سبر أغوار قلبي ٧
سبر أغوار قلبي ٧
لم تستطع أسيل أن تجمع كلماتها كلها فقالت برجاء : بليز يا أدهم شغلها تانى
عادها أدهم و لكن تلك المرة كان يتغنى مع كلماتها و هو ينظر لتالا لتلاحظ هى نظراته و تذوب خجلاً .. وضعت توتة يدها بإذنها قائلة بضيق : أسكت أسكت صوتك وحش أوى مش تغنى تانى
نظر لها أدهم بغيظ و قال لسارة : شايفة بنتك
ضحكت سارة و قالت بجدية : الصراحة عندها حق يا أدهم صوتك وحش أوى
تدخلت أسيل قائلة بضيق : الأغنية كانت عجبانى الأول بس بعد ما سمعتها منك أنا هاعتزل الأغانى كلها .. صوتك بشع بجد
تنهد بغيظ ثم نظر لـتالا و هو يقول : مش هاتضيفى إنى صوتى وحش أنتِ كمان
ابتسمت تالا ابتسامة صغيرة و قالت حتى لا تكسفه كما فعلوا هم : لا و الله حلو مش وحش أوى يعنى
نظر لهم بابتسامة إنتصار بعدما وقفت بصفه و قال بجدية : ولا رأى فيكوا يهمنى أهم حاجة رأيها هى و أنا خدته خلاص
ضحكت سارة بسخرية و قالت : ومين يشهد للعريس
منال بصرامة : خلاص بقى بلاش تكسفيه يا سارة .. أردفت قائلة و هى تنظر إلى أدهم : بس بلاش تغنى تانى يا حبيبى الناس ماذنبهاش حاجة إنها تسمع صوتك الجهورى ده .. الموهبة كانت مدفونة سيبها فى حالها و أوعى تنقب عنها بقى
ضغط أدهم على شفته السفلى بغيظ و هو يقول : حتى أنتِ يا منال
ابتسمت منال و قالت بجدية : أخدعك يا حبيبى
تنهد بنافذ صبر و قال بجدية : نكمل كلامنا عن الفرح بقى .. احنا عملنا سيرش أنا و تالا و لقينا أفكار كتيرة حلوة أوى عجبتنا
أكملت تالا كلامه قائلة : زى مثلاً ممكن يبقى فيه فقرات كتيرة فى الفرح زى مسابقات طريفة و يبقى عليها جوايز و ممكن نوزع كتيبات فيها مواد دعوية أو نوزع مطويات تدعو للإلتزام و القرب من ربنا
صمتت تالا ليكمل أدهم قائلاً : و بما أنى مافضلش أنى أدخل وسط الحريم ألبسها الشبكة اللى لسة هانشتريها إن شاء الله .. لقينا فكرة على الإنترنت برضه هاتساعدنا
أكملت تالا كلماته : و هى إننا نجيب طفلة صغيرة تشيل الشبكة و تروح للعروسة و تلبسهلها
ابتسموا جميعاً و قالوا فى نفس واحد : توتــــة
أدهم بابتسامة : بالظبط كده .. اقترب منها و أمسكها من وجنتها و قبلها و هو يقول : هى توتة حبيبة قلبى
عندما وجدته قبل توتة ابتعدت عنه بقدر كافى ليقول هو بخبث : ايه خوفتى أحسن أحب أعدل بين حريمى تانى
عدلت توتة وجهه ناحيتها و قالت بتساؤل : يعنى ايه حرينى اللى بتقولها ديه ! قولتها كتير و أنا مش فاهمة يعنى ايه !