتى ليها كانت مقصودة من البداية من قبل ما اشوفها .. مقابلتى ليها كانت فى الأول بناء على رغبة والدها إنى أتجوزها و أخليها تحبنى عشان تعمل العملية و ترجع تمشى تانى و يخليها مع راجل يحميها .. أحمد مش مجرد أبوها أو حمايا .. أحمد كان رئيس الشغل اللى أنا سافرت عشان أشتغل عنده .. تنهد بضيق و قال بجدية : ببساطة هى عرفت إنى كنت من طرف أبوها و فاكرة إن حبى و جوازى ليها مجرد تحقيق لرغبة باباها و إنى عمرى ما حبيتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *