عشق قاسم
عشق قاسم
فصل وناكملش.
قاسم طيب كويس… مش هخط.فها وأجرى يامها.
مها بابتسامة اوكى. نظر فى ساعه يده ثم نهض وهو يغلق ازرار سترته قائلا الوقت اتاخر ولازم امشى… اسف طبعا انى جيت في وقت متأخر كده بس حبببتى فعلا كانت وحشاني اوى. تمسكت جودى بيديه قائله خليك معايا شويه كمان. رق قلبه لها مبتسما واراد ان يخبرها انه لا يريد ان يتركها ويذهب. نظرت مها لها پحده قائله جودى مذاكرتك. هز راسه بيأس منها وذهب باتجاه الباب وذهبت جودى معه. رجع خطوتين للوراء ومال على مها قائلا عارفه…. مش مصبرنى عليكى غير انى عارف إنك فعلا بتحبيها وعايزه مصلحتها كانت تستمع لكلماته وهى تمثل القوه والثبات ولكنها بداخلها ترتجف فهو
—
بالاخير قاسم مهران.
فى صباح يوم جديد جلست دنيا وهى تزفر پ وتتحدث مكالمه فيديو مع يامن.
دنيايعني مافيش اى جديد.
يامنانا متأكد انها عارفه انهم مش فوتوشوب.
دنياطب ازااااى….. ازاى لحد دلوقتي مكمله.
يامنيمكن اتخانقوا واحنا مانعرفش.
دنيااووووف… انا ماليش خلق للكلام ده.
يامنطالما دخلتى حاجة لازم تبقى قدها للآخر… ولسه في حاجات اكتر ممكن نعملها.
دنيادماااااغ.. ده انتو فعلا جيل صعب… ايه يابني الدماغ دى.. وانا الى فاكره نفسى ماحصلتش.. انا بدأت اصدق اللى بيتقال عن جيلكوا ده.
يامن سيبك من الهرى ده… وخلى اليكرتيره اللى عنده تعرفنا اللى بيحصل فى الشركه عنده. ثم اغلق فى وجهها دون سابق إنذار.
دنيا پالحيوان. مفكر نفسه مين ده…. بس ماعلش استحملى يادنيا لحد ماتوصلى لهدفك… وقاسم مهران يستاهل البهدله. ابتسمت بشړ وهى تغلق عينيها وتتخيل نفسها وهى تحمل لقب مدام قاسم مهران.
انهت جودى يومها الدراسى ثم اتجهت سريعا
لباص المدرسه وهى عازمه على نسيان اى صور قد رأتها او رساله قرأتها. قاسم يعشقها بلا شك وهى ايضا اصبحت تهيم به عشقا واصبح هو بيتها ومأواها… أصبح الاب والعشيق وكل شئ. وعلى يده دق قلبها لاول مره وتعلمت ماهو العشق.
وكالعاده وبتلهف كان ينتظرها فى شرفة مكتبه. دخلت سريعا بحب وفرحه داخل مكتبه دون الاستئذان من منى التى قامت بدورها واتصلت على دنيا كى تخبرها بما حدث.
اغلقت دنيا الهاتف وهى تتمتم بغيظ لاااااا. ده جيل مايعلم به الا ربنا… دى واحده غيرها كانت اڼت ة عمرها وقالتله مش عايزه اشوف وشك تانى…. لكن دى… لسه ماسكه فيه ومتبطه.. ماشى ياجودى… واضح ان يامن معاه حق ولازم أطول بالى اووى. واما نشوف هتفضلى عاقله كده لحد امتى. ثم التقتط الهاتف كى تحادث يامن وتخبره بما حدث كى يفكروا فى حيله جديده للايقاع بينهم.
انتهى اليوم سريعا كالعادة بين عشق قاسم الظاهر جدا وخجل جودى وبرائتها وغنجها الغير مقصود منها إطلاقا وهذا ما يذهب عقل قاسم بها اكثر واكثر.
فى المساء في شقة مها وجودى .
كانا مها تقوم بتجربة احد الفساتين امام جودى قائلهها ايه رائيك.. حلو.